]]>
خواطر :
اسقيني كاس من رحيق ذكرى وجودك ... لا تتركيه يجف ،كلما جف الكأس ازداد الحنينُ...و لا يطفي شعلة الفؤاد سوى كأس الحنين...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

عقيدة الأحمديين في المسيح الدجال

بواسطة: عبد الحميد رميته  |  بتاريخ: 2013-11-04 ، الوقت: 21:08:58
  • تقييم المقالة:
عقيدتهم في المسيح الدجال
المسيح الدجال في نظر الغلام وأتباعه ليس شخصا بعينه كما وصفه النبي عليه الصلاة والسلام , بل هم يكذبون النبي صلى الله عليه وسلم ويقولون أن المسيح الدجال هو الإستعمار أو الرجل الأبيض الغربي  !
ومن تأويلاتهم لأحاديث الدجال أنهم يقولون أن قول النبي صلى الله عليه وسلم حكاية عن الدجال في حديث النواس بن سمعان في صحيح مسلم : " فيمر بالخربة, فيقول لها أخرجي كنوزك " : يعني الدول الإستعمارية التي نهبت بترول ومعادن وكنوز الدول الإسلامية  !.
وأما قوله صلى الله عليه وسلم: " ثم يدعو رجلاً شاباً ، فيضربه بالسيف فيقطعه ، ثم يدعوه فيقبل ويتهلل وجهه يضحك " , فهذا يعني ( عند الأحمديين الجهلة ) الأطباء في الدول الإستعمارية حين يعالجون مرضاهم , وهو دليل على تقدمهم في مجال الطب لدرجة أنه يقوم بإجراء عمليات جراحية يكون الإنسان خلالها كالميت تماماً وبعد انتهاء العملية ونجاحها يعود الإنسان أكثر حيوية وأكثر نشاطاً وقوة! .
وأما قوله صلى الله عليه وسلم عن سرعة الدجال في الأرض : " كالغيث استدبرته الريح " فيقولون : يصف الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم سرعة الدجال في سفره وانتقاله بأنها تعادل سرعة الريح , وهذا الوصف إشارة إلى استعماله وسائط نقل سريعة وقوية كالطائرة والقطار!.
وأقول : وجب الآن على كل مسلم عندما يرى رجلا أوروبيا أو أمريكيا أن يقرأ عليه وفي وجهه عشر أيات من سورة الكهف ( أخرجه مسلم وأحمد وأبو داود )) . وكذا إذا ركب القطار أو الطائرة بدلا من دعاء ركوب الدابة! .
لقد أخبر صلى الله عليه وسلم أن المسيح عليه السلام سيحارب الدجال ويقتله, كما أخرج ابن ماجة في كتاب الفتن قوله صلى الله عليه وسلم  " فإذا نظر الدجال إليه – إلى المسيح عيسى عليه السلام – ذاب كما يذوب الملح في الماء وانطلق هاربا , ويقول عيسى عليه السلام : إن لي فيك ضربة لن تسبقني بها فيدركه عند باب اللد الشرقي فيضربه فيقتله "  .

فإذا كان الأمر كما يزعمون , فلماذا لم يقتل الغلام الدجاجلة الذين أخذ في تعظيمهم , وإلغاء الجهاد من أجلهم , وفرض على أتباعه وجوب طاعتهم واتباعهم, وعدم الخروج عليهم وعصيانهم ؟!  .
كما أنه من العجيب هذه الأيام أن أكثر من يسلمون من الغرب – الدجاجلة في زعم الغلامية - وما علمنا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أن الدجال سيسلم في يوم من الأيام , بل أخبرنا النبي عليه الصلاة والسلام أن الدجال سيقول :  أنا ربكم !
( أخرجه ابن ماجة ) .
والناظر في الأحاديث يرى أن الدجال رجل , والمرأة في العالم الغربي تستطيع فعل كل الأمور التي يفعلها الرجل الأبيض في شتى المجالات , في الطب مثلا, فهى تقوم بإجراء العمليات الحرجة كالرجل الأبيض , وتستقل القطارات والطائرات كالرجل الأبيض , فيلزم ذلك الغلامية أن يؤمنوا أن الدجال هو كل رجل وامرأة في المجتمع الغربي  !.
ونتساءل : ما هو تأويلهم لقوله صلى الله عليه وسلم عن الدجال : " وأن الدجال ممسوخ العين عليها ظفرة غليظة مكتوب بين عينيه كافر , يقرؤه كل مؤمن كاتب وغير كاتب " ؟!

( أخرجه مسلم ) .
وما هو تأويلهم لقوله صلى الله عليه وسلم عن الدجال أيضا : " إن الدجال ليخرج من أرض بالمشرق يقال لها خراسان يتبعه أفواج كأن وجوههم المجان المطرقة " ؟!
( أخرجه الترمذي وابن ماجة وأحمد وصححه الألباني )
.

يتبع : ...


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق