]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

سر انتصار الصحابه

بواسطة: احمد اللبو  |  بتاريخ: 2011-11-01 ، الوقت: 16:32:35
  • تقييم المقالة:

                                                 بسم الله الرحمن الرحيم
- قال الوليد بن مسلم أخبرني من سمع يحيى بن يحيى الغسانييحدث عن رجلين من قومه، قالا: لما نزل المسلمون بناحية الأردن تحدثنا بيننا أن دمشق ستحاصر، فذهبنا نتسوق منها قبل ذلك، فبينا نحن فيها إذ أرسل إلينا بِطْريقها فجئناه، فقال: أنتما من العرب؟ قلنا: نعم، قال: وعلى النصرانية؟ قلنا: نعم، فقال: ليذهب أحدكما فليتجسس لنا على هؤلاء القوم ورأيهم، وليثبت الآخر على متاع صاحبه،ففعل ذلك أحدنا، فلبث ملياً ثم جاءه، فقال: جئتك من عند رجال دقاق، يركبون خيولاً عتاقاً، أما الليل فرهبان، وأما النهار ففرسان، يريشون النبل ويبرونها ويثقفون القنا، لو حدثت جليسك حديثاً ما فهمه عنك، لما علا من أصواتهم بالقرآن بالذكر، قال: فالتفت إلى أصحابه وقال: أتاكم منهم ما لا طاقة لكم به.

- أخرج ابن جرير عنالرفيل قال: لما نزل رستم النجف، بعث منها عيناً إلى عسكر المسلمين، فانغمس فيهم بالقادسية كبعض من ند منهم، فرآهم يستاكون عند كل صلاة، ثم يصلون فيفترقون إلى مواقفهم، فرجع إليه فأخبره بخبرهم وسيرتهم، حتى سأله: ما طعامهم؟ فقال: مكثت فيهم ليلة لا والله ما رأيت أحداً منهم يأكل شيئاً، إلا أن يمصوا عيداناً لهم حين يمسون وحين ينامون وقبيل أن يصبحوا، فلما سار فنزل بين الحصن والعتيق، وافقهم وقد أذن مؤذن سعد الغداة، فرآهم يتحشحشون (يتحركون للنهوض)، فنادى في أهل فارس أن يركبوا، فقيل له: ولم؟ قال: أما ترون إلى عدوكم قد نودي فيهم، فتحشحشوا لكم، قال عينه ذلك: إنما تحشحشهم هذا للصلاة، فقال بالفارسية وهذا تفسيره بالعربية: أتاني صوت عندالغداة، وإنما هو عمر الذي يكلم الكلاب فيعلمهم العقل. فلما عبروا تواقفوا، وأذن مؤذن سعد للصلاة، فصلى سعد (رضي الله عنه)، وقال رستم: أكل عمر كبدي.

- قالابن جرير أيضاً: ذكر سيف، عن أبي الزهراء القشيري، عن رجل من بني قشير، قال: لما خرج هرقل نحو القسطنطينية، لحقه رجل من الروم كان أسيراً في أيدي المسلمين، فأفلت، فقال: أخبرني عن هؤلاء القوم؟ فقال: أحدثك كأنك تنظر إليهم: فرسان بالنهار، ورهبان بالليل، ما يأكلون في ذمتهم إلا بثمن، ولا يدخلون إلا بسلام، يقفون على من حاربهم حتى يأتوا عليه، فقال: لئن كنت صدقتني ليرثن ما تحت قدمي هاتين


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »
  • طيف امرأه | 2011-11-02
    كانوا فرسان النهار , ورهبان الليل ,
    والان ولا اقصد الجميع بحديثي الاتي ...
    كادحون للقمة العيش ليلا ونهارا بلا ثمن وبكل مجال الا الفروسية الحقة
    والفروسية على بعضهم البعض,آكلون السحت ,ضاربون بالقيم عرض الحائط
    ويأكلون في ذمتهم أموال اليتامى ,ولا يعطون الاجير اجره , ويتسابقون بالاموال بطريق غير مشروعه
    وان دخلوا للبيوت دخلوا بلا اذن ولا قانون !
    فشتان بين أؤلاء الأقوياء بدينهم وحبهم وتقواهم أصحاب الورع
    وبين أؤلئك المدعون الاسلام !
    لنتقي الله تعالى ولا نحمل كواهلنا ما لا تطيق , ونكن بمقدار كلمة لا اله الا الله محمدا عبده ورسوله رفقا بنا
    ومحبة بنبينا , وكرامة لديننا الثمبن
    سلمتم من كل ذنب
    طيف بتقدير

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق