]]>
خواطر :
الحياة الدنيا مثلها امرأة ، تراها من بعيد جمالا براقا لتكتشف أن كل شيء فيها مصطنع ... من رموش العين إلى احمرار الخدين والشفتين إلى طاقم الأسنان الناصع البياض...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

اسباب الارهاب و غزوه للبلاد العربية شرقا و غربا وما الارهاب الا غول و طاعون لا نريده ان يجثم على الصدور

بواسطة: فوزية بن حورية  |  بتاريخ: 2013-10-31 ، الوقت: 23:39:45
  • تقييم المقالة:
اسباب الارهاب و غزوه للبلاد العربية شرقا و غربا وما الارهاب الا غول و طاعون لا نريده ان يجثم على الصدور وما اسقاط العراق من طرف اماريكا و زبانيتها الا بغاية فتح بوابة كبيرة اوطريقا سيارة نحو الدول المحيطة بها واسقاطها الواحدة تلوى الاخرى ونشر وتصدير جيش ياجوج وماجوج آلية الاستعمار المدجج بالسلاح (الارهاب و العنف ) الى بقية الدول العربية الشرقية الواحدة تلو الاخرى والفتك بها وكذلك اسقاط ليبيا كان بنفس الغاية حتى تضعف الدول وتتهرى وتنسف ترسانتها الحربية شيئا فشيئا حتى تصبح غير قادرة على الصمود فتتآكل وتتهاوى ثم وهذا بديهيا ندخل مرحلة الاحتلال او الحماية او الاستعمار اما عن تونس لا خوف انشاء الله على مستقبلها  حيث ان الشعب واع جدا وطيب لا يحب العنف و يتجنبه واكبر دليل على ذلك انه اثر حادثتي الاغتيال السياسي ضبط الشعب و الاحزاب انفاسهم وتحلوا بالصبر اما عن سبب الارهاب وتفشيه هناك من شجع عليه منهم من قال انهم يفكرونه بشبابه ومنهم من قال هم ابنائنا ومنهم من قال حين سمع بتدريبهم على السلاح بالجبال بانهم يمارسون الرياضة وقاية من الكلستيرول  ومنهم من هرب احد الارهابيين من جامع الفتح متخفيا بالنقاب لوانهم لم يحظنوه وشكموه من الاول وتصدوا له بشتى الأليات ما زحف علينا و مااستضعف الدولة و ماانتهك حرمة ترابها اما عن الامن و الامان في البلاد اذا كان المسؤول صاحب همة عالية وضمير يقض حي لا يستكين ويستعين بالسياسيين المحنكين يمكن الخروج بالبلاد من الازمة الخانقة باقل الخسائر ونصل باذن الله الى بر الامان اما عن رجال الامن  فهم من الشعب واليه وكذلك الجيش  فهو محايد وجمهوري اما عن حادثة العنف التي حدثت اليوم بسوسة لن تمر لاننا لن نتركها تتكرر وبقدرة الله سننتصر وستطهر البلاد من الارهابيين بتكاتف الجهود فلن تكون تونس العراق اوالسودان او البوسنة او ليبيا او الصومال او افغانستان لان تركيبة الشعب مختلفة تماما وليس لنا طوائف  متعددة لنا اقلية مسيحية و اقلية يهودية و الاغلبية مسلمة اما عن المذاهب كل التونسيين سنيين اشعريين مالكيين قلة هم الحنفيين وبعد الثورة طلت علينا الفئة التكفيرية و الوهابية والشيعة عن طريق الدعاة الذين زحفوا علينا كبني هلال وعملوا جاهدين وبكل ما اوتيوا من حنكة ودهاء لتغييير العقلية التونسية وقدنجحوا نوعا ما خاصة واثروا في الفئة الفقيرة وفي العقلية البسيطة و الساذجة لكن هيهات لقد تفطن الشعب و كشف خيوط اللعبة ولكن لا بد من التآزر والتكاتل ولا بد من اللحمة وان نكون عصبة واحدة وان ننأى بخلافاتنا وان نتنازل عن عنجهيتنا وان ندوس على الغطرسة الكاذبة حتى نجد حلا للخروج بتونس من المازق و الخندق لا بد من تكاتف الجهود والغاء الانانية و حب الذات  ولا بد من يقضة الضميروالتطلع الى افق مستقبل تونس لا غير.                                                                             بقلم الاديبة والكاتبة والناقدة والشاعرة فوزية بن حورية    
« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق