]]>
خواطر :
اسقيني كاس من رحيق ذكرى وجودك ... لا تتركيه يجف ،كلما جف الكأس ازداد الحنينُ...و لا يطفي شعلة الفؤاد سوى كأس الحنين...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

موسوعة " إنّا أعطيناك الكوثر " العطاء 11 / ... 2011

بواسطة: Jamel Soussi  |  بتاريخ: 2011-11-01 ، الوقت: 20:47:18
  • تقييم المقالة:

مائة وسيلة لنصرة المصطفى 

 

 

 

صلّى الله عليه و سلّم

 

 

 

على مستوى الفرد

 

(  26 وسيلة ) 

 

 

 

 

1 - التفكير في دلائل نبوّته صلّى الله عليه و سلّم القاطعة بأنّه رسول رب العالمين ، و أصلها القرآن الكريم ، و ما تضمّنه من دلائل على صدق نبوّته صلّى الله عليه و سلّم.

2 - تعلّم الأدلّة من القرآن و السنّة و الإجماع الدّالة على وجوب طاعة النبيّ صلّى الله عليه و سلّم و الأمر بآتباعه، و الإقتداء به صلّى الله عليه و سلّم.

3 - العلم و المعرفة بحفظ الله لسنّة نبيّه صلّى الله عليه وسلّم ،  و ذلك من خلال الجهود العظيمة التي قام بها أهل العلم على مر العصور المختلفة، فبيّنوا صحيحها من سقيمها، و جمعوها على أدق الأصول التي إنفردت بها هذه الأمّة عن غيرها من الأمم السالفة.

4 - استشعار محبّته صلّى الله عليه و سلّم في القلوب بتذكّر كريم صفته الخلقية و الخّلقية، و قراءة شمائله و سجاياه الشريفة ، و أنّه قد اجتمع فيه الكمال البشريّ في صورته و في أخلاقه صلّى الله عليه و سلّم.

5 - استحضار عظيم فضله و إحسانه صلّى الله عليه و سلّم على كل واحد منّا، إذ أنّه هو الذي بلّغنا دين الله تعالى أحسن بلاغ و أتمّه و أكمله، فقد بلغ صلّى الله عليه و سلّم الرسالة و أدّى الأمانة و نصح الأمّة ، و رسولا عن قومه.

6 - عزو كل خير دنيوي و أخروي نوفق إليه و نتنعّم به إليه صلّى الله عليه و سلّم بعد فضل الله تعالى و منّته ، إذ كان هو صلّى الله عليه و سلّم سبيلنا و هادينا إليه ، فجزاه الله عنّا خير ما جزى نبيّا عن أمّته .

7 - استحضار  أنّه صلّى الله عليه و سلّم أرأف و أرحم و أحرص على أمّته . قال تعالى : " النبيّ أولى بالمؤمنين من أنفسهم(6)" سورة الأحزاب.

8 -  التعرّف على الآيات و الأحاديث الدّالة على عظيم منزلته صلّلى الله عليه و سلّم عند ربّه، و رفع قدره عند خالقه، و محبّة الله عز و جلّ له، و تكريم الخالق سبحانه له غاية التكريم.

9 - الإلتزام بأمر الله تعالى لنا بحبه صلّى الله عليه و سلّم ، بل تقديم محبّته صلّى الله عليه و سلّم على النفس، لقوله صلّى الله عليه و سلّم : ( لن يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من نفسه وولده ووالده و الناس أجمعين ) [ 1848-عن سعيد بن المسيب قال : " جاء عمر رضي الله عنه إلى النبيّ فقال : و الله لأحبك، فقال النبيّ صلّى الله عليه و سلّم : لن يؤمن أحدكم حتّى أكون أحبّ إليه من نفسه و أهله، قال عمر : و الله لأنت أحبّ إليّ من نفسي و أهلي " من  جامع المسانيد و المراسيل منسند عمر بن الخطّاب رضي الله عنه.]

10 - الإلتزام بأمر الله تعالى لنا بالتأدّب معه صلّى الله عليه و سلّم و مع سنّته لقوله تعالى : " يا أيّها الذين آمنوا لا ترفعوا أصواتكم فوق صوت النبيّ و لا تجهروا له بالقول كجهر بعضكم لبعض أن تحبط أعمالكم و أنتم لا تشعرون "

( الحجرات: 3) " لا تجعلوا دعاء الرّسول بينكم كدعاء بعضكم بعضا" ( النّور : 63 ).

11 - الإنقياد لأمر الله تعالى بالدفاع عن النبيّ صلّى الله عليه و سلّم و مناصرته وحمايته من كل أذى يراد به، أو نقص ينسب إليه ، كما قال تعالى : ( لتؤمنوا بالله و رسوله و تعزروه و توقروه). [ بسم الله الرحمان الرحيم " لتؤمنوا بالله و رسوله و تعزروه توقروه و تسبّحوه بكرة و أصيلا (9) " سورة الفتح ].

12 - استحضار النيّة الصادقة و استدامتها لنصرته، و الذب عنه صلّى الله عليه و سلّم.

13 - استحضار الثواب الجزيل في الآخرة لمن حقق محبّة النبيّ صلّى الله عليه و سلّم على الوجه الصحيح ، بأن يكون رفيق المصطفى صلّى الله عليه و سلّم في الجنّة، لقوله صلّى الله عليه و سلّم لمن قال إنّي أحب الله و رسوله: (أنت مع من أحببت ).[ 3606 - حدّثنا سلمان بن حرب حدّثنا حمّاد بن زيد عن ثابت عن أنس رضي الله عنه : " أنّ رجلا سأل النبي صلّى الله عليه و سلّم عن الساعة فقال : متى الساعة ؟ قال : و ماذا أعددت لها ؟ قال : لا شيء، إلاّ أنّي أحبّ الله و رسوله صلّى الله عليه و سلّم . فقال أنت مع من أحببت . قال أنس : فما فرحنا بشيء فرحنا بقول النبي صلى الله عليه و سلّم : أنت مع من أحببت . قال أنس : فأنا أحبّ النبيّ صلّى الله عليه و سلّم و أبا بكر و عمر، و أرجو أن أكون معهم بحبّي إيّاهم، و إن لم أعمل بمثل أعمالهم". صحيح البخاري ]

14 - الحرص على الصلاة على النبي صلّى الله عليه و سلّم كلّما ذكر، و بعد الأذان، و في يوم الجمعة ، و في كل وقت ، لعظيم الأجر المترتب على ذلك، و لعظيم حقه صلّى الله عليه و سلّم علينا.

15 - قراءة سيرة النبي صلّى الله عليه و سلّم الصحيحة، مع الوقوف على حوادثها موقف المستفيد من حكمها و عبرها، و الإستفادة من الفوائد المستخلصة من كل حادث منها ، و محاولة ربطها بحياتنا و واقعنا.

16 - تعلّم سنّته صلّى الله عليه و سلّم بقراءة ما صححه أهل العلم من الأحاديث المرويّة عنه صلّى الله عليه و سلّمن مع محاولة فهم تلك الأحاديثن و استحضار ما تضمّنته تلك التعاليمالنبويّة من الحكم الجليلة و الأخلاق الرفيعة و التعبّد الكامل لله تعالى، و الخضوع التام للخالق وحده.

17 - اتباع سنّته صلّى الله عليه و سلّم كلها، مع تقديم الأوجب على غيره.

18 - الحرص على الإقتداء به صلّى الله عليه و سلّم في المستحبّات ، و لو أن نفعل ذلكالمستحب مرة واحدة في عمرنا، حرصا على الإقتداء به في كل شيء.

19 - الحذر و البعد عن الإستهزاء بشيء من سنّته صلّى الله عليه و سلّم.

20 - الفرح بظهور سنّته صلّى الله عليه و سلّم بين النّاس.

21 - الحزن لآختفاء بعض سنّته صلّى الله عليه و سلّم بين البعض من الناس.

22 - بغض أي منتقد للنبيّ صلّى الله عليه و سلّم أو سنّته.

23 - محبّة آل بيته صلّى الله عليه و سلّم من أزواجه و أقاربه المسلمين و ذرّيته، و التقرّب إلى الله تعالى بمحبّتهم لقرابتهم من النبيّ صلّى الله عليه و سلّم و لإسلامهم، و من كان عاصيا منهم أن نحرص على هدايته لأن هدايته أحب إلى رسول الله صلّى الله عليه و سلّم من هداية غيره، كما قال عمر رضي الله عنه للعبّاس عم رسول الله صلّى الله عليه و سلّم ( مهلا يا عبّاس لألامك يوم أسلمت كان أحب لي من إسلام الخطّاب ، و مالي إلاّ أنّي قد عرفت أن إسلامك كان أحبّ إلى رسول الله صلّى الله عليه و سلّم من إسلام الخطّاب).

24 - العمل بوصية النبي صلّى الله عليه وسلّم في آل بيته، عندما قال (أذكركم الله في أهل بيتي) ثلاثا

25 - محبّة أصحاب النبي صلّى الله عليه و سلّم و توقيرهم و اعتقاد فضلهم على من جاء بعدهم في العلم و العمل و المكانة عند الله تعالى.

26 - محبّة العلماء و تقديرهم ، لمكانتهم و صلتهم بميراث النبوّة فالعلماء ورثة الأنبياء، فلهم حق المحبّة و الإجلال ، و هو من حق النبي صلّى الله عليه و سلّم على أمّته. [ورد في مسند الإمام أحمد 21336- حدّثنا عبد الله حدّثني أبي حدثنا محمد بن يزيد أنبأنا عاصم بن رجاء بن حيوة عن قيس بن كثير قال : قدم رجل من المدينة إلى أبي الدرداء و هو بدمشق فقال : ما أقدمك أي أخي؟ قال حديث : بلغني أنك تحدّث به عن رسول الله صلّى الله عليه و سلّم قال : أما قدمت لتجارة ؟ قال : لا . قال : أما قدمت لحاجة ؟ قال :لا . قال ما قدمت إلاّ في طلب هذا الحديث قال : نعم . قال : فإنّي سمعت رسول الله صلّى الله عليه و سلّم يقول : " من سلك طريقا يطلب فيه علما ، سلك الله به طريقا إلى الجنّة، و إنّ الملائكة لتضع أجنحتها رضا لطالب العلم ، و إنّه ليستغر للعالم من في السماوات و الأرض حتّى الحيتان في الماء، و فضل العالم على العابد كفضل القمر على سائر الكواكب ، إنّ العلماء هم ورثة الأنبياء ، لم يرثوا دينارا و لا درهما، و إنّما ورثوا العلم ، فمن أخذه أخذ بحظ وافر ".]

                 من كتاب الرسول صلّى الله عليه و سلّم في عيون غربية منصفة

                        ردود على حملات تشويه صورة خاتم المرسلين

                                    الحسيني الحسيني معدّى

[..] إضافات و شروح 

 

 

أ. جمال السّوسي / موسوعة " إنّا أعطيناك الكوثر " / العطاء 11 / ...  2011

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق