]]>
خواطر :
قالوا الصبرُ علاج للآلام... فزادت صبرُ السنين للجراح آلاما...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

شفقة الرسول

بواسطة: احمد اللبو  |  بتاريخ: 2011-11-01 ، الوقت: 16:56:50
  • تقييم المقالة:

 

                        شفقة الرسول

أخرج البزار عن أبي هريرة رضي الله عنه ، وأخرجه ابن حبان فيصحيحه، وذكره ابن الجوزي في الوفاء، أن إعرابياً جاء إلى رسول الله يستعينه في شيء- قال عكرمة: أراه قال في دم - فأعطاه رسول الله شيئاً، ثم قال: «أحسنت إليك؟» قالالأعرابي: لا، ولا أجملت، فغضب بعض المسلمين، وهمّوا أن يقوموا إليه، فأشار رسول الله إليهم أن كفوا، فلما قام رسول الله ، وبلغ إلى منـزله، دعا الأعرابي إلى البيت فقال: «إنك جئتنا تسألنا فأعطيناك، فقلت ما قلت» فزاده رسول الله شيئاً وقال: «أحسنت إليك؟»، فقال الأعرابي: نعم، فجزاك الله من أهل وعشيرة خيراً، قال النبي: «إنك جئتنا فسألتنا فأعطيناك، فقلت ما قلت، وفي نفس أصحابي عليك من ذلكشيء، فإذا جئت، فقل بين أيديهم ما قلت بين يديّ، حتى يذهب عن صدورهم»، فقال: نعم. فلما جاء الأعرابي، قال رسول الله: «إن صاحبكم كان جاءنا، فسألنا،فأعطيناه، فقال ما قال، وإنا قد دعوناه، فأعطيناه، فزعم أنه رضي، أكذلك يا أعرابي؟»، فقال الأعرابي: نعم، فجزاك الله من أهل وعشيرة خيراً، فقال النبي  «إنمثلي ومثل هذا الأعرابي كمثل رجل كانت له ناقة، فشردت عليه، فاتّبعها الناس، فلم يزيدوها إلا نفوراً، فقال لهم صاحب الناقة: خلّوا بيني وبين ناقتي، فأنا أرفق بها، وأنا أعلم بها، فتوجه إليها، وأخذ لها من قشام الأرض ودعاها، حتى جاءت واستجابت، وشدَّ عليها رحلها، واستوى عليها. وإني لو أطعتكم، حيث قال ما قال، لدخل النار».

وأخرج الشيخان عن أنس رضي الله عنه أن نبيّ الله قال: «إني لأدخل الصلاة، وأنا أريد أن أطيلها، فأسمع بكاء الصبي فأتجوز (أخفف) في صلاتي مما أعلم من شدة وَجْد أمه من بكائه».

وأخرج ابن أبي شيبة عن جعفر أن أبا أسيد جاء النبيبسبي من البحرين، فنظر النبي إلى امرأة منهن تبكي. فقال: «ما شأنك؟»، فقالت: باع ابني، فقال النبي لأبي أسيد: «أبعت ابنها؟»، قال نعم، قال: «فيمن؟»، قال: في بني عبس. فقال النبي اركب أنت بنفسك فائت به .


... المقالة التالية »
  • Betty Al Dakhil | 2011-11-02
    على سيدنا اشرف الخلق افضل الصلاة والسلام واله وصحبه
    جزاك الله خيرا
  • طيف امرأه | 2011-11-02
    ذاك هو شفيعنا وحبيبنا رسولتا الكريم محمد صلى الله عليه وسلم وعلى آله واصحابه الغر الميامين صلاة تامة كامله حتى يرضى الله عنا.
    هو التقي النقي الرحيم بأهله وأمته ,, لذا من الجود والوجوب ان نكون من اتباعه ؛فمن سواه يقف ويسجد لله تعالى كي يخفف عنا وطأة اللقاء بالله تعالى يوم الحساب ؟؟.
    هو التقي التقي الشريف الذي طمأن المسلمين لو ان فاطمة(الزهراء ) ابنته سرقت لقطع يدها طاعة لأمر الله تعالى, ولا فرق بين حاكم ومحكوم , بقصاص الله وحده!
    فهل مثله يُجازى بمثل ما نجازيه الان ؟؟!
    سلمتم من كل سوء.
    طيف بقدير

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق