]]>
خواطر :
اسقيني كاس من رحيق ذكرى وجودك ... لا تتركيه يجف ،كلما جف الكأس ازداد الحنينُ...و لا يطفي شعلة الفؤاد سوى كأس الحنين...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

اندفاع وتجربة تكشف المستور

بواسطة: oubzig ali  |  بتاريخ: 2013-11-05 ، الوقت: 17:05:38
  • تقييم المقالة:

خلال اجتماعات تمهيديةقبل انعقاد المؤتمرات المحلية والجهوية،اجتمعت نخبة من المناضلين البيضويين الاساتذة وغيرهم، للتهييءللمؤتمر الوطني في النهاية، قبل انتخابات1983،وطلب مني أن أحضرلاجتماع حزبي في مقر سكناي ،وفي اليوم المحدد هيأت القاعة الخاصة بالاجتماع بعد مااتفقت مع أبي،وحضرت لحفل شاي على شرف الحاضرين ،وانتظرت حضور  أحد المؤسسين للحزب الوطني الديمقراطي،غبر أنه صفعني بعدم حضوره،وحضر بعض المناضلين، وتم الاجتماع وانفض، وخاب أملي في أول تعامل مع  المسؤول الحزبي بجهة الدار البيضاء الكبرى ،واتخدت قرار يخصني، هو الابتعاد بعدما لمست التمييز والاقصاء، خصوصا حين علمت بوقوع اجتماع دون اخباري،وعرفت أن السادة لا يعرفون ماهية الأخلاق في السياسة الوطنية .ففكرت ونجمت كثيرا لكني لم أعرف أبدا نفاقا يشبه نفاقهم ،فانسحبت بصفة نهائية.وقررت اصلاح خطء  في اعتقادي مع الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية ،فبدات اهتم بالحضور، غاضا الطرف عن بعض الذين يسيؤون الظن بي،وساندتهم في الحملةالبرلمانية التي كان من نتائجها نجاح المرحوم الخبيب الس ناصر، وكان مرشح الخزب الوطني الديمقراطي هو السيد  لحسن المرواحي ،لقد كانت عين الشق قلعة الاتحاديين حقا .وكنت أنا مندفعا ومغامرا مع أناس لا أعرف حقيقتهم عن كتب ،ولكن اندفاعي يكشف المستور....يتبع

 

   


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق