]]>
خواطر :
“كلا – كلا ! لا ظلام في الحياة وإنما هي أنظارنا الكليلة التي تعجز عن مرأى النور في أبهى مجاليه(مي زيادة )   (طيف امرأه) . إذا سمعت عويل الذئاب...يعني ذلك ، إما في المصيدة تتألمُ أو في الغنائم تتخاصمُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

أنا مُستغفرٌ ...

بواسطة: الخضر التهامي الورياشي  |  بتاريخ: 2013-11-01 ، الوقت: 10:13:44
  • تقييم المقالة:
لا تقُلْ أنا سُنِّيٌّ .. أو أنا شيعيٌّ ...
لا تفخرْ بأَيِّ مذْهبٍ ، ولا تعتز بتقليدِ أي إمامٍ ...
كنْ مسلماً خالصاً ، واحذرْ أن تموتَ كافراً ، واحرصْ أن تكون أعمالُكَ صالحةً ، وقبل أعمالك ، أن تكونَ نواياك حسنةً ...
فقد تتوهَّمُ أنك صائبٌ في مذهبك ، وناجٍ بالفرقة التي تنتسبُ إليها ، وتتعصَّبُ من أجلها ، وتُحاربُ في سبيلها ، ولا يكونُ لك ـ في الآخرة ـ ثوابٌ وأجرٌ ، وقد يكون عقابٌ وعذابٌ ...
يا أخي كنْ مسلماً فقط ، وآمنْ بالله ، و ملائكته ، ورسله ، وكتبه ... والْزمْ الفرائضَ التي أوجبها عليك ، واعملْ صالحاً ، واستقم في أمورك كلها ، ولا تُفسدْ في الأرض ، وتجنبْ الشرور والمنكرات ، وأحبِّ الناسَ ، وتجاوزْ عن المسيئين ، وأعرضْ عن الجاهلين ، والتمسْ لمخالفيك الأعذارَ ، وتيقَّنْ أن اللهَ وحده أعلم بك وبغيرك ، وهو وحده من يملك مفاتيح الجنة وأبواب النار ...
وتذكرْ دائماً أن رسول الله محمداً (ص) ، الذي تدَّعي محبَّتَهُ ، وتظنُّ أنك تقتفي آثارَهُ ، لم يكن سُنِّيّاً أو شيعيّاً ، ولم يرغمْ أحداً على أن يدخل في دينه الخاتم ...
وأكثر من هذا أنه كان يستغفر ربَّهُ كل يومٍ ، مع أن الله غفر له ما تقدم من ذنْبه وما تأخَّرَ ...
يا أخي إنْ كانَ منْ صِفَةٍ تودُّ أن تتخذها لنفسك ، فلا تتخذ صفة سُنِّي ، أو صفة شيعيٍّ .. واتَّخِذْ صفةَ مُسْتغْفِرٍ ، لعلَّ اللهَ يغفر لنا جميعاً ونحن مسلمين !!

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق