]]>
خواطر :
شوهدت ذئاب على أطراف الوديان في فرائس تتحينُ ...مرت عليها البهائم وهي تتعجب... ردت الذئاب على البهائم ، لما العجبُ لولا الفرائسُ لما وُجدت الذئابُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . الحياة فصول .. جلوسنا لدقائق , لا يعني إحتوائها تماما هي دقائق نتأملها ..لا غير.   (طيف امرأه) . اختصار الكلام براعة لا يجيدها كل أحد، كما أن الإسهاب فيه فن لا يتقنه إلا القلة، والعبقري من يجمع بين الحُسنين   (محمد النائل) . 

لماذا لا يصلون في مساجد المسلمين 3 والأخير

بواسطة: عبد الحميد رميته  |  بتاريخ: 2013-10-30 ، الوقت: 22:02:15
  • تقييم المقالة:

 

 

وطُـرِح سؤال على أحمدي : لماذا لا يصلي المسلم الأحمدي خلف المسلم غير الأحمدي ؟ وما الحكمة في المنع من ذلك ؟

والجواب من أحد الأحمديين ( جواب يؤكد كفر الأحمديين وجهلهم الفظيع واعترافهم بأنهم شيء وأن المسلمين شيء آخر ) :

 إن الصلاة خلف شخص تعني أنه إمام للمصلين ؛ أي أنه رئيسهم الديني ، وهذا يعني أنه  يتضمن الرئاسة والقدوة . فالمسلم يصلي خلف قدوته ورئيسه من الوجهة الدينية ؛ فصلاته خلف أحد تتضمن اعترافه بأنه قدوة له ، وأن عقيدته سليمة ، وأعماله صالحة .

من هنا رأيْنا السنّي لا يصلّي خلف الشيعي الذي يشتم الصحابة ، كما أن المسلم السنّي لا يصلّي خلف مسلم سنّي مثله يجاهر بشرب الخمر أو إفطار رمضان .. وهذا لا أعلم فيه خلافا .
إن المسلمين من غير الأحمديين هذه الأيام يعتقدون عددا من العقائد التي تتنافى مع الإسلام ، وأهمها إنكارهم للإمام المهدي عليه السلام ، بل تكفيرهم إياه ، بل شتمه والافتراء عليه واتهامه بما ليس فيه ، فَهُمْ بين مكّذب ومكفّر ومفترٍ ومِسَبّ .

ثم إنهم يمارسون عددا من الأعمال الطالحة المنافية للشريعة الإسلامية السمحاء ، وأهمها الظلم الذي عليه يصرّون ، وخاصة حين يجيزون لأنفسهم ما يمنعونه عن الآخرين . وثانيها الافتراء الذي أصبح سمة لاصقة بهم ، فكتبهم مليئة بالشتائم ضدّ جماعتنا بما ليس فيها ، ثم هي مليئة بما يهاجم به بعضهم بعضا بما ليس فيهم .

وقد يُقال : إن هناك شخصًا لا يهزأ بالإمام المهدي عليه السلام ، ولا يُكذّبه ولا يُصدّقه ولا يُلقي بالا للموضوع ، ويقول : إن الأحمديين مسلمون .. فما مبرر عدم الصلاة خلفه ؟.

إن هذا الشخص من الساخرين ضمنيا وليس علنيا ، ذلك أن ما أعلنه المسيح الموعود عليه السلام ليس مما يمكن التوقف فيه أو التردد بشأنه ، فإما أن يؤمن وإما أن يكفر ، أما الوسطية في ذلك فهي نفاق وعداوة للدين ، سواء أكان هذا الدين هو ما نؤمن به أم ما يؤمن به خصومنا .. فالكذب في ادّعاء النبوة يتضمن أن نُظهر وجه بطلانها وأن نسعى جاهدين لإعادة المغرّر بهم إلى حظيرة الدين الحقّ ، والصدق في ادّعاء النبوة يوجب علينا الإيمان في أسرع وقت ؛ فعلى كلا الاحتمالين يتوجب علينا البحث والاهتمام الشديد ، واللامبالاة هي عدم اهتمام بالدين ، وهذا فسق بحد ذاته .

أما من لم يسمع بالإمام المهدي عليه السلام ، فهذا يجب إسماعه أولا .. وهذا كله على فرض وجوده ، فكيف والجماعة منتشرة في العالم كله ؟ فالصلاة خلفه ليست جائزة ، كون هذا الشخص حالة شاذة مما لا يُقاس عليه .

إن من يقبل من الأحمديين أن يصلي خلف غير الأحمدي إنما لا يستشعر بأهمية الإمام المهدي  عليه السلام ولا بعثته ...

فهو ينظر إليه كمجدد أو مجتهد أو وليّ ليس أكثر .. حتى لو أعلن بلسانه أنه يؤمن به كمرسل من الله وأنه نبي الله .

فهذه كلمات لا يتمثلها حقيقة ، بل هي مجرد شعارات . إذْ لو سألنا هذا الأحمدي : هل تصلي خلف شارب الخمر ، لارتعدت فرائضه ولاستنكر السؤال مباشرة .. فهذا يعني أن شرب الخمر عنده جريمة أكبر مئات المرات من الكفر بالإمام المهدي عليه السلام ، وهذا يدل على أنه ليس مؤمنا به حقيقة .

إن صلاة الفئة القليلة خلف أية فئة تزيد عنها عددا يعني ذوبان الصغيرة في الكبيرة ، وحيث إن جماعتنا جديدة نسبيا ، فهذا يعني أن الصلاة خلف الأئمة الآخرين ستؤدي إلى ذوبان جماعتنا في جماعاتهم . من هنا كان لا بدّ من الفصل التامّ .. مع قرارنا الاستراتيجي بعدم معاداة غيرنا ولا بخيانتهم ولا بالغدر بهم في أي حال من الأحوال , إلا إذا اعتدوا فإننا ننبذ إليهم على سواء .

أما الأطفال الأحمديون الذين يتساءلون موجهين ذلك إلى آبائهم بشأن عدم صلاتهم خلف المسلمين من غير الأحمديين ، فيُجابون إجابة قصيرة مختصرة من دون دخول في هذه التفاصيل ؛ كأن يُقال لهم : اقرءوا ماذا يقول هؤلاء المشايخ عنّا..

* ويُبيّن لهم أنّ هؤلاء كذبة ولا تجوز الصلاة خلف الكاذبين .

* ويقال لهم إن هؤلاء لا يؤمنون بالإمام المهدي الذي بعثه الله تعالى لينقذ المسلمين والعالم .

 

علينا أن نكون واضحين معهم موصلين المعلومات بسهولة .. ثم إن الانفصال عن الآخرين في الصلاة يجعل الأطفال يهتمون بالدعوة ويبذلون جهدهم لفهمها ، على عكس الحالة التي فيها يذوبون في المجتمع .

أما القول بأن الإمام المهدي عليه السلام لم يحرّم الصلاة خلف الآخرين من المسلمين في البداية ، فإن هذا راجعٌ إلى بداية الدعوة ؛ حيث لم يكن الله تعالى قد سمّى سيدنا أحمد عليه السلام مسيحا موعودا بشكل نهائي ، بمعنى أنه لم يكن قد سُمّي نبيًا في الوحي النازل … أو لم يكن الوحي قد تواتر بهذا .. فكان إعذار الناس في عدم الانضمام إلى الجماعة الوليدة جائزا ..

أمّا بعد أن بلغت أدلة صدق الإمام المهدي الغاية وكثرت كثرة بالغة وطارت شهرته في الآفاق ، فلم يَعُدْ أيُّ عذر للمتخلفين عن الإيمان ، فكان فسقُهم ظاهرًا ، وكان لا بدّ من عدم اتخاذِهم قدوةً في الصلاة ولا في غير الصلاة ، فهم لا يستحقون أن يكونوا كذلك .

علمًا بأن الآخرين من المسلمين هم الذين بدءوا في مقاطعتنا في الصلاة ، فلم يعودوا يصلون خلف أيّ أحمدي .. وهذا بالنسبة إليهم مسألة عادية منطقية طالما أنهم يروْننا كفّارًا .. وبالتالي فإن الاستغراب من عدم صلاتنا نحن الأحمديين خلفهم هو الشيء الغريب الذي لا منطق فيه بأي وجه من الوجوه " .

انتهى جواب هذا الأحمدي .

 

والجواب غني عن أي تعليق .

اللهم احفظنا واحفظ أولادنا وسائر المسلمين - وكذا غير المسلمين - من ضلالات وعقائد الأحمديين الكافرة , آمين .


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق