]]>
خواطر :
قالوا الصبرُ علاج للآلام... فزادت صبرُ السنين للجراح آلاما...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

في ظلال محاكمة مرسي 2

بواسطة: عبد الحميد رميته  |  بتاريخ: 2013-11-04 ، الوقت: 17:34:46
  • تقييم المقالة:

تاسعا : ملخص :

الرئيس محمد مرسي يصلي الظهر إمامًا بالمختطفين... إقلاع طائرة الرئيس مرسي الآن من أكاديمية الشرطة إلى مكان اختطافه... تأجيل المحاكمة الهزلية للرئيس محمد مرسي إلى جلسة 8 يناير للاطلاع على أوراق القضية... مصادر: جهات أمنية تقوم يتصوير جلسة المحاكمة الهزلية وستذيع مقاطع منها بعد إجراءات المونتاج... الرئيس مرسي يحمل قضاة المحكمة مسئولية عدم السماح له بالخروج لممارسة مهام منصبه كرئيس للجمهورية... أنباء عن تعثر استكمال جلسات المحاكمة الهزلية بسبب رفض الرئيس ارتداء زي الحبس الاحتياطي... من داخل المحكمة: الرئيس محمد مرسي قال للقاضي: أنا رئيسك الشرعي وأنت باطل... وكالة الأناضول: الرئس مرسي و المختطفون معه يردون على استفسارات قاضي المحاكمة الهزلية الباطلة بإشارة .

."رابعة العدوية" ويهتفون: يسقط يسقط حكم العسكر

 

ملاحظة نقلت بوابة القاهرة " من مصادر داخل قاعة محاكمة الرئيس المعزول محمد مرسى:

أن جميع المتهمين الـ14 فى القضية رفضوا الخضوع للمحاكمة ، وقال الدكتور محمد البلتاجي لهيئة المحكمة " عندي 10 أسباب دستورية وموضوعية تؤكد عدم شرعية المحكمة " , قبل أن يهتف " يسقط يسقط حكم العسكر" .
وهتف الدكتور محمد سليم العوا ، ومعه أعضاء هيئة الدفاع عن المتهمين " الشعب يريد تأييد الرئيس .. الشعب يريد دستور الرئيس ".
وإزاء هذه الحالة من الهرج والمرج ، رفعت هيئة المحكمة الجلسة .
وبعد رفع الجلسة ، جلس مرسي داخل قفص الاتهام ، والتف حوله المتهمون وهم واقفون
.

..........................................................................

عاشرا : المستشار شرابي : الرئيس مرسي أثبت أنه قائد عظيم يدرك حجمه وقوته :

كتب- أشرف عبد العال

أشاد المستشار وليد شرابي المتحدث الرسمي باسم حركة " قضاة من أجل مصر" بصمود الرئيس الشرعي المختطف الدكتور محمد مرسي وعدم اعترافه بالمحاكمة الهزلية التي شكلها الانقلابيون على الشرعية، مؤكدًا أن الرئيس أثبت أنه قائد عظيم يدرك حجمه وقوته .

وقال شرابي في تدوينته على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك": الرئيس أثبت أنه قائد عظيم يدرك حجمه وقوته، وإن كان خلف اﻷسوار فلم ينفذ للمحكمة أي طلب طلبتها منه وكشف عن مساوئ كثيرة في القضاء ".

........................................................

أحد عشر : الإخوان: الشعب سيحمي رئيسه مهما طال الزمن وكان الثمن : كتب- عاطف عبد الهادي  

أكدت جماعة الإخوان المسلمين أن الشعب المصري البطل لن يترك حريته وكرامته وقيمه، وإنما سيزحف إلى المحاكمة الظالمة العابثة؛ ليثبت للعالم أجمع أنه شعب يأبى الضيم، ولا يمكن أن يتنازل عن إرادته وشرعيته مهما طال الزمن وكان الثمن.

وأوضحت الجماعة في بيان لها صدر منذ قليل أن الرئيس الشرعي المنتخب د. محمد مرسي لم يعد شخصًا عاديًّا، وإنما صار رمزًا لمبادئ وقيم سامية راقية أقامتها البشرية عبر عشرات الأجيال ومن خلال آلاف التضحيات، وأصبحت مفخرة لكل من يحترمها ويلتزم بها، والآن يريد الانقلابيون الفاشيون وضع هذه المبادئ والقيم في السجون خلف القضبان، لكي تخلو لهم مصر يعيثون فيها فسادًا ونهبًا واستبدادًا ..

وأنكرت الجماعة على الانقلابيين الإرهابيين الدمويين أنهم لم يكتفوا باختطاف وإخفاء الرئيس الشرعي الذي يمثل الإرادة الشعبية الحرة والذي انتخبه الملايين؛ باعتباره الرئيس المدني الأول، وإنما وصل بهم الطغيان إلى تقديمه للمحاكمة بتهم ملفقة يوم الإثنين 4/11/2013م، وهي جرأة على الحق وقلب للحقائق والأوضاع، فالخيانة تحاكم الأمانة، والديكتاتورية تحاكم الديمقراطية، والفساد يحاكم الإصلاح والنزاهة، والسفاحون القتلة يحاكمون الشهداء والضحايا، والعملاء يحاكمون الوطنيين، والانقلابيون الدمويون يحاكمون إرادة الشعب. 

 

...........................................................................................

إثنا عشر : الرئيس الأمريكي الأسبق كارتر: الرئيس مرسي أقوى من الانقلابيين :

قال الرئيس الأمريكي السابق جيمي كارتر: إن أمريكا عجزت عن إيجاد حل يرضي الطرفين في مصر ويبقى محمد مرسي هو كلمة السر في أي حلٍّ كلاهما قابل للتنازل إلا عن شيء واحد, هو محمد مرسي طرف يريد أن يعزله خارج أي صفقة وطرف يستميت على شرعيته فإذا استخدمنا ميكرسكوبًا سياسيًّا وسلطناه على الطرفين لبيان الطرف الأقوى فلن نتعب كثيرًا حتى نكتشف أن العسكر هم الطرف الأضعف بل والأكثر ضعفًا، فالسياسة تقول إن الطرف الأقوى هو الذي يفرض أمرًا واقعًا بالعين المجردة، فبالخبرة السياسية سنرى انقلابًا وحكمًا يسيطر عليه قادة الانقلاب.

في الغالب يعتقد البعض أن هذا أمر واقع وقد فرضه الطرف الأقوى في المعادلة، الحقيقة غير ذلك مؤيدو مرسي وأنصاره هم من فرض في البلاد أمرًا واقعًا ولمدة تقترب من الخمسة أشهر وعجزت أمريكا والاتحاد الأوروبي عن الضغط على تحالف أنصار مرسي وعجزت دول الخليج بما تملكه من ثقل اقتصادي عن تسويق الانقلاب وفشلت كل حملات الترويج المجانية والمدفوعة الأجر.

 

وأضاف في مقاله المنشور على صفحة حزب البناء: شعار رابعة شعار جذاب لكل من يحبون الحرية ويتضامنون مع الإنسان وساهم بشكل كبير في فرض حالة من التعاطف العالمي بل إن شعار رابعة يجذب من أنصار الانقلاب في مصر أعدادًا تقدر بالآلاف جغرافيًّا.. لقد نزل ما لا يقل عن 4 ملايين مصري يوم 30-6 في مصر يطالبون الجيش بالانقلاب على الرئيس تم حشدهم وتصويرهم وتسويق حشدهم ثم تم اختطاف الرئيس واعتقال قادة الإخوان وتصويرهم وحبسهم في أماكن غير آدمية ومعاملتهم كما لو كانوا إرهابيين وهم ليسوا كذلك.

 

وتابع: أنا أحد من يشعرون بالندم لأني ظلمت المصريين حين كنت وسيطًا في معاهدة كامب ديفيد عندما كنت أحكم أقوى وأهم دولة في العالم ولا يمكنني اليوم أن أظلم المصريين مرة أخرى وأساهم ولو بالصمت في حرمانهم من مستقبل أفضل في بلد ديمقراطي ينهض ويكتفي ذاتيًّا مما يشاء.. أعترف اليوم أن اتفاقية كامب ديفيد حطمت كل أحلام وآمال المصريين في دولة حديثة متقدمة تساير التطور وتشارك في تحديث صناعتها بنفسها بعد ثورة 25 يناير كانت هناك فرصة وانتخب مرسي رئيسًا بنسبة 51% من نسبة الأصوات البالغ عددها 25 مليون صوت من أصل 50 مليون صوت في دولة تقترب من المائة مليون نسمة وراقبنا جميعًا الانتخابات وراقبت أنا بنفسي سير العملية فكانت أفضل من كثير من بلدان أوروبا بل وراقبها الجيش معنا كيف إذن وبأي عقل وبأي منطق ينزل الشارع 4 ملايين مواطن فينزل الجيش على رغبتهم ويعزل الرئيس ويحل مجلسًا منتخبًا ويعطل الدستور ويقتل آلافًا ممن خرجوا بالملايين اعتراضًا على ما فعله ؟ من يقبل هذا وبأي أخلاق تدافعون عنه هنا يا أعضاء الكونجرس العظيم.

وتساءل: هل تستمتعون حين تحرمون بلدًا من ديمقراطيته لمجرد هواجس وقلق من أن تخرج مصر من تحت طوعكم وصل محمد مرسي إلى حكم مصر بفارق أصوات ضئيل وفوجئت به أمريكا وفوجئ به العالم يسعى إلى الصعود بمصر في ظل حرب سياسية داخليه تسعى فقط لإفشاله .

وأكد كارتر أنه على يقين بأن الإعلام في مصر في عام مرسي لو كان يعرض ما يجري بالضبط وبشكل حيادي لأصبح مرسي زعيمًا كبيرًا ولانتعش اقتصاد مصر ولاستطاع مرسي البدء في تنفيذ مشروع تنمية سيناء وهو مشروع كسر الهيمنة الإسرائيلية على سيناء.. أذكر أن شارون قال للسادات في حضور مبارك تنمية سيناء أخطر علينا من امتلاك مصر للقنبلة الذرية وبعد موت السادات كان مبارك يذكر أن الاقتراب من سيناء خط أحمر.. محمد مرسي أدخل الكثير من معدات الجيش إلى سيناء وأعلن عن وجود سلاح المهندسين بشكل علني داخل سيناء للعمل في مشروع تنمية سيناء وهذا ما دفع إسرائيل للاحتجاج على مخالفة مصر لبنود الاتفاقية، وكان رد مصر أن مصر لن تستأذن أحدًا فيما يتعلق بأمن حدودها، إسرائيل وعلى حد علمي أنها سحبت 200 من عملائها الأكثر سريةً طيلة حكم مرسي وتوقفت كل الأعمال الاستخباراتية وطلعات التجسس الجوية وبدأت مصر تستعيد السيطرة شيئًا فشيئًا على سيناء .

 

ويوضح كارتر أن محمد مرسي وقف في وجه إسرائيل موقفًا على الأقل أجبر إسرائيل على التراجع والتوقف ووقف الحرب وتوقيع هدنة بينها وبين القطاع بعد مساعدة وضغط من مصر.

يتبع : ...


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق