]]>
خواطر :
شُوهد كلب (أكرمكم الله)، في فصل البرد يلهثُ... تعجبت منه البهائمُ، كيف يكون الحال في فصل الحرُ...أجاب الكلب، لذلك الحال أنا من الآن أتهيأ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

لك الله يا مرسي 64 / من دخل حزب السيسي فهو آمن

بواسطة: عبد الحميد رميته  |  بتاريخ: 2013-11-01 ، الوقت: 18:38:08
  • تقييم المقالة:

 

123- من دخل حزب السيسي فهو آمن . هذه رسالة مسجلة ! :

إن كل من يحاول الاتصال بالديمقراطية أو بحقوق الانسان أو حتى بالعدالة الاجتماعية فى مصر سيسمع بالتأكيد هذه الرسالة المسجلة.

هذه الرسالة يوجهها الانقلابيون لكل طوائف الشعب المصرى إما معى  فتكون آمنا أو ضدى فتكون خائنا والشواهد على صدق فحوى الرسالة كثير نعرض منها :

الصحافة والاعلام

يعتبرالاعلام المصرى من أوائل المنضمين للحزب فهو ينتهج منهج الإنحياز , ويبتعد عن الموضوعية والشفافية فهو ينحاز لطرف واحد وهو حكومة الانقلاب , ويدعمها بكل ما أوتى من قوة, ويسعى لترسيخ فكرة البطل مفجر الثورة , والبطل الأوحد,ووريث عبد الناصر فى أذهان الناس من العامة.

فهذا الاعلام يفتقد المصداقية عند المشاهد ,فتارة نراه يمقت د مرسى ويهاجمه عند احتفاله ب6 أكتوبر فى استاد القاهرة بحجة عدم القصاص من قتلة الشهداء فكيف نحتقل ودمهم مازال ساخنا, وتارة أخرى نرى هذا الاعلام يقوم برعاية حفل 6 أكتوبر وكلنا رصدنا كم المبالغ التى أنفقت على هذا الحفل للإتيان بنجوم الغناء والعرى وفى نفس اليوم بل و فى نفس الساعة دم الشهداء يسيل خارج القاعة بمقتل خمسين شهيدا غير المصابين فلم نجد الاعلام ينتقد ويعيب كما فعلها من قبل فأين حق الشهداء يا سادة؟ الإجابة بالطبع "إحنا شعب وأنتوا شعب".

فالاعلام وجد الدفْ والأمان فى هذا الحزب ,ولا يجرؤ على نقل الحدث بصدق وشفافية , وإلا فمصيره غلق القنوات والضبط والإحضار وقائمة الاتهامات جاهزة لمن يخرج عن النص.

والصحافة أيضا مسيسة ومنحازة فعناوين الجرائد تكاد نكون واحدة وتشم رائحة الجهات السيادية فى كل ما تتناقله الجرائد من موضوعات وأحداث ,فالصحافة المصرية تصر على وصف كل من يعادى الإنقلاب بأنه من خلية إخوانية إرهابية ,وكأن كل الألاف الذين يخرجون فى المظاهرات والمسيرات بشكل يومى هم من الإخوان المسلمين فالإصرار على هذا الوصف يثير سخرية القارىْ ويفضحهم.

النيابة العامة

وهى لبنة هامة فى الهرم القضائى الذى أرى أنه أنقسم إلى ثلاثة أنواع الأول بارك الإنقلاب وهم قضاة مبارك والثانى لا يعنيه ما يحدث المهم الحفاظ على منصبه وإمتيازاته وحصانته أمام الجمهور ولا يهمه أن ينقاد من القيادة السياسية والثالث وهم قضاة من اجل مصر وهم من ينادون باستقلال القضاء ورفضوا الإنقلاب بل وفضحوه وظهر بعضهم فوق منصة رابعة لنصرة الشرعية والأن هم محولون للتحقيق وموقوفون بتهمة العمل با لسياسة رغم أن القضاة الذين ظهروا فى منصة التحرير وباركوا الإنقلاب مرحب بهم وحديثهم لا علاقة له بالسياسة .

الغريب فى الأمر أن النيابة العامة من المفترض أنها حامية المجتمع ورمانة ميزان العدالة وهى المنوط بها أن تدافع عن حق المجتمع والأفراد من تعسف أجهزة الأمن بل وتعطى الأوامر لأى جهة فكيف تقبل على نفسها أن يذهب أعضائها من قضاة التحقيق مغمين العينين للتحقيق مع متهم لا تعلم مكانه, بغض النظر عن أن هذا المتهم هو رئيس الجمهورية ,  فما هى ضمانات العدالة لهذا المتهم لكى نطمئن أنه كان فى مظلة العدالة وتحت رعاياتها حتى ينال العقوبة أو البراءة .

كذلك الحال مع المواطنين المقبوض عليهم من الشوارع أثناء وقفات إحتجاجية أو مسيرات سلمية أو مقبوض عليهم من منازلهم بواسطة زوار الفجر الذين عادوا من أجازتهم لممارسة  العبث مع الأبرياء وقائمة الإتهامات محفوظة وهى قتل المتظاهرين وقلب نظام الحكم والسؤال للنيابة من قام بقلب نظام الحكم يا سادة ؟

الخلاصة أعضاء النيابة أصبحوا الأن أيضا مسيسين فلم نسمع أن مقبوضا عليه من المؤيدين للشرعية قد أخلى سبيله من النيابة لعدم إقتناع النيابة بمبررات القبض عليه بل نجد القرار هو الحبس الاحتياطى ثم التجديد إلى مالا نهاية بعد قرار الرئيس المؤقت بمد الحبس الأحتياطى.

أرى أن أعضاء النيابة عدا قضاة من أجل مصر قرروا دخول الحزب للحصول على الأمان خوفا من الإحالة للتحقيق والوقف من مجلس القضاء الأعلى الذى يلاحق كل من يؤيد الشرعية من أعضائه حتى وزراء العدل السابقين "أحمد مكى وسليمان "بالإضافة لجميع "قضاة من أجل مصر" وكذلك إستبعاد 73 عضومن النيابة العامة لقرابتهم من أعضاء بالإخوان المسلمين .

صباحى وعنان

الكل يعلم أن حمدين يلهث وراء الحكم منذ كان طالبا وحتى الأن فكونه يردد "لو ترشح السيسى سأعطيه صوتى " فهذا يثير علامات إستفهام ,وأرى أن هناك ضغوطا جبارة تمارس عليه ليس هو فقط بل على كل من تسول له نفسه أن يحلم بالترشح ,فلابد من إخلاء الساحة والملعب لشخص واحد فقط , وأنا أزعم أن حمدين مجبر على هذا التصريح والدليل أن قضية ابنته المتهمة بالنصب الإليكترونى والتى حكم فيها عليها غيابيا كارت يلوحون به لحمدين إذا فكر فى الترشح .

أما عنان فهو حالم بهذا المنصب ,وتردد هذا الكلام كثيرا عقب الإنقلاب على د مرسى وأكد ذلك نشره لمذكراته دون الحصول على إذن من المخابرات ,وتعقيب الفريق السيسى على ذلك بأن كتابة مثل هذه المذكرات يعرض الأمن الوطنى للخطر وفى هذا التعقيب رسالة مفادها" أنصحك بالإبتعاد سيكون مصيرك كمصير سعد الدين الشاذلى وهو السجن" إلا أن عنان لم يتخذ قراره حتى الاحظة بدخول الحزب ,وإلا كنا وجدناه فى حفلة 6 أكتوبر بجوار رئيسه السابق طنطاوى.

فى النهاية

أوجه سؤالى لكل من دخل حزب السيسى هل أنت فى مأمن الآن؟ وهل تشعر بالأمان وراحة الضمير ؟ وهل سيستمر هذا الشعور بالأمان طيلة حياتك فى الدنيا ؟ وهل لواستمر فى الدنيا هل تأمن مكر الله فى الآخرة ؟ والله لن تأمن مكر الله الذى وصف نفسه بأنه خير الماكرين .


يتبع : ...


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق