]]>
خواطر :
قالوا الصبرُ علاج للآلام... فزادت صبرُ السنين للجراح آلاما...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

عقيدتنا و عقيدتهم في الله تعالى .جاء الحق و زهق الباطل .

بواسطة: جمال العربي  |  بتاريخ: 2013-10-31 ، الوقت: 18:26:48
  • تقييم المقالة:

السلام عليكم .

تحققت النبوءة , و نزل المسيح الموعود و طهر المهدي الحكم العدل .و حكم بالحق فيما اختلفت فيه الأمة .و من أهم هذه الإختلافات عقيدة المسلمين في الله تعالى .

حيث يعتقد الوهابية السلفية الذين يعتبرون أنفسهم أهل السنة و الجماعة دون غيرهم أن لربهم جوارح حقيقية .

جاء في كتيب الشيخ العثيمين -شرح عقيدة اهل السنة و الجماعة:(( نحن نؤمن أن لله تعالى عينين اثنتين )).

و يدين و قدم و ساق .

و يعتقدون أن عرش الله هو سرير مادي حقيقي .و أن الكرسي هو موضع قدمي ربهم .

و أن كلتا يديه يمين .....

و ليعلم القارئ أن هذا الإعتقاد باطل لأنه يفضي للوثنية و العياذ بالله .

إن هذه الجوارح الحقيقية التي يؤمن بها الوهابية لا تخرج عن احتمالين اثنين : إما أزلية و إما حادثة .

فإن قالوا : أزلية .فهذا يعني أن ربهم وجد نفسه بها .لم يخترها , فهو إما مولود و إما مخلوق .

 

و إن قالوا : حادثة .بطلت عقيدتهم بطلانا مطلقا .لأن الله تعالى غني عن تلك الجوارح .

و الآن إليكم عقيدتنا نحن المسلمين الأحمديين في الله تعالى :

 

عقيدتنا في الله تعالى نعتقد بأن الله عزّ وجل حق، ووجوده حق، وأن الإيمان به اعتراف وإقرار بكبرى الحقائق جميعا، وليس مجرد اتباع للأوهام والظنون. ونؤمن بأنه عزّ وجل واحد لا شريك له في الأرض ولا في السماء، وكل ما عداه مخلوق ليس إلا. لم يلد ولم يولد، وليس له أم أو زوجة أو أخ أو أخت، هو الأحد المنفرد في توحيده وتفريده.

كما نؤمن بأن الله قدوس ومنـزه عن كل عيب، وأنه الجامع لكافة الفضائل، لا عيب فيه، ولا فضيلة هو بمعزل عنها. وأن قدرته لا نهائية وعلمه غير محدود. وهو يحيط بكل كائن في الوجود علما، ولا يحيط به شيء. كذلك هو الأول والآخر والظاهر والباطن. وهو خالق جميع الكون. وهو المقدر المدبر الذي لم يبطل تصرفه ولن يبطل أبداً. هو الحي الذي لا يموت والقيوم الذي لا يزول. جميع أعماله تصدر عن إرادة وليست عن اضطرار. وحكمه وملكوته يسود العالم كله اليوم كما كان يسوده من قبل. ولا يطرأ على صفاته تعطل أو انقطاع، بل تتجلى قدرته في كل وقت.

يقول حضرة المؤسس عليه السلام في الله عزّ وجل ما تعريبه:
"إن إلهنا هو ذلك الإله الذي هو حيٌّ الآن كما كان حيًّا من قبل، ويتكلم الآن كما كان يتكلم من قبل، ويسمع الآن كما كان يسمع من قبل. إنه لظَنٌّ باطل بأنه سبحانه وتعالى يسمع الآن ولكنه لم يعد يتكلم. كلا، بل إنه يسمع ويتكلم أيضًا. إن صفاته كلها أزلية أبدية، لم تتعطل منها أية صفة قط، ولن تتعطل أبدًا. إنه ذلك الأحد الذي لا شريكَ له، ولا ولدَ له، ولا صاحبةَ له. وإنه ذلك الفريد الذي لا كفوَ له... إنه قريب مع بُعده، وبعيد مع قربه، وإنه يمكن أن يُظهر نفسه لأهل الكشف على سبيل التمثُّل، إلا أنه لا جسمَ له ولا شكلَ.... وإنه على العرش، ولكن لا يمكن القول إنه ليس على الأرض. هو مجمع الصفات الكاملة كلها، ومظهر المحامد الحقة كلها، ومنبع المحاسن كلها، وجامع للقوى كلها، ومبدأ للفيوض كلها، ومرجع للأشياء كلها، ومالك لكل مُلكٍ، ومتصفٌ بكل كمالٍ، ومنـزه عن كل عيب وضعف، ومخصوص بأن يعبده وحده أهلُ الأرض والسماء." (الوصية، الخزائن الروحانية ج 20 ص 309 -310)


ويقول حضرته عليه السلام أيضا:
"إن فردوسنا إلهنا، وإن أعظم ملذاتنا في ربنا، لأننا رأيناه ووجَدْنا فيه الحسنَ كله. هذا الكنـز جديرٌ بالاقتناء ولو افتدى الإنسانُ به حياتَه، وهذه الجوهرة حَرِيّةٌ بالشراء ولو ضحّى الإنسان في طلبها كلَّ وجوده. أيها المحرومون، هلمّوا سراعًا إلى هذا الينبوع ليروي عطشكم. إنه ينبوع الحياة الذي ينقذكم. ماذا أفعل وكيف أقرّ هذه البشارة في القلوب؟ وبأي دفٍّ أنادي في الأسواق بأن هذا هو إلهكم حتى يسمع الناس؟ وبأي دواء أعالج حتى تنفتح للسمع آذان الناس؟ إن كنتم لله فتيقنوا أن الله لكم."
(سفينة نوح، الخزائن الروحانية ج 19 ص 21-22)

 

و الآن لك أن تحكم أيها القارئ , من المجسم الوثني ؟.من ينزه الله عن كل منقصة أم من ينسب لله أعضاء حقيقية ؟.


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق