]]>
خواطر :
رغم إني أخاف من الغرق ، عقدة تلازمني منذ الصغر...أتمنى الغرق في بحر ذكرى هواك...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

كفريات وكفريات مع الغلام المخادع والكذاب

بواسطة: عبد الحميد رميته  |  بتاريخ: 2013-10-31 ، الوقت: 09:38:10
  • تقييم المقالة:

كفريات وكفريات مع الغلام المخادع والكذاب !!!:

*ويتبيَّن من وصْف الغلام القادياني لإلهه ، أنه من غلاة المجسمة والمُشبهة ، وقد وصف إحدى المرات الله بأنه مثل الأخطبوط ، صاحب الأذرع العديدة ، التي يُدير بها شؤون العالم الكثيرة ، فكأن الله عنده عاجز عن أن يدير هذا الكون بقوله : " كن فيكون " ؛ مما ألْجَأه إلى هذا التشبيه الأخطبوطي السخيف ، وزعم الغلام أيضًا أنه كان في كشوفه يُرسل إلى الله بعض قصاصات الورق فيها طلبات ، وكان الله بذاته يوقِّع عليها بالحبر الأحمر ، وفي إحدى المرات نفَض الإله قلمه الذي يُوقِّع به ، فلطَّخ ثوب الغلام ، وكذلك ثوبُ أحد مُريديه بالمداد .

 

* *  ومن أصول مذهبه : إيمانه بتناسخ الأرواح وحلولها في بعض الأجساد

ومنها : تناسُخ روح إبراهيم في جسد محمد - صلى الله عليه وسلم - وتناسُخ روح محمد - صلى الله عليه وسلم - وظهورها في جسد الغلام القادياني ، ولا شكَّ أن تناسُخ الأرواح إحدى السخافات التي أخذها من دين الهندوس، وهي أبعد ما تكون عن النقل الصحيح والعقل السليم .

 

* * *  ومما تُقرِّره الديانة الأحمدية : أنَّ الله أوحى إلى غلامهم ( الكذاب ) بكتاب يسمونه الكتاب المبين ، وهو مثل القرآن في المرتبة ، وفيه أكثر من عشرة آلاف آية .

يقول الغلام  " أُقسم بالله تعالى ، إنني أؤمن بهذا الوحي النازل علي ، كما أُؤمن بالقرآن الشريف ، وبكُتب الله الأخرى ، وإني أعتبره قطعيًّا ويقينيًّا ، كما أعتبر القرآن قطعيًّا ويقينيًّا "، وقد جمَع ذلك الوحي المُشتت في عهد خلفائه في كتاب يُسمى " التذكرة " .

 

وكان الغلام قد سوَّد في حياته الحافلة بالدجل والكذب على الله - أزيد من ثمانين كتابًا ومجلدًا بالعربية والأردية ، والفارسية والإنجليزية ، فيها الكثير من آياته المقدسة ، وزعم أن مَن لم يقرأ جميع تلك الكتب المليئة بالطلاسم ثلاث مرات ، فإن في إيمانه شكًّا ؛ مما أصاب أتباعه بالحرَج الشديد ؛ إذ إن أشدَّهم تعصُّبًا لدينهومنهم خلفاؤه من بعده ( الذين لم يقرؤوا كلَّ كُتبه ) لم يقرأ كل كتبه ثلاث مرات .

 

ويحاول الأحمديون عبثًا اليوم أن يخفوا أكثر ذلك الوحي خوفًا من الفضيحة ؛ لأن قراءته كافية لإثبات أن صاحبه كتبه بين أروقة إحدى المصحات العقلية ، وتلك الآيات الموحاة هي في الحقيقة إما تجميع لبعض آيات القرآن ، وفصْلها ببعض الكلمات الركيكة الهزيلة من عنده ، وهي أشبه ما تكون بالهذيان ، وإمَّا كلمات مصفوفة من سجعٍ متكلَّف بعيد عن قواعد اللغة الصحيحة .

ومنها هذه الآيات المفجعات ( المضحكات )" يا أحمد ، بارك الله فيك ، ما رميت إذ رَميت ، ولكنَّ الله رمى ، الرحمن علَّم القرآن ، لتُنذر قومًا ما أُنذر آباؤهم ، ولتستبين سبيل المجرمين ، قل : إني أُمرت وأنا أول المؤمنين ، قل : جاء الحق وزهَق الباطل إن الباطل كان زهوقًا ، كل بركة من محمد - صلى الله عليه وسلم - فتبارك مَن علَّم وتعلَّم ."!!!.

وفي أخرى" يقولون : أنى لك هذا ، أنى لك هذا ، إن هذا إلا قول البشر ، وأعانه عليه قوم آخرون ".

وثالثة " إني رافعك إلي ، وأَلقيتُ عليك محبةً مني ، لا إله إلا الله ، فاكتب وليطبع (كذا وليرسل في الأرض ، خذوا التوحيد ، التوحيدَ يا أبناء الفارس ( كذا ) ، أصحاب الصفة ، وما أدراك ما أصحاب الصفة ".

ويبدو أن هذا الإبداع الفكري وهذه الروائع الأدبية ، لَم تنل في زمانه حظًّا لدى أصحاب المطابع ودور النشر ، فكان ذلك أحد أسباب نزول وحي يتوعَّد فيه أصحاب المطابع الذين رفضوا طباعة كتبه ، بقوله في آية سخيفة  " قيل : ارجعوا إلى الله ، فلا ترجعون ، وقيل استحوذوا ، فلا تستحوذون ، ولا يخفى على الله خافية ، ولا يصلح شيء قبل إصلاحه ، ومن ردَّ من مطبعه (كذا) ، فلا مردَّ له ".

وكان الغلام كثيرًا ما يلجأ إلى مثل هذا الصنيع في ادِّعاء نزول الوحي بحسب الطلب ؛ ليحل به مشاكله اليومية والحياتية ، ففي إحدى المرات أعجَبته شابة ، فأراد أن يتزوَّجها ، فلما طلبها من والدها ، رفَض ، وزوَّجها لغيره ، فغضب الغلام وألف وحيًا يُهدِّد المرأة وأهلها ، وزعم أنها نبوءة ، ستتحقق في أقرب الآجال ، فيقول في وحيه : "وهنَّأني ربي وقال : إنا مُهلكو بعْلها كما أهلكنا أباها ، ورادُّوها إليك ، الحق من ربك فلا تكونن من الممترين ، وما نؤخره إلا لأجل معدود ، قل تربَّصوا الأجل ، وإني معكم من المتربصين ، وإذا جاء وعد الحق هذا الذي كذبتم به تكذبون ، أم كنتم عمين"!!!.

ولم تتحقق النبوءة ؛ إذ إنه مات بينما بَقِيت تلك المرأة مع زوجها إلى أن تُوفِّيا بعد ثلاثين سنة ، وكل مَن يقرأ نبوءاته التي تجاوزت المئات ، يدرك أنه لم يتحقَّق منها شيء ، إلى حد أنه كلما أطلَق نبوءةً يحدد وقت حدوثها بالساعة واليوم ، ويعتكف أتباعه في معابدهم ؛ يصلون ، ويدعون الله أن يُحقِّقها لهم قبل أن يَحين الموعد ؛ حتى لا يَفتضح نبيهم ، لكن ككل مرة لا يتحقق منها شيء ، فيخرج هو ورجاله المقربون على الناس ؛ ليقولوا : إن النبوءة تحقَّقت ، لكن بطريقة سرية وإلهاميَّة وشطحاتية لا يَفهمها العوام ، وككل مرة يُصدِّق الدَّهْماء كذبهم ، فما أقبح الجهل ! وما أبشع الأُميَّة !.

ولَمَّا اتَّهمه خصومه بأنه يسرق الكلمات والنصوص من هنا وهناك ؛ ليؤلف بها وحْيه المقدَّس ، أوحى إليه شيطانه في الحال بهذا النص المضحك : "والله إنه ظل القرآن ؛ ليكون آيةً لقوم يتدبرون ، أتقولون سارق ، فأتوا بصفحات مسروقة كمثلها في التزام الحق والحكمة ، إن كنتم تصدقون "، وبقوله  " ألا لعنة الله على مَن افترى على الله ، أو كذَّب الصادقين ، وكل مَن كذَّب الصادق أو افترى ، جمَعهم الله في نار أُعِدَّت لهم ، وليسوا منها بخارجين ، قال كم لبثتم في الأرض عدد سنين".

وللغلام جولات وصولات مع وحيه المقدس ، فقد قال حضرة المسيح الموعود - كما يسميه أتباعه : " إن جميع مؤلفاتي بالعربية هي من نوع الإلهام ؛ لأنني كتَبتها بتأييد خاص من الله ، فإنني أحيانًا لا أعرف معنى بعض الكلمات والفقرات التي أكتبها حتى أنظر إلى القاموس ، ثم أفهم المعنى ".

 

ومن فواجعه هو وأتباعه في الكذب على الدين تبنِّيهم التفسير الباطني لكتاب الله تعالى ، وإن مَن يقرأ بعض تلك التفسيرات الباطنية والكشفية والإلهامية - كما يزعمون - يكتشف مقدار جهل أولئك القوم .

.................  

 ومن الصفات التي عرف بها حضرة المسيح الموعود الميرزا الغلام ،   كثرة الذم والسب بأقذع الأوصاف ، واللعن ، واتهام الأعراض ، وكيل الشتائم السوقية لمخالفيه   ، حتى إنه رُفِعت ضده دعوات قضائية خَسِرها ، واضطرَّ حضرته مرات عدة للاعتذار أمام القضاء ، لكن هيهات ؛ فمَن شبَّ على شيء شاب عليه ، فكان سَرعان ما يعود إلى طبيعته في السب ، وسجيته في الطعن الهابط والسافل ، ولا شكَّ أنَّ مَن هذا خلقه ، لا يمكن أن يصنف بين عوام المسلمين ، فضلاً عن أن يكون من أفاضلهم ، أو أن يكون مَهديًّا ، أو نبيًّا ، أو مسيحًا موعودًا كما يزعم المغفلون والجاهلون من الأحمديين .

……..  

ولم يكتف الغلام بسبِّ أفراد من الناس ، بل إنه أطلَق أقذع النعوت المتهمة لأعراض المسلمين جميعًا ، فانظر إليه كيف يقذف جميع المسلمين بالزنا ، وأمهاتهم بالبغايا في قوله : "وتلك كتب - التي ألفها ميرزا غلام - ينظر إليها كلُّ مسلم بعين المحبة والمودة ، ويقبلني ويصدق دعوتي ، إلا ذرية البغايا الذين ختَم الله على قلوبهم ، فهم لا يقبلون ".

…….  

ومما عُرِف به الغلام هو وخلفاؤه ، أكْل أموال الناس بالباطل ، باستغلال ضَعْف عقولهم ، ودعوتهم للإنفاق في سبيل دعوتهم ، وكان الغلام يستغفل أتباعه ؛ ليَنهب خيراتهم ، والأمثلة على ذلك كثيرة .

ففي إحدى المرات وعَد "ميرزا غلام أحمد" بكتابة خمسين جزءًا من كتابه "براهين أحمدية"، وطالَب الناس بدعمه ماليًّا لطباعة هذه المجلدات الخمسين ، يقول الميرزا  " لقد تَمَّ تعييني من قِبَل الله تعالى ؛ لكي أُثبت صحة وصدق دين الإسلام ، وسأنشر خمسين جزءًا من البراهين الأحمدية؛ لأُبرهن ذلك "، ويقول متسوِّلاً  " إنني رجل فقير بحاجة إلى عون مقدَّم ؛ حتى أتمكَّن من نشْر براهين أحمدية "، لكنه في النهاية - وبعد أن جمَع المال - نشَر خمسة أجزاء فقط ، فأخلَف وعْده وخان الأمانة ، لكنه قال : "عزَمت في البداية أن أؤلِّف خمسين مجلدًا، ولكنني اكْتَفيت بكتابة خمسة مجلدات ، وبما أن الفرق بين الخمسين والخمسة هو صفر ، إذًا فقد نفَّذت وعدي"!!!.

وفي موقف آخر أنشَأ الغلام سنة 1905 م مقبرةً خاصةً ، يُدفن فيها القاديانيون الأحمديون فقط، ويَحرُم دفنُ مَن لا يؤمن بدعوته من المسلمين وغير المسلمين ، وسُمِّيت تلك المقبرة بـ " مقبرة الجنة " ، وكانوا يعدون دفينها من أهل الجنة لا محالة ، إلا أن الغلام وضع شروطًا أخرى لمن يحقُّ له أن يُدفن فيها ، ومنها أن يتقدَّم الراغب بمكان له في الجنة بإقرارٍ خطي إلى هيئة المقبرة ، موقعًا عليه من شاهدَين ، يُصرِّح فيه بأنه أوصى بوقف عُشر أملاكه "على الأقل" المنقولة وغير المنقولة ، لصالح المسؤولين عن تلك المقبرة المقدسة .

وإذا انتقَلنا إلى أمر مهمٍّ آخرَ من أصول دينهم ، فإن مما يعتقده القاديانيون الأحمديون ويتواصون به ، كفر جميع المسلمين ، ممن لا يؤمنون بنبوَّة الغلام ، ولا يتَّبعون دينه ، ولا يُصدقون بأنه المسيح الموعود ، ولا يُبايعون خلفاءه من بعده .

وصرَّح الغلام أحمد بأن  " الذي لا يؤمن بي ، لا يؤمن بالله ورسوله "، وأعلَنها خليفته " الميرزا بشير الدين"  " أن جميع المسلمين الذين لَم يشتركوا في مبايعة المسيح الموعود ، كافرون خارجون عن دائرة الإسلام ".

ولا يُكفر الأحمديون المسلمين لمجرد أنهم لا يؤمنون بنبوة الميرزا الغلام ، بل لأسباب أخطر وأعمقَ ؛ فقد نُشِرت لخليفة القاديانية في جريدة الفضل في 21/ 8/ 1927 مقالة بعنوان نصائح للطلاب جاء فيها  " قد قال المسيح الموعود : إن إسلامهم – أي : المسلمين - غير إسلامنا ، وإلههم غير إلهنا ، وحجهم غير حجنا ، وهكذا نُخالفهم في كل شيء ".

 الجريدة في 30/ 7/ 1931 .

 "من الخطأ الظن بأننا لا نخالف المسلمين إلا في مسألة وفاة المسيح ، أو غيرها من المسائل الأخرى ، بل إننا نُخالفهم في ذات الله ، وفي الرسول والقرآن ، والصلاة والحج والزكاة ". ومن أجل ذلك فقد أفتَوا أتباعهم بعدم جواز الصلاة خلف المسلمين ، ولا الصلاة على موتاهم ، ويحرمون الزواج من المسلمين ، ولهم فتاوى شديدة في ذلك ، والغلام أحمد ميرزا نفسه لم يصل على أحد أبنائه الذي مات دون الإيمان بترُّهات أبيه .

.......

أما أهل السنة والجماعة ، فقد أجمعوا على كفر ورِدَّة أتباع الديانة القاديانية الأحمدية ، وذلك منذ ظهورها ، وفي شهر ربيع الأول عام 1394هـ الموافق إبريل 1974م ، انعقَد مؤتمر برابطة العالم الإسلامي في مكة المكرمة ، وحضَره ممثلون للمنظمات الإسلامية العالمية من جميع أنحاء العالم ، تقرَّر فيه أن القاديانية الأحمدية فرقة كافرة ، ومما جاء في القرار:

" العقيدة القاديانية - المسماة أيضًا بالأحمدية - عقيدةً خارجةً عن الإسلام خروجًا كاملاً  ومُعتنقوها كفار مُرتدون عن الإسلام ، وإن تظاهر أهلها بالإسلام ، وإنما هو للتضليل والخداع "  ... ويعلن المجلس الفقهي أنه يجب على المسلمين - حكومات وعلماءَ ، وكُتَّابًا ومفكرين ، ودعاةً وغيرهم - مكافحة هذه النِّحلة الضالة وأهلها في كل مكان من العالم " .


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق