]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

نحن نعلم الشعوب كيف تثور

بواسطة: نورالدين عفان  |  بتاريخ: 2011-11-01 ، الوقت: 10:44:47
  • تقييم المقالة:

...((نحن نعلم الشعوب كيف تثور))  أتدرون من قائل هذه الجملة؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ..إنه أمير قطر!!!!!!!!!!!!!

قد يقول قائل وأين وجه الغرابة ولما كل هذا العجب ؟. الغرابة والعجب أن فاقد الشيئ لا يعطيه .

فأمير قطر في حد ذاته وصل إلى السلطة في إنقلاب على والده الذي أخذ مكانه أثناء سفره للعلاج بالخارج.ولم يسمح لوالده بزياة قطر إلا عند وفاة زوجته أي والدة الشيخ حمد بن خليفة . وهنا تكمن غرابتنا بل وإستنكارنا فالأمر الذي قام به أمير قطر يجعله أخر الناس تكلما عن الثورة والديمقراطية .

ربما كان من حقه أن يستخدم أموال دولته في إيجاد موقع قدم بين الامم الكبيرة التي لها بصمة بالتاريخ الانساني والعلاقات الدولية .....ولكنه يجب أن يخجل من الكلام عن حرية الشعوب ونضالها بل هو شخصيا يتعدى كونه قام بانقلاب وفقط بل أصبح عاقا لوالده سالبا لحقه ((هذا إن كان والد الشيخ حمد في حد ذاته صاحب حق في السلطة)) ..وبعض شيوخ الاسلام وكبار الامة ومثقفيها لايجدون غضاضة في التودد إليه رغم علمهم بأن مجالسة ومخالطة العاق لوالديه تجلب غضب الله.

إذا كان الشيخ حمد يؤمن بالديمقراطية والحرية والعدالة .فلما لا يمتع شعبه بها .قد لا يطالب شعب قطر بالديمقراطية ولا الحرية ولا العدالة مادام أن دخل الفرد القطري يعد من أعلى الدخولات في العالم وكما يعلم الجميع الحاجات الذاتية للانسان من مطعم ومأكل وملبس وامن أولى من بقية الحاجات وهي العدالة والحرية والمشاركة السياسية.إذا السلطة في قطر إشترت كرسي الامارة من القطريين بالمال ..وهو نفس المال الذي تستعمله قطر لزعزعة إستقرار البلدان العربية.

قطر تدخلت في العديد من القضايا العربية ولم تفلح في حلها فهي إذا ليست مثالا للدولة التي يطلب منها التدخل لحل النزاعات في البلدان العربية ...قل بربك منذ متى وقطر تدير ملف المفاوضات بين الحكومة السودانية والمعارضة السودانية في دارفور ؟ قطعا الجواب هو منذ سنوات فهل استقر الوضع في دارفور .الجواب لا

تدخلت في القضية اللبنانية بين فريقي المعارضة والموالاة فهل زال الخلاف بينهما الجواب لا....كل الذي قامت به قطر هو نثر بعض الدولارات في جنوب لبنان .واخذت مقابله دعاية إعلامية من قناة المنار .بل الغريب في الأمر أن القنابل التي دمرت لبنان كانت تأتي من قطر عن طريق قاعدة العديد الامريكية ........

إن أي نظاما لا يحمي نفسه بل ويعتمد على الاخرين في بقاءه .ليس جديرا بأن يتكلم عن الحرية فماضي وحاضر ومستقبل هذا النظام لايشفع له بقول أي شيئ .حبذا لو استخدمت الاموال التي دمرت ليبيا وزعزعت استقرار دول عربية أخرى أن تستثمر في قطر من أجل تطوير اساليب الانتاج لان البترول لامحالة زائل فالتستعد قطر لتكون دولة مكتفية ذاتيا من الانتاج الصناعي والزراعي والتكنولوجي ...وليس الاكتفاء بدور منفذ مخططات غربية تتجاوز قطر نفسها

 

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »
  • هشام عياد | 2011-11-04
    السيد المحترم/ نور الدين عفان.
    أشكرك على مجاملتك اللطيفة التى أبديت فيها إعجابك بحرب الأفكار والآراء، فأحببت أن نلتقى فى جولة أخرى منها.
    قرأت تعليقك المقتضب وساءنى عدم ردك على كلمة واحدة مما قلتُ - رغم إستطاعتك الرد بالفم المليان – فهل كان هذا تعاليا وتكبراً منك أم ضعفاً وسفهاً منى؟ أم لقناعتك بما أوردتَ فى مقالتك؟.
    ذكرت بأنك لم تكن أول ولاآخر من قال هذا الكلام (موضوع المقالة )..وبأنه واقع ملموس، فأردت أن أذكرك بأننى لم أنكر ذلك، كما أن الكثرة ليست بحجة على صحة القول. كما أحببت أن الفت إنتباهك إلى أننى لم أدلى برأى ولم أرغب فى ألإحتكام إلى القراء! فلست بحاجة إلى من يؤيدنى، بل تناولت نقاطاً وردت فى مقالتك فرددت عليها وفندتها نقطة نقطة من حيث كونها واقعاً ملموساً، وقد أوردتُ عدة أسئلة فى مواضع عديدة لم أتلقى منها إجابة واحدة.
    لذا رغبت فى إعادة الجولة وصياغة ردودى بطريقة أكثر وضوحاً منعاً للإلتباس فى الفهم، وأجزم بأنك لاتمانع ذلك.
    * أتفق معك فى إستيلاء أمير قطر على السلطة بالإنقالاب على والده، وهذه حقيقة وليست برأى، فهل تستغرب وتستنكر الإنقلاب لو كان على غير والده؟ (وهنا تكمن غرابتنا بل وإستنكارنا...) وهل قيامه بالإنقلاب يحرمه من حقه فى التحدث عن الثورة والديمقراطية ؟ ويوجب عليه الخجل من الكلام عن حرية الشعوب ونضالها ؟ (ولكنه يجب أن يخجل من الكلام عن حرية الشعوب ونضالها....) وماموقف الرؤساء والحكام العرب الذين قاموا بالإنقلابات؟ فهل ينطبق عليهم هذا أم أن لهم أعذارا؟.
    * قد يكون الأمير عاقاً لوالديه، وهذا شأنه وسيلقى عقابه ، ولكنك تفصل بين العلاقات الدولية والسياسية وبين العلاقات الشخصية ، أليس كذلك ؟( ولكن ياأخي كريم العلاقات الدولية شيئ والعلاقات الشخصية شيئ... )

    * نعم من حقه أن يجد لبلده وشعبه موقع قدم بين الدول الكبيرة والمتقدمة ذات الريادة والسيادة،( ربما كان من حقه أن يستخدم أموال دولته في إيجاد موقع قدم بين الامم الكبيرة... ) وهذه نقطة إيجابية لصالحه، وهذا ما لايفكر فيه غيره من الرؤساء والحكام والملوك والسلاطين، فكرسى الحكم قد شغفهم حباً وأعماهم عن مصالح شعوبهم وبلدانهم، فهل يجب عليه أن يتبع سُنَة الكثرة ؟.
    * أتفق معك فى عدم إيمان الأمير بالديمقراطية (إذا كان الشيخ حمد يؤمن بالديمقراطية والحرية والعدالة... )، فكل الحكام يكرهونها من غير أن يعرفوها! ولكن أن تطالبه بفرضها على شعبه الذى لايطالب بها فهذا أمر لم أفهمه وأجده تناقضا واضحاً، فلماذا لايطالب القطريون بالديمقراطية والحرية والعدالة؟.
    * لقد أجبت أنت عن هذا السؤال (السلطة في قطر إشترت كرسي الامارة من القطريين بالمال..) نعم فالمأكل والملبس والأمن والبنية التحتية والخدمات التعليمية والصحية المتطورة وإرتفاع مستوى المعيشة، يراها القطريون سبباً وجيهاً لعدم المطالبة بما ذكرت (دخل الفرد القطري يعد من أعلى الدخولات في العالم.. )، أليست الديمقراطية هى الوسيلة لتحقيق كل ماذكرت؟ ألا تتمتع بعض الشعوب الأوروبية بالديمقراطية والحرية وتفتقرإلى الرفاهية والعيش الكريم كاليونان وإسبانيا؟.
    * أما عن الدول التى تسعى قطر لزعزعة إستقرارها فقد سألتك عن هذا وطلبت منك توضيحا وإستفاضة، ولكنك لم تجبنى، ربما لأن الموضوع أوضح من أن توضحه لى.
    * لقد حاول الامير أن يتدخل لحل بعض المواضيع المعقدة فى لبنان والسودان، كما حاولت الجامعة العربية وبعض الرؤساء أيضا ولكنهم جميعا فشلوا فى هذا، فهل نلوم الذين حاولوا الإصلاح ونطالبهم بعدم التدخل؟ (كل الذي قامت به قطر هو نثر بعض الدولارات في جنوب لبنان.. ) فهل تعترض على دفع الأموال أم على قلة المبلغ المدفوع أم على الدعاية الإعلامية فى إذاعة المنار؟ وهل فى أى من هذا عيب أو حرج؟ أما القاعدة الامريكية فلعلك قصدت تدمير العراق لالبنان.
    * إن قطر دولة صغيرة التعداد والمساحة، ولها أن تحمى نفسها كيفما شاءت، أما إن قصدت النظام الحاكم فهل لك أن تعدد لنا الأخطار التى تواجهه ، وممن تأتى؟ إن كان القطريون أنفسهم حريصون على بقائه، فقد باعوه السلطة بالمال، أليس كذلك؟.
    * لقد نصحتَ الأمير بأن يستثمر أموال قطر فى تطوير البلاد....ولايخفى على أحد حجم الإستثمارات القطرية فى قطر وخارجها ومدى التطور الهائل الذى أشاد به الخبراء الدوليين.
    * أما عن تدمير ليبيا فهذا أمر يطول الحديث فيه، وسنخصص له جولات عدة إن كنت راغباً، فمن الظلم أن نناقشه كموضوع ثانوى.
    أخى الكريم : إن النقاش الموضوعى لايخضع للعاطفة ولايتأثر بما يقوله الآخرون ولاعددهم ،وليس للرأى والمشورة مكان فيه، ولكن يخضع للحقائق والأحداث الواقعية والدراسة العميقة المتأنية التى تفرض كل الإحتمالات الممكنة بما فيها التى تخالف ماتعودناه وألفناه، والتى تضطرنا أحيانا إلى تبنى مواقف مغايرة ومعتقدات غير التى آمنا بصحتها لأمد طويل، متحججين بأن هذا ماوجدنا عليه آبائنا.
    لنضع الأمير فى ميزان المقارنة مع أى من الرؤساء والحكام العرب ، ولنكن محايدين وعقلانيين ، فإن كان جديرا بكل الصفات التى وصفتها به فى مقالتك ، فكيف يكون حال باقى الحكام ؟.
    ولنا جولة أخرى....
  • هشام عياد | 2011-11-03
    السيد الأستاذ / نور الدين عفان.
    قرأت مقالتك بشغف بالغ ، وأعدت قراءتها مرات عدة علنى أجد فيها مايؤيد عنوانها ، إلا أننى فوجئت بالتناقضات والتجنى على قطر دولةً وحكومةً وشعباً ، فأسمح لى أن أخالفك الرأى فى بعض النقاط التى أوردتها فى مقالتك الكريمة.
    ذكرت بأن الأمير إستولى على السلطة بإنقلابه على والده ، فهل كان الأمر عاديا ومقبولاً لو إنقلب على غير والده؟... ترى مَن مِن الرؤساء العرب تولى الرئاسة بالطرق الديمقراطية ؟ إما إنقلاباً أو توريثاً..أليس كذلك؟ أما ماذكرت من مسألة عقوق الوالدين فهذه قضية لاعلاقة لها بأمور الدولة والشعب، وخاصة ماذكرت من أحقية والده بالحكم،.... وما أدراك أن الشعب القطرى لم يبارك هذه الخطوة إن لم يكن يتمناها ويخطط لها ؟...وخاصة بعد ماآتت أكلها.
    ثم ذكرت أن الأمير لايمتع شعبه بالحرية والديمقراطية التى لايرغب الشعب أن يطالب بها! ألا ترى ذلك غريباً بعض الشىء..فإن كان المواطن القطرى يتمتع بأعلى دخل بين العرب – أو أعلى الدخولات فى العالم بحسب وصفك - وأفضل الخدمات التعليمية والصحية، ويهنأ بالأمن والأمان- كما ذكرت- عدا عن الرفاهية التى أوصلتهم إلى إقامة نهائيات كأس العالم ، والإعداد لإقامة الأولمبياد!وربما كانت هذه بعض من الأسباب التى جعلت الشعب يفضل العبودية والدكتاتورية والظلم على الحرية والديمقراطية والعدالة التى تعيشها بقية الشعوب فى سوريا واليمن ومصر وليبيا وتونس والجزائر.
    أما عن تدخل الأمير فى بعض الشئون العربية فهذه بعض من النقاط التى تحسب له لاعليه، فهل ترى أن نقف متفرجين كما يفعل كل الحكام العرب والحرب دائرة بين الحكومة السودانية والمعارضة، بحجة أنها شأن داخلى أو نحذو حذو القذافى فى إمداد المعارضة بالسلاح وصب الزيت على النار؟... فإن فشلت مساعيه فقد قام بما يجب القيام به ، غير أن الحكومة السودانية التى أدمنت الحرب لأكثر من 50 سنة قد وجدت ضالتها فى دارفور بعد توقف حرب الجنوب.
    أما لبنان فمنذ نعومة أظافرنا ونحن نشاهد الحرب وكأنها مسلسل تلفزيونى ، بين اللبنانيين أنفسهم تارة وبين الفصائل الفلسطينية تارة أخرى، عدا عن إسرائيل وحزب الله والقوات السورية ،...فهل أضرت قطر بالجنوب اللبنانى وهى تساعد فى إعماره – بنثر بعض الدولارات – كدعاية فى إذاعة المنار بحسب وصفك؟ أم أن الأمير مطالب بإنها مشاكل طائفية فى لبنان عمرها أكثر من مائة عام؟..أما القنابل التى دمرت لبنان فقد تفاجأتُ عندما علمتُ أنها تأتى من قطر!
    إن النظام القطرى ليس فى حاجة لحماية نفسه، فلايوجد خطر يتهدده، عدا بعض الحاقدين والفاشلين من الحكام العرب الذين فشلوا حتى فى الإفتراء على قطر وأميرها، أما شعبها فهوالحارس والمدافع عن نظامه وخيراته وحاضره ومستقبله.
    أما الأموال التى تستخدمها قطر لتدمير ليبيا، فهذه معلومات مغلوطة، لأن أهل مكة أدرى بشعابها، بينما بقية الدول التى تسعى قطر لزعزعة إستقرارها فليتك تستفيض أكثر فى هذا الموضوع.
    إن التطوير والإكتفاء الذاتى صناعيا وزراعيا وتكنولوجيا فهذه قضايا على مستوى عال من التخصص والمهنية، ولاشك بان أهل الخبرة والعلم فى قطر- وماأكثرهم – عاكفون على دراسة هذه القضايا التى وصلوا فيها إلى مراحل متقدمة ووضعوا لها الخطط التنفيذية التى إعتمدتها الكثير من الدول العربية والآسيوية. أما المخططات الغربية التى تنفذها قطر فقد مللنا الإتهامات ونظرية المؤامرة والتواطء والعمالة للغرب والإستعمار.
    أخى الكريم: عذراً إن كان فى كلامى حدة، فما هى إلا حرب الأفكاروالآراء ، التى هى أنبل وأسمى ميادين الحرب.
    ولنا جولة أخرى...
    • نورالدين عفان | 2011-11-03
      حضرة الأخ الفاضل المبجل و المحترم /هشام عياد

      لا أبدا اخي لم يكن فيما قلت أي حدة بل بالعكس تشرفت بقراءة كل حرف من ردك الذي اعتبره ايجابيا وكان أشد مااعجبني من ردك هو قولك ((....فما هى إلا حرب الأفكاروالآراء ، التى هى أنبل وأسمى ميادين الحرب.
      ولنا جولة أخرى...)) والله حتى لو كنت متجنيا على قطر وألفق لها التهم فإن جملتك هذه تجعلني اتراجع ولكني ياأخي الكريم لم أقل شيئا متناقضا والحمد لله ان الذي قلته لم أكن أنا أول من قاله ولا أخر من قاله بل هو شيئ واقع وملموس........سأقول لك شيئا أنا إعتمدت في بناء مقالتي على أساس ووصلت إلى تحليلي عن طريق تطبيق أسس ومبادئ التحليل والاستقراء السياسي ووالله الذي لااله غيره أني لااحمل ضغينة لالشعب قطر ولا لأميرها ولكن ياأخي كريم العلاقات الدولية شيئ والعلاقات الشخصية شيئ...
      كنت أستطيع ان أرد على كل كلمة قلتها وبالفم المليان لاني مقتنع جدا بما قلت ...ولكني قلت رأي وانت قلت رأيك فالندع غيرنا يحكم بيننا وللنعم انا وانت بحسن أدب الحوار والاختلاف
      بارك الله فيك وعليك وأنعم علي وعليك وعلى امة الاسلام بمستقبل زاهر
    • Aisha Alg Ahmed Ali | 2011-11-03
      مساء النور والسرور....
      قرأت مقالتك أخي الفاضل نورالدين عفان .وقرأت تعليق الاخ هشام عياد
      رغم التناقش في الطرح بينكما الا ان أدب الحوار طبع ردودكما.
      واردت ان ادلي بدلوي فيما طرحت ايها الاخ نورالدين عفان.
      أنا لست بحاجة الى وقت لكي افهم مقالتك وماجاء فيها والحق اني لم ارى المتناقضات التي تحدث عنها هشام
      وربما كانت هذه المتناقضات التي راها الاخ هشام نابعة من كون قطر كانت الجهة الممولة لعمليات حلف الناتو وبهذا فهو معذور فيما قال فسنوات القذافي لم تكن سهلة ولا قليلة عليهم وكان عندهم استعداد للتحالف مع الشيطان للتخلص منه ولكن لاسف من شيطان الى شيطان اكبر منه.
      واذا اردت راي فاني اقول ان ماجاء في رد الاخ هشام هو التناقض بعينه فلعله لم يفهم عمق الفكرة التي طرحتها فقد تكلم بعاطفته اكثر من رؤيته المستقبليه للعلاقات الدولية وصيرورتها .

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق