]]>
خواطر :
(مقولة لجد والدي، رحمه الله ) : إذا كان لابد من أن تنهشني الكلاب ( أكرمكم الله)...الأجدر أن اسلم نفسي فريسة للأسود ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم: محب للخير والإنسانية

بواسطة: غلام غوث  |  بتاريخ: 2013-11-05 ، الوقت: 07:41:21
  • تقييم المقالة:
محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم: محب للخير والإنسانية غلام غوث  5 نوفمبر، 2013      كان الرسول صلى الله عليه وسلم أفضل بشر خلقه الله على الأرض في أي وقت مضى. في الواقع  ینبغي أن نلقبھب ‘‘منقذ البشرية’’. قد أصر جورج برنارد شو على أنه "إذا كان الرجل مثل محمد-عليه السلام- ليتولي الدكتاتورية في العالم الحديث، فإنه سينجح في إيجاد حل المشاكل التي يواجها العالم وكذالك من شأنه أن يجلب السلام والسعادة التي اشتدت الحاجة إليها." ["جينون اسلام" كتبه جورج برنارد شو] وھذا مثلما يقول المؤرخ الكبير، لامارتين إنه " فيما يتعلق بجميع المعايير التي تقيس عظمة الإنسان، يمكننا أن نسأل هل هناك أي بشر أعظم منه"؟ [هستوري دي لا تركي]. ووفقا لمايكل إيج هارت، فإن الرسول صلى الله عليه وسلم هو الإنسان الأكثر تأثيرا في التاريخ' ( دي هندريد أ رينكنغ آف دي موست انفلوينشن برسنز ان هستري) وهكذا ليس المسلمون فقط  بل غير المسلمين أيضا يتطلعون إلى حياة الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم باعتبارها مصدرا مستمرا للإلهام. وكان أفضل جزء من شخصيته هو أنه كان يبتسم دائما ويقول "الحمد لله رب العالمين" بالرغم من أنه كان يقضي حياة صعبة للغاية منذ البداية. ربما لا أحد هناك قد تم التدقيق في حياته بقدر ما في سيرة النبي الكريم صلى الله عليه وسلم. ولكن لا عيب واحد قد تم تسجيله في شخصيته. هذا هو السبب أن المشركين من المكة المكرمة  كانوا يطلقون عليه "الصادق" و "الأمين". وكان الرسول الكريم عليه الصلاة والسلام سخيا للغاية وكريما و مؤنسا. كما أنه بذل كل الجهود الممكنة لغرس السمات النبيلة جدا في أتباعه. "عن عبد الله بن عمرو أن رجلا سأل النبي صلى الله عليه وسلم أي الإسلام خير قال تطعم الطعام وتقرأ السلام على من عرفت وعلى من لم تعرف" (صحيح البخاري). وكذالك نهى النبي صلى الله عليه وسلم  عن الأعمال السيئات و سوء الأدب مثل الغيرة والجفاء المتبادل. و"عن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تقاطعوا ولاتدابروا ولا تباغضوا ولا تحاسدوا وكونوا عباد الله إخوانا ولا يحل لمسلم أن يهجر أخاه فوق ثلاث" (صحيح البخاري) و"عن أبي هريرة -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: ((لا تحاسدوا، ولا تناجشوا، ولا تباغضوا، ولا تدابروا، ولا يبيع بعضكم على بيع بعض، وكونوا عباد الله إخواناً، المسلم أخو المسلم لا يظلمه، ولا يخذله، ولا يكذبه، ولا يحقره، التقوى ههنا -ويشير إلى صدره ثلاث مرات- بحسب امرئ من الشر أن يحقر أخاه المسلم، كل المسلم على المسلم حرام: دمه وماله وعرضه) (رواه مسلم) هناك انعكاس لكيفية محاولة النبي عليه السلام بثبات وفعالية في رعاية الآداب وترويجها بين أصحابه رضي الله عنهم أجمعين. إن أسوأ شيء في الطبيعة البشرية  لم يحبه النبي عليه السلام أكثرهو الغضب. وهو لم يرتكب بأي عمل في حال الغضب. كما قال محذرا أصحابه من خطورة الغضب في الحديث "  وعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رضي الله عنه - أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ : (( لَيْسَ الشَّدِيدُ بِالصُّرَعَةِ ، إِنَّمَا الشَّدِيدُ الَّذِي يَمْلِكُ نَفْسَهُ عِنْدَ الْغَضَبِ )) . (رواه البخاري ومسلم) .  وبالإضافة إلى ذالك  " عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما عن النبي صلي عليه وسلم قال :( المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده والمهاجر من هاجر ما نهى الله عنه ) (رواه البخاري). قد أوضح النبي عليه السلام أنه من يعيد الحب للحب هو على المستوى الأسفل للأخلاق.   وعندما اضطهد المعارضون النبي عليه السلام بقسوة، طلب أصحابه  منه أن يلعنهم. في ذالك الوقت جاء هذا الحديث : أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قِيلَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ ادْعُ عَلَى الْمُشْرِكِينَ. قَالَ: «إِنِّي لَمْ أُبْعَثْ لَعَّانًا وَإِنَّمَا بُعِثْتُ رَحْمَةً» (رواه مسلم). واستمر أعداء النبي عليه السلام وأصحابه معاملتهم بظلم وقسوة، ولكنه كان يدعوا دائما لهم. وقضى حياته بطريقة أنه لم يسبب أية مشكلة أو إزعاج لأي شخص. إن أحد الدروس الرائعة الذي علمنا النبي عليه السلام هو أنه يجب أن نعيش مع الآخرين مثل الزهور، وليس مثل الأشواك. واليهود والمسلمون كانوا يعيشون جنبا إلى جنب مع السلامة في المدينة المنورة. وسمح النبي عليه السلام لهم بممارسة شعائرهم الدينية بحرية كاملة. وبالإضافة إلى ذلك، حذر أتباعه بأنه إذا كان أي شخص قتل أو  عومل أي غير مسلم سوء المعاملة  بأي شكل من الأشكال، لن يشم رائحة الجنة، وكان النبي عليه السلام نفسه سيتكلم دفاعا عن غير المسلمين في الآخرة [10] . ودائما ما رغب في السلام مع المسيحيين واليهود والمشركين. أما بالنسبة للسيف فهو لم يستخدم إلا أنه أجبر على ان يدفع عن الاسلام و يقضي على العدوان . وولد النبي عليه السلام لإقامة السلام والوحدة في العالم. في خطبته الأخيرة بمناسبة حجة الوداع ، قد أزال الرسول الكريم  صلى الله عليه وسلم كافة أشكال لعدم المساواة وخلق الأواصر الأخوة العالمية. قال: "يَا أَيُّهَا النَّاسُ، أَلَا إِنَّ رَبَّكُمْ وَاحِدٌ، وَإِنَّ أَبَاكُمْ وَاحِدٌ، أَلَا لَا فَضْلَ لِعَرَبِيٍّ عَلَى أَعْجَمِيٍّ، وَلَا لِعَجَمِيٍّ عَلَى عَرَبِيٍّ، وَلَا لِأَحْمَرَ عَلَى أَسْوَدَ، وَلَا أَسْوَدَ عَلَى أَحْمَرَ إِلَّا بِالتَّقْوَى، أَبَلَّغْتُ ؟ قَالُوا: بَلَّغَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، ثُمَّ قَالَ: أَيُّ يَوْمٍ هَذَا ؟ قَالُوا: يَوْمٌ حَرَامٌ، ثُمَّ قَالَ: أَيُّ شَهْرٍ هَذَا ؟ قَالُوا: شَهْرٌ حَرَامٌ: قَالَ: ثُمَّ قَالَ: أَيُّ بَلَدٍ هَذَا ؟ قَالُوا: بَلَدٌ حَرَامٌ، قَالَ: فَإِنَّ اللَّهَ قَدْ حَرَّمَ بَيْنَكُمْ دِمَاءَكُمْ وَأَمْوَالَكُمْ وَأَعْرَاضَكُمْ كَحُرْمَةِ يَوْمِكُمْ هَذَا، فِي شَهْرِكُمْ، هَذَا فِي بَلَدِكُمْ هَذَا، أَبَلَّغْتُ ؟ قَالُوا: بَلَّغَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: لِيُبَلِّغْ الشَّاهِدُ الْغَائِبَ" وفي أخلاقه النبيل والتحمل، قد ترك  النبي عليه السلام  وراءه أفضل مثال دائمي للسلوك البشري الكمال للبشرية كلها. لا هو اعتصم بالتقشف في الحياة، ولم يمل إلى الكماليات من العالم المادي. بدلا من ذلك، حافظ على التوازن الرائع في نمط حياته الكامل. إذا كنت تنظر نظرة سريعة إلى مختلف الشخصيات التاريخية من التاريخ، سوف تجدهم متميزين في نزهة معينة من الحياة. لكن نجاح النبي عليه السلام يشمل جميع شؤون الحياة في المجال الإنساني والاجتماعي والأخلاقي والثقافي والتعليمي والسياسي والإداري، وما إلى ذالك. فكل جزء من حياة النبي عليه السلام هو متوازن ونموذج الكمال على العموم.

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق