]]>
خواطر :
قالوا الصبرُ علاج للآلام... فزادت صبرُ السنين للجراح آلاما...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

و يكلم الناس في المهد ...ضلال الفكر التقليدي .

بواسطة: جمال العربي  |  بتاريخ: 2013-11-01 ، الوقت: 10:25:33
  • تقييم المقالة:

السلام عليكم .

أصل الضلال في الفكر التقليدي هو تمسك أهله بحرفية النص في غير محلها .و من هنا تسربت الضلالات و الشركيات غلى عقائد القوم , حتى باتوا أبعد خلق الله عن الإسلام , لولا صلاتهم و صيامهم و حجهم ....

 

يعلم هؤلاء الشيوخ التقليديون قطعا أن الأنبياء يبعثهم الله تعالى بعد أن يهديهم , و يمن عليهم بالحكمة و العلم , و الرشاد .حتى أن خاتم النبيين محمد صلى الله عليه و آله و سلم بعثه الله تعالى و هو في الأربعين من عمره الشريف .

إلا أن الأمر يتغير تماما حين يتعلق الأمر بعيسى بن مريم ع س فمشايخنا يسعون لـتأليهه مهما كانت النتائج على عقائدهم و دينهم .

فزعموا أن عيسى بن مريم تكلم في المهد على الحقيقة .و تناسوا أن كلامه إعلان لبعثته نبيا رسولا إلى بني إسرائيل .

و والله لو أن هذا حدث حقا , لكان الأحبار و الرهبان على حق في تكذيبه .فكيف يترك الله احبار اليهود و يبعث فيهم رضيعا ليهيدهم سبل الرشاد ؟.

 

يقول الله تعالى :  {فَأَتَتْ بِهِ قَوْمَهَا تَحْمِلُهُ قَالُوا يَا مَرْيَمُ لَقَدْ جِئْتِ شَيْئًا فَرِيًّا} (27) سورة مريم     {يَا أُخْتَ هَارُونَ مَا كَانَ أَبُوكِ امْرَأَ سَوْءٍ وَمَا كَانَتْ أُمُّكِ بَغِيًّا} (28) سورة مريم {فَأَشَارَتْ إِلَيْهِ قَالُوا كَيْفَ نُكَلِّمُ مَن كَانَ فِي الْمَهْدِ صَبِيًّا} (29) سورة مريم  {قَالَ إِنِّي عَبْدُ اللَّهِ آتَانِيَ الْكِتَابَ وَجَعَلَنِي نَبِيًّا} (30) سورة مريم..

 

لقد توهم مشايخنا أن عبارة ( تحمله ) تعني أنها تحمله بين ذراعيها .فصدقوا أن عيسى لا يزال حين بعثته صبيا رضيعا .

بينما تعني عبارة ( تحمله) تؤازره , تنصره , و تحثه على إعلان رسالته لأحبار اليوهد و بني إسرائيل .

و الحدث هذا لم يكن فور ولادة عيسى ع س كما توهم القوم , و إنما حدث بعد أن بلغ عيسى أشده و اصطفاه الله نبيا و رسولا , فعاد إلى قموه لينذرهم و يبلغهم رسالة ربه .

 

لكن أحبار اليهود المستكرين , لم يكونوا أتقياء أنقياء بحيث يبحثوا دلائل صدق مسيحهم فيؤمنوا به .بل كان الكبر يطير بهم , فتهكموا من عيسى و سخروا منه , قائلين: كيف نصدق هذا الرجل حديث العهد ؟ و قد كان من قريب جدا صبيا في المهد .مقارنة بأعمارهم هم و بكبر سنهم و غزارة علمهم.

 

لكن شيوخنا للأسف قست قلوبهم مثل أحبار يهود تماما .و تبعوا سننهم , حتى غرقوا في عقائد شركية بالية و في تفاسير خرافية سخيفة .

نسأل الله الهداية لنا و لهم .

 

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »
  • جمال العربي | 2013-11-04
    السلام عليكم .
    ليس عيسى بن مريم عليه السلام  هو الوحيد الذي أحيا الموتى .بل كل الأنبياء يبعثهم الله لإحياء الموتى روحيا .أما الأموات موتا ماديا بخروج الروح فلا محيي لهم إلا الله وحده لا شريك له .

    {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اسْتَجِيبُواْ لِلّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُم لِمَا يُحْيِيكُمْ وَاعْلَمُواْ أَنَّ اللّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ} (24) سورة الأنفال.

    أتمنى أن تعرف الأمة قدر محمد خاتم النبيين صلى الله عليه و آله و سلم .فهو أعظم من أحيا الموتى .
  • روح العقل | 2013-11-03
    ان عيسى احيا الموتى باذن الله فكيف لا ينطقه الله في المهد

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق