]]>
خواطر :
شوهدت ذئاب على أطراف الوديان في فرائس تتحينُ ...مرت عليها البهائم وهي تتعجب... ردت الذئاب على البهائم ، لما العجبُ لولا الفرائسُ لما وُجدت الذئابُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . الحياة فصول .. جلوسنا لدقائق , لا يعني إحتوائها تماما هي دقائق نتأملها ..لا غير.   (طيف امرأه) . اختصار الكلام براعة لا يجيدها كل أحد، كما أن الإسهاب فيه فن لا يتقنه إلا القلة، والعبقري من يجمع بين الحُسنين   (محمد النائل) . 

(مرسى فاطمة) : حكاية وطنٍ في قبضة عصابات !!

بواسطة: الخضر التهامي الورياشي  |  بتاريخ: 2013-11-05 ، الوقت: 16:28:52
  • تقييم المقالة:

(مرسى فاطمة) ، رواية حديثة ، صدرت عام 2013 ، عن المركز الثقافي العربي ، لـ (حجي جابر) ، وهو روائي إرتري .

الرواية ممتعة ، وجميلة ، يتتبع فيها المؤلف رحلة عاشق بين عدة أمكنة ، بحثاً عن حبيبته (سلمى) ، وفي تنقله من مكان إلى مكان ، يلقى عدة أهوال ، ومخاطر ، ويعاني من القسوة ، والظلم ، ويتبدى له الوجه الحقيقي لكثير من المسئولين ، والأشخاص النافذين ، ويصطدم بنماذج منهم ، يشكلون عصابات خطيرةً ، يستغلون البشر ، ويتاجرون بهم ، ويقضون بهم مصالح سياسية ، واقتصادية ، باسم الوطن .

وفي النهاية يعود إلى (مرسى فاطمة) ، ويرتاحُ من سلسلة الدوائر التي خاضها ، بحثاً عن (سلمى) .

وفي رحلته هذه يصلُ البطلُ إلى قناعةٍ أن الوطن والحبيبة في منزلة واحدةٍ ، فهما وجهان لكل الأحلام النبيلة .

وها هو يعلنُ بصريح العبارة :

(سلمى بالنسبة لي هي أيضاً حلم بحجم الوطن ، بين يديْها أشعر بالأمان ، ولجبينِها الأسمر أنتمي . سلمى لغتي وحدودي وخارطة وعْيي واحتياجاتي . أَوَلا يستحقُّ هذا الوطن أن ألهثَ خلفه ... ؟ ص68) .

وقد جاء في صفحة 108 هذه الجملة المكثفة ، التي تلخص غرض الرواية كلها :

(لكنها الوطن ، نسعى إليه مهما أوْغَلَ في الابتعاد ، امنحْ نفسك فرصة أخرى كي تجد وطنك ، امنحْهُ هو أيضاً فرصةً كي يجدك . كثيرةٌ هي الحواجز التي تقف عادةً بيننا وبين أوطاننا التي نتمنَّى) . 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق