]]>
خواطر :
شوهدت ذئاب على أطراف الوديان في فرائس تتحينُ ...مرت عليها البهائم وهي تتعجب... ردت الذئاب على البهائم ، لما العجبُ لولا الفرائسُ لما وُجدت الذئابُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . اختصار الكلام براعة لا يجيدها كل أحد، كما أن الإسهاب فيه فن لا يتقنه إلا القلة، والعبقري من يجمع بين الحُسنين   (محمد النائل) . الحياة فصول .. جلوسنا لدقائق , لا يعني إحتوائها تماما هي دقائق نتأملها ..لا غير.   (طيف امرأه) . 

سمائها الملبدة لا زالت تبكي عليه

بواسطة: ناريمان محمود معتوق  |  بتاريخ: 2013-11-01 ، الوقت: 15:44:51
  • تقييم المقالة:

بعدت عن واقعها هرباً من ماضيها توقفت حيث قادها الحنين حيث جمعهما الحب أول مرة كانا معاً على شاطئ الأحلام  ذات يوم إستوقفتها الذكريات  فهزت رأسها مبتسمة  هنا كانا يمضيان معظم أوقاتهما  يهمسان يتمتمان بكلمات الحب والعشق يمشيان بخطى واثقة ودقات قلبهما تعلن التوقف لتبدأ من جديد  العزف على قيثارة مع نغم واحد كانت تركض نحوه تبتسم وتهرب منه إليه خوفاً من إبتعاده عنها لملمت شوقها وتبسمت خجلاً توقفت لتسترجع ذكرياتها معه بقلبٍ أبيض وحنين متعب  نظرت نحو شمس الغروب التي إحتلت المكان واقفة تحاول أن تقنع ذاتها أنه آتي من خلف البحار يرسم الأمل على وجه حبيبته يداعب وجنتيها  لحظات ويهمس لها أجمل الكلمات يتوجها ملكة على عرش قلبه آهٍ من ذكريات ألم مصحوبة بالوجع كم هي وحيدة دونه رحل الى عالم آخر... ورحلت معه الأحلام  والأمنيات تكسّرت شعرت بعاصفة إحتلت كيانها ورقة تجزأت ألف قطعة وهربت مع النسيان خلف البحار  كم حلمت أن تبقى معه تفترش الورود بلقائه  قصة حب إنتهت بفراق تسمرت مكانها تنظر الى البعيد نحو شمس المغيب شوقها تعدى المستحيل\ لحظات من الجنون جمعتها به فكان الحب الكبير تائهة هي بين ركام الماضي والحاضر الأليم ف سمائها الملبدة لا زالت تبكي عليه بقيت حيث هي فكانت.....  شمس ومالت نحو الغروب قلمي وما سطّر  لحن الخلود ناريمان ‏الجمعة, ‏01 ‏تشرين*الثاني, ‏2013 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق