]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

فوق نار هادئة

بواسطة: omar sellioui  |  بتاريخ: 2011-11-01 ، الوقت: 20:03:15
  • تقييم المقالة:

 

 

 

... بذهن مشوش خرجت من البيت . الكل على ما يرام ، الأمور تسير  سيرا عاديا .. لماذا إذن هذه الحالة ...؟

شرود فكري في الطاكسي،في المقهى ، أثناء المذاكرة ، و حتى في المساء...

سأحاول أن أفهم ما الذي يخري؟؟

ما بالك يا ذهني ؟؟ أهناك ما يدعوك إلى هذا الشرود المتواصل و المستمر ؟؟

بدا ذهني مستحي مما استكشفته عنه ، لم يجبني على حال ، بقي صامتا كمن يبحث عن إجابة مقنعة .

وصلت النظر إليه كمن يحثه عن الإجابة كما واصل هو الصمت.

وسط هذا الهدوء القاتل أردت أن أخرج بأقل الخسائر، ففي مثل هذه الحالات دائما أنهزم بسهولة أمام جبروت هذا القاتل

العنيد .

بعد ما ظننته لن يجيب أو على الأقل سيرجئ  الإجابة إلى حين ، قال بصوت معاتب  " أنت من أوصلتني إلى ما أنا 

عليه ".

أنا .. كيف ؟؟؟؟؟ أظنك اعتدت مثل هذه الإجابات ، اعتدت التملص من المسؤولية ، اعتدت العتاب و اللوم ...

كيف تجرؤ على إتهام بشيء لم أقترفه.. ؟؟ ذهني .. ظننتك أكثر شجاعة مما أنت عليه الآن ...؟؟؟

لم  يقل و لا كلمة، أحسست بالغبطة اتجاه أعصابه الباردة ، اتجاه هدوء سكونه...

.............

... وبهدوء قال " أرأيت في لغتك يبدو واضحا أنك المسؤول الوحيد "

فعينك من ترى و قلبك من يخفق و و ضغطك من يرتفع .. أما فأحاول أن أعكس كل ما تحدثه حواسك بوضوح.

 

 

 

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق