]]>
خواطر :
اسقيني كاس من رحيق ذكرى وجودك ... لا تتركيه يجف ،كلما جف الكأس ازداد الحنينُ...و لا يطفي شعلة الفؤاد سوى كأس الحنين...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

ثلاث يشتركا بمواجهة كل الثورات العربية

بواسطة: محمود جمعة  |  بتاريخ: 2011-11-02 ، الوقت: 11:14:37
  • تقييم المقالة:

تواجه الثورات العربية كثرة من الأعداء، منهم ثلاث مشتركين بعداوة مواجهة بكل ثورات الربيع العربى، وهم القاسطون والمرض والجهل، والثلاث قد أوضحهم القرآن الكريم، فبداية للثلاث يكون القاسطون وهم بشر لا يعقلون وقد أخبر الله عن بعض وجوه القاسطون رسول الله صلى الله عليه وسلم والصحابة وعامة المسلمين، بأن تلك الوجوه من القاسطون يكونوا أعداء لله والمسلمين، ويعنمدوا على قدرات عملية وفكرية متميزة لما يحقق منفعتهم الذاتية، سواء كانوا كفرة أو مسلمين، حتى وإن تعارض ذلك مع شرع الله، فهم أعداء لله والمسلمين، ومن القاسطون الذين أخبر الله بهم كثير من أمم اليهود كقوم عاد وثمود وأيضا آل فرعون من الكفرة وحاطب بن بلتعة وأباء المسلمين الذين ماتوا على الكفر والشرك، وكانوا لهم حظوة ومكانة بمجتمع الكافرين، وقد ظهر بواقعنا المعاصر وجوه جديدة من الأعداء لله والمسلمين ولم يعلمهم رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهم القاسطون بالأرض من أمة الإسلام، ووجه جديد من قاسطون كل أمم الكفر، وقد جاء لفظ القاسطون بالقرآن بتعريف الجان لأنفسهم بالآية 14سورة الجن:
(وَأَنَّا مِنَّا الْمُسْلِمُونَ وَمِنَّا الْقَاسِطُونَ فَمَنْ أَسْلَمَ فَأُولَئِكَ تَحَرَّوْا رَشَدًا)
وتبين معنى القاسطون بالجان عند أجماع العلماء والأئمة، أنهم من ينكبوا عن كل حق بلا عقول، ويمثل هؤلاء القاسطون وجه عداوة لله والإسلام بعالم الجان، حيث يتجأروا على حق ما يميزه عقل الإنسان لكل حق فيتخذوا من التكبر والفكر الذكي المتقد والغرور والمعاصي من تميز للباطل مسلك وحياة لهم، فهم بلا عقول، وقد جاء بكتاب الخازن لشرح آيات القرآن {ومنا القاسطون} أي الجائرون العادلون عن الحق وبكتاب البحر لشرح آيات الذكر للآية14سورة الجن:{ومنا القاسطون} أي:الكافرون الجائرون عن الحق، ولفظ اقسط قد أستخدمه الشعراء العرب بالجاهلية لمن يجأر على الحق بظلم وباطل بعالم البشر، ومنه قول الشاعر:
(قوهم قتلوا ابن هند عنوة .. وهمو اقسطوا على النعمان)
وعن سعيد بن جبير: أن الحجاج قال له حين أراد قتله: ما تقول في؟ قال: قاسط عادل، فقال القوم: ما أحسن ما قال، حسبوا أنه يصفه بالقسط والعدل، فقال الحجاج: يا جهلة إنه سماني ظالماً مشركاً، وتلا لهم قوله: {وَأَمَّا القاسطون}.. فالحجاج بن يوسف الثقفي رغم أنه مسلم ولم يكفره أحد فهو كان ثانى قاسط مسلم لا يعقل بعد حاطب بن بلتعة وينكب عن حق ما لا يعقله بأمة الإسلام لما يراه ويتناسب مع فكره بغير تعقل، ويطبقه رغم أنه به معاداة لله والإسلام، ويقول الله بالآية60سورة الأنفال:

(وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ وَمِنْ رِبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ وَآَخَرِينَ مِنْ دُونِهِمْ لَا تَعْلَمُونَهُمُ اللَّهُ يَعْلَمُهُمْ وَمَا تُنْفِقُوا مِنْ شَيْءٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ وَأَنْتُمْ لَا تُظْلَمُونَ)
فقد بين الله تعالى بتلك الآية الجليلة أعداءه وأعداء الإسلام ، وآخرين من دونهم لم يعلمهم الرسول عليه الصلاة والسلام، ومن أمثالهم بالأمة الإسلامية من أتبعوا من أجهزة الشرطة ثانى قاسط بمسلمي البشر ظهر بالأرض، وهو الحجاج بن يوسف الثقفي الذى قتل بوحشية من قطاع طرق، وبما عرفه الصحابي الجليل سعيد بن جبير بالقاسط العادل: حيث سأله الحجاج قبل أن يقتله: ما تقول في؟.... وبما تبين بسبق مقالى أما لأمثالهم بوقتنا المعاصر من أمة الإسلام ويكونوا من زنادقة القاسطون: شاويش اليمن على عبد الله صالح، الساقط حكمه على شعب لا يريده فيسفحهم بالقوات المسلحة تحت قيادة أقاربه، والجهلة المستفيدين من جهله وإقساطه، ويظنوا بقتل مزيد من العب سوف يستمروا بإقساطهم، أيضا عقيد ليبيا معمر القذافى الذى قتل بصورة بشعة بيد مجرم شاذ، وقد بين الله تعالى وجه القاسطون بإعجاز قرأني جليل يشمل الإحاطة بسعة علمه للسماوات والأرض، وأن القاسطون أظلم الناس لأنفسهم وغيرهم، حيث خيانتهم لأمانة الرب شملت بجانب النفاق والشرك الأصغر التجأر على الحق بلا تعقل، أي تجأر على الله الواحد الحق بعداوة لله والإسلام رغم أنهم مسلمين، لينضم لهم وجه جديد أخبر به القرأن وهم قاسطى العلمانية والليبرالية من الماسونية والصهيونية ومختلف أمم الكفر، ويشمل إقساطهم سيطرتهم على مقدرات شعوب العالم وحريتها كمنظمات العدل الدولية والأمم المتحدة ومجلس الأمن، وهم لا يعقلون، فقد تمت تحرك وتحرشات وخيانات من هؤلاء القاسطون إحتلواعلى أثرها أفغانستان والعراق، وذلك هين لجرم قتلهم ملايين الأبرياء المسلمين، فبسبيل الديمقراطية والحرية والعدالة تهون التضحيات، وماذا بعد؟ لقد عادت الإنسانية بسبل هؤلاء القاسطون بأفغانستان والعراق لأغبر وأوحش عصور همجية التاريخ، بفعل قاسطا اليهود من صهيونيين وماسو نيين وأكمم لمنظمات مقنعة تخفى وجوه قاسطا الأرض الذين استطاعوا اختراق الفاتيكان ودول العالم،
فالحقيقة المطلقة أن علم الله وسع ما بين السماوات والأرض، وأن قدرة الله ليس مثلها شيئ، وهى نافذة وغالبة على كل قدرات المخلوقات وبجمعهم، بينما علم القاسطون فهو عين الجهل، وقدراتهم التى جعلها الله لهم أبتلاء لإقساطهم، فكما للعلم درجات فللجهل درجات أكثر يعلوها جهل القاسطون، سواء كانوا كفرة أو مسلمين، فالجهل الذى زرعه معمر القذافى بوجدان الشعب الليبى سوف يرتد بذلك الوطن للوراء دهورا كثيرة، ولن تعود ليبيا لرخاء مواطنيها ولما كانوا عليه بحكم القذافى بما سوف يزيد عن عشرة أعوام، فالجهل الذى زرع بوجدان الشعب الليبى مدة خمسون عام لن ينجلى بنيف من الأعوام، وياليت ذلك ما زرعه ذلك الراحل بأبشع صور الموت وبلا كرامة دفن، فقسوة قلبه المريض وجبروته وكبريائه وعنجهته هو أخطر مرض يواجه الإنسان، فأخطر مرض إنسانى هو مرض القلب الحقيقى، فذلك يصيب عقله بعد أن يران وينطفئ بذلك المريض منبع النور داخل الجسد الإنسانى وخارجه،
فالجهل ينصب بوجهه الأساسى بعدم تحصيل العلم الحق، وكل علم لا يخضع للعقل ليس به حق فقط إنما يكون باطل وضلالة، وكل علم غير مأخوذ من كتاب الله وسنة نبيه تحكمه النسبية حتى وإن كان خاضع للعقل، ولذلك فالليبرالية والعلمانية والعقلانية والتشريعات الدستورية بدستور أو ميثاق أو كتاب أخضر أو قوانين دولية تحت أشراف وتطبيق القاسطون الكفرة، عملة تأصيل للجهل وقد زرعها القذافى بأبنائه لقيادة أجهزة أمن الدولة والتى هى ناتج تطبيق القاسطون اليهود ذات القدرات الذهنية الفائقة والعلمية المتطرفةوكما يتضح بإحدى بنود بروتوكولات صهيون منذ عام 1897م لتعميم ما يسمى بالأجهزة الليبرالية بوجدان شعوب العالم ( الغوييم)، حيث يتلخص البروتوكول العاشر فيما يلي:
(حركة التقدم والتطور ينسجم واتجاهنا مع المخطط ، وبكل بلد نرى شيئاً واحداً، اختلفت أسماؤه واتحد معناه: التمثيل النيابي، مجلس النواب، مجلس الشيوخ، مجلس الشورى الأعلى، السلطة الاشتراعية، السلطة التنفيذية، والمؤسسات الإدارية والاشتراعية والتنفيذية، التي تقابلها وظيفة مهمة من الوظائف التي تقع بعاتق الدولة، وهي تقوم بها قيام أعضاء الجسم الإنساني بوظائفه نحو مركب الجسم كله، فإذا اعتلَّ عضو واحد من هذا المجموع اعتل سائرة بفعل تعدي الأثر ثم يفسد كل الجسم فيدركه الفناء. ولَمّا أدخلنا اسم لليبرالية بجهاز الدولة تسممت كل الشرايين، وياله بمرض قاتل، فما علينا بعد ذلك إلاّ انتظار الحشرجة وسكرات الموت. إن الليبرالية أنتجت الدول الدستورية التي حَلت محل شيء وحيد يقي الغوييم سلطة الاستبداد، والدستور: ما هو إلا مدرسة لتعليم فنون الانشقاق والشغب وسوء الفهم والمنابذة وتنازع الرأي بالرد والمخالفة والمشاكسة الحزبية العقيمة، والتباهي بإظهار النزوات وبكلمة واحدة:الدستور مدرسة لإعداد العناصر الفاتكة بشخصية الدولة وتقتل نشاطها ومنبر الثرثارين هو ليس أقل من الصحف إفساداً بهذا الباب، راح ينعي للحكام خمولهم وانحلال قواهم فَجَعَلهم كمن لا يرجى منه خيرٌ أو نفع. وهذا ما كان منه مادة الأساس المفجرة للألغام التي وضعناها تحت مقاعد شعب الغوييم. وبالمستقبل سننشئ نظام مسؤولية رؤساء الجمهوريات ولا يهم رؤيتنا المتهافتون على الكراسي والحكم يَفني بعضه بعض بحال ظهور أزمةٍ مغلقة ناشئة لاستحالة العثور على رئيس جديد، ومثل هذه الأزمة يوقع البلاد بداهية دهماء. وحتى نقتطف الثمرات لخططنا سنشير بإجراء انتخابات لاختيار هذا الرئيس ويكون اختياره من أولئك النفر الذين سبق لهم فتلطخ ماضيهم بما يشين ويعيب ولم يكشف بعد، ولا بد أن يكون عميلاً لنا موثوقاً به، قادراً على إتباع ما توحيه خططنا. وما يدفعه إلى هذا خشيته أن يُفضَح أمره ويُفضح، يضاف لما بنفسه من الرغبة الطبيعية كما في غيره، للاحتفاظ بما انساق إليه لجاه وامتياز ومقام ومكانة ظاهرة عن طريق السياسة أما مجلس النواب فشأنه أن يكون بمثابة الوقاء للتغطية على الرؤساء وحمايتهم وانتخابهم ولكننا سننزع من المجلس حق الاقتراع فيمن هو الرئيس الجديد وحق تغيير القوانين القائمة لأن هذا الحق نمنحه الرئيس المسئول المطية الذلول،ومن الطبيعي أن ما يتمتع به الرئيس من صلاحيات يجعله هدفاً يرمى بالنبال، من حسد وضغينة، فَيُمطَر بالنقد والتجريح من كل جهة، لكننا نمدّه بما يدافع به عن نفسه، وهو حق الاحتكام ألي للشعب من فوق رؤوس نوابه والشعب أعمى، (أو كثرة الدهماء) اعتاد الانقياد والطاعة وما عدا هذا، فإننا سنسلّح الرئيس بحق آخر:هو إعلان الحرب. ونبرر هذا ونسوّغه بناحية أن الرئيس بصفة كونه القائد الأعلى للجيش وسيد البلاد، ينبغي أن يكون بمتناوله هذا الحق لحاجته الضرورية إليه لأجل الدفاع عن سلامة البلاد وحماية الدستور الجمهوري الجديد فهو المسئول عن الدستور وهو يمثل الدستور. وبمعزل عن هذا فإننا سننزع من مجلس النواب حق توجيه سؤال للحكومة واستجوابها فيما تتخذه من تدابير في نطاق صلاحيتها، ونتخذ حجّة لهذا الحفاظ على أسرار السياسة للدولة.وسنخفض عدد نواب المعارضة للحد الأدنى فيخف بذلك الشغب السياسي ويتوارى السياسيين. فيحدث اندفاع للفتنة، والمندفعون يكونوا قلة فنجرفهم ونمسحهم مسحاً، وذلك بأن يطلب رد الأمر إلى الأمة لاستفتائها. ويتوقف على الرئيس تعيين الرئيسين لمجلس نواب ومجلس الشيوخ وتعيين وكيليهما، ويختصر عقد المجالس النيابية لأقل ما يمكن ولبضعة أشهر فقط . والرئيس بصفته رئيس السلطة التنفيذية، يكون من صلاحيته أيضاً دعوة مجلس النواب للانعقاد، وله تعطيله أو حلّه، وفي هذه الحالة الأخيرة تطول فترة الحلّ قبل العودة لانعقاد آخر. وحتى لا تقع نتائج هذه الأعمال الغير قانونية، على كاهل الرئيس فتهيض جناحه، قبل أن يكمل استواء مخططنا، ونحن جعلناه مسئولا تحمَّل أعباءه، فإننا سنحرض الوزراء وكبار الموظفين الإداريين على ألا يجاروه بأهوائه، ليروا بالمسألة رأيهم مستقلين عنه، وبهذا يصبحون هم كبش النطاح بدلاً منه)
انتهى ملخص البرتوكول العاشر الذي يعد متطابق هندسي ببنوده لما كان بمصر، أما عن المطالبة بإعدام مبارك والتوريث، فذلك يدفع به قاسطون مسلمين ذابوا بفتنة اليهود بهم، حيث أشارت أليه بنود البروتوكولات أيضا، فقد أحتوى إحدى فقرات بنود البروتوكول الأول الأتى: (فالشعوب كما ترون تجرّم البريء وتطلق المجرم وتظل على مزيد من الاعتقاد أنها تستطيع أن تفعل ما تشاء.وشكراً لهذه الحال: فالشعب يدمر كل شيء وطيد ثابت يخلق الاضطراب بكل خطوة يخطوها.والشعب الذي يُترك وشأنه ليستسلم لأمثال هؤلاء الذين يظهرون على المراسح فجأة بصفوفه يجني على نفسه إذ تقتله منازعات الأحزاب, المنازعات التي يزيد من شدة أُوارها حب الوصول للسلطة والازدهاء بمظاهر الألقاب والرئاسات وكل هذا بفوضى شاملة. أتستطيع الدهماء بهدوء وسكينة وبلا تحاسد وتباغض أن تتعاط مهمات المصلحة العامة وتديرها بالحكمة دون أن تخلط بين هذا ومصالح خاصة، أتستطيع أن تدافع عن نفسها في وجه عدوّ خارجي؟ لا لعمري! لأن المسألة التي تتخطفها الأيدي تتمزق بعدد الأيدي التي تتخطفها, ومآلها أن تشوّه وتفقد الانسجام بين أجزائها فتتعقّد وتُبهم وتستعص على أن تقبل التنفيذ. فالرجال الذين نحسبهم من الآحاد وبالطليعة، إذا ما سبحوا في غمرة الجماهير المؤلفة من الدهماء، فحينئذ لا يستولي على هؤلاء الرجال وجماهيرهم إلا سائق الأهواء ورخيص المعتقدات، وما خفّ وفشا من العادات والتقاليد والنظريات العاطفية فيقعون في هوى التطاحن الحزبي، الأمر الذي يمنع اتفاقهم لأي قرار حتى ولو كان هذا القرار واضح المصلحة ولا خفاء بذلك. ثم إن كل قرار يضعه الجمهور العابث، يتوقف مصيره حينئذ إمّا على فرصة مؤآتية تمضي به لغايته وإمّا على كثرة كاثرة تؤيده ولكن الكثرة لجهلها أسرار بواطن السياسة فالقرار الذي يخرج من بين يديها لا يكون إلا سخرية ومهزلة وإنما في هذا القرار تكمن بذرة الفساد فتفسد الحكومة بالنتيجة فتدركها الفوضى ولا مناص) انتهى، وبفقرة أخرى(كانت عهود الحكم بالماضي عند الغوييم تورث، فكان الأب ينقل لابنه معرفة أصول السياسة بطريقة لا يشارك فيها أحد إلا أفراد السلالة، ولا يفتح باب للرعية. ومع اطراد الزمن صار معنى احتكار السلطة به إبهام وكمود، حتى تلاشى واضمحلّ. وهذا بالنتيجة ساعد في إنجاح قضيتنا).انتهى بينما حينما أقسط حاطب بن بلتعة مستغلا مكانته المادية والعائلية بمجتمع الكفار  وأفشى لكفار قريش ميعاد فتح مكة بفعل أقرب للخيانة العظمى، صفح عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم رغم أنه بفعله القاسط هذا أصبح عدو لله والمسلمين، فلمواجهة القاسطون وإرهابهم إعداد القوة وما يلزم بسلاح الفروسية من ثقة وإعتداد بالنفس وأخلاق الفروسية، ثم الأنفاق فى سبيل الله ولوجه الله ياحكومات وجيوش العرب
ولأن مصر تشترك بأكبر حدود مع دولة الباطل فكان تطبيق تلك البروتوكولات عليها قد ناله الشطر الأعظم من التنفيذ لتصبح أجهزة أمن الدولة بها نموذج تطبيقى مثالى لتلك الأجهزة الليبرالية من قاسطون الأرض، ويظهر منشقون عن جهازى المخابرات العامة والعسكرية كقاسطون يواجها الثورة يما لم ولن يحصرا حتى الأن، ولكن الله يعلمهم وخبر بهم قبل أن يولدوا بأربعة عشر قرن من الزمان، وأخيرا فأجهزة أمن سوريا وجيشها وحكامها قد أجتمع بهم الثلاث من الإقساط والجهل ومرض القلب، مما أوجد ثغور لتدخل الموساد وقاسطون الكفر لإستمرار التصفية الدموية للشعب السورى المسلم حتى تكون الصحوة العربية الكبرى وما يقدم من قيادات تأخذ بأوطاننا لبر الأمان. 

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق