]]>
خواطر :
اسقيني كاس من رحيق ذكرى وجودك ... لا تتركيه يجف ،كلما جف الكأس ازداد الحنينُ...و لا يطفي شعلة الفؤاد سوى كأس الحنين...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

على أبواب الغرام(الجزء الثالث عشر)

بواسطة: روان كتكت  |  بتاريخ: 2013-11-06 ، الوقت: 14:41:22
  • تقييم المقالة:

نمت على أمل أن لا أستيقظ لكنني إستيقظت على صوت والدتي التي لم تعلم بحزن إبنتها أمي التي لم تعلم عني شيء أمي البعيدة عن أبنتها في مراهقتها في أكثر وقت أحتجتها به كان لدي أسبوع فقط لتوديعك أقضيته على نافذة المنزل وأنا أنظر إليك وأبكي خلسة مر الاسبوع بوحشة بضيق كأي يوم سيكون عليه مستقبلي بدونك يا عزيز اليوم هو آخر يوم أراك فيه قبل أن ألحق بعائلتي إلى السيارة وقفت على صور المنزل وصعدت أنت أيضا على سور منزلك بكيت بكاء شديد كنت تنظر لي ولأول مرة تؤشر لي بيدك بحركات كان مغزاها لا تبكي كنت أود لو أبكي على كتفيك أن أنحب وأصرخ أن تحتضني بين ذراعيك وتهمس لي لن يأخذوكي مني ولن يأخذوني منكي أتذكر يوم عرفتك لأول مرة تعودت على وجودك بحياتي ثم فقدتك ثم وجدتك من جديد وها أنا أفقدك للنهاية أي معجزة تعيدني إليك هذه المرة يا عزيز همست شفتا تلك المراهقة أحبك وغادرت يومها نظرت إلي بنظرة طفل رأى أحدا يحبه وليس بوسعه أن يفعل شيء ونظرت إليك نظرة  إمرأة مسنة تنتظر الموت وبعدها نزلت وإنضممت إلى عائلتي التي إرتسمت البسمة على وجوههم جميعا وأنا لا أجد إجابة لعيناي التي إعتادت على رؤيتك ماذا سأقول لها عندما تشتاقك أأقول لها إنه الفراق أم نهاية الحياة   .... 


... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق