]]>
خواطر :
الحياة الدنيا مثلها امرأة ، تراها من بعيد جمالا براقا لتكتشف أن كل شيء فيها مصطنع ... من رموش العين إلى احمرار الخدين والشفتين إلى طاقم الأسنان الناصع البياض...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

هذيان لشروق

بواسطة: طيف امرأه  |  بتاريخ: 2011-11-02 ، الوقت: 14:12:26
  • تقييم المقالة:

 

 


 

شروق لشمس  خارج أُطر حياتي

 

أضافت لرتابتها تجسد لكل فرضياتي...

لمباديء متدرجة ؛ بين تأمل ما
وشوق للنهاية بتطرف عجيب .

 

تحيا حروف بداخلي ؛ كتزاحم القوافل

 

لحظة الإنطلاق.


 

حروفي منبتة  من  ظروف

تشتت بين العناء والراحة المتوحدة ..
الساكنه بين أركان المستحيلات.

حروف قتلت , ووئدت..

بيدك.. رشقتني على حقل من جمر

كأنما رماد من عدم .

تمضي أعمارنا, كسنين القحط نلتقط بها القليل

من فتات الحياة نستملكها...
نستنسخ منها بذورا
لموسم يطول عليه الحول.

ويستصرخنا الأجل,
ومن بين كل أثلام الحياة
تبزُغ كزهرةٍ برية لتحيل كل اصطباري
لعطر فطري
يستنشقني حتى يستوفي كل مراده مني
ويتأصل بجذوري.

ورغم إصراري المتوارث بدواخلي...
وكوامن احتمت بمتاريس من عشوائيتي

ومحاولاتي الفاشله
لإخفاء لا أباليتي ,,,,
كان لزاما عليّ ألاّ أتسورها ,,,

رغم ضعف تجاليدي ؛ فقدباءت وسائل النجاة

غارقة في محيط إعتلالي بك.

تلزمني قوة جبارة ,, قوة أعظم من عشقي

وولعي المخضب بحناء الوَلَه لتعيد لقلبي عافيته
تستفرد بي زلات اللاوعي حولي

بعنف التعذر المعلول لحظة الوداع

وتأثيرات الخوف المرتقب لحظة الرجاء

وكجمالية التعبير بشوق اللقاء

مصادفة ما لعبور مغرٍ

للحظة الصمت.

عناق سافرٍ لمتضادين ..

سواد الليل الدامس

وبياض النهار المسيطر عليه اضطرابات
مجون اللقاء.

على مد حقولي المنسيه يصبح للهذيان مملكة
سوادها وشعبها وشعابها

باتت مرسوما لحروفك الملكيه .

 وسلمتم من كل سوء

 

3/5/2010

  الأثنين 1صباحا

عدلت اليوم الاربعاء
2/11/2011 

 


 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق