]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

"انصرفي"

بواسطة: أوس اللقيس  |  بتاريخ: 2013-11-01 ، الوقت: 00:49:32
  • تقييم المقالة:

نا أودّ من أعاميقي أن أشكرك يا سيدتي لأنّك حبيبتي،أشكرك بحقّ. حبيبتي،حبّك لي إن دلّ على شيءٍ،انّما يدلّ على قدراتك الخارقة لتحمّل حماقاتي،ولقبولك بإن أبكي على صدرك في زوايا الطّرقات،لتحملّك نزواتي الكثيرة،وطفولتي ومراهقتي وكهولتي في آنز لوفاءك لقبلتنا الأولى تحت المطر،برغم وجود آلآف القبل والعيون التي تلاحقك،عيون ثاقبةٌ أكثر من عيوني،ولا تبكي في مواعيد محدّدة. أنت حبيبتي،إذاً أنت تعرفين بأنّي أخشى أن أرى الشّمس،أو أن أستيقظ صباحاً،وتقبلين.
تعرفين بأنّي لا أملك سوى كلماتٍ باليتةٍ وتعابير مكررةٍ،وطاولةٍ يتيمةٍ في المقهى. تعرفين بأنك لن تجديني حين تحتاجين لي،لكنّك تستمرين بإنتظار حضوري.
آرائي عن الحياة وقراراتي المصيريّة أتخذها بعد إلقائي النّرد،مع هذا،تقبلين بها.
كل يومٍ أستيقظ إنساناً جديداً،لا أفضل،وتقبلين به.
تعرفين أنّني أحيا لأثور،لأثور على كلّ شيءٍ،حتى على تقاليد الحب والإرتباط،وترتبطين بي.
تعرفين بأنّي سأكرهك لدقائق خمس كلّ يومٍ،لا لسببٍ منطقيٍ،لكنك تظلّين على حبك لي.
تعرفين بأنّي "أهرّج" حين أكون متوتّراً،ومع ذلك تبتسمين لنكاتي كافة،حتّى المكرّر منها.أعتقد بأنك قد حفظتها كلها منذ لقائنا الأول,صحيح؟
حتّى خيباتي الّتي أكرّر تذكّرها ليلاً،تتعاطفين معها،هي نفسها،كل ليلةٍ أنتحب لأجلها،لتجارب حب فاشلةٍ مع نساء أخرى،غيرك أنت.
فراشي البارد يجعلك تشعرين بالدفء،أيّ راهبةٍ أنت؟
شكراً...لكن دعيني أخبرك سراً،وضعك بائسٌ معي يا صغيرتي، خذي الشّمس معك،"وانصرفي".


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق