]]>
خواطر :
اسقيني كاس من رحيق ذكرى وجودك ... لا تتركيه يجف ،كلما جف الكأس ازداد الحنينُ...و لا يطفي شعلة الفؤاد سوى كأس الحنين...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

هداك الله , هل قتلي يباح ؟....

بواسطة: جمال العربي  |  بتاريخ: 2013-10-30 ، الوقت: 19:41:56
  • تقييم المقالة:

السلام عليكم .

شهد معاصرو حضرة مرزا غلام أحمد القادياني المسيح الموعود و المهدي عليه السلام بعظيم منزلة هذا الخادم الصدق لسيده محمد المصطفى صلى الله عليه و آله و سلم .حتى قال عنه الشيخ محمد حسين البطالوي أنه لا نظير له .و أن كتابه ( البراهين الأحمدية على حقية الإسلام و النبوة المحمدية -كتاب لا نظير له في تاريخ الإسلام كله .

هذا قبل بعثته عليه السلام مسيحا للأمة و مهديا حكما عدلا .

إذ بعد البعثة , هب بعض مادحيه من قبل لمعاداته و محاربته .فطواهم الزمن لكن الله أعلى مكانة مسيح الأمة و أظهر صدقه في العالم كله .و حقق له وعده(( أبلغ دعوتك إلى أقصى أطراف الأرضين )).

و مما اعترض به بعض هؤلاء الخصوم , هو قلة علوم الإمام في اللغة العربية .إذ كان يكتب باللغة الأوردية و الفارسية .

فتوجه الإمام لله تعالى ضارعا مبتهلا , فاستجاب الله دعاءه و علمه علوم اللغة العربية , لغة القرآن .و كانت معجزة خالدة تبين بلا أدنى شك صدقه لكل من  له قلب سليم .

و تحققت نبوءة خاتم النبيين محمد صلى الله عليه و سلم :(( المهدي منا اهل البيت يصلحه الله في ليلة )).

 

كفره أحدهم من العراق و أفتى بقتله .فرد عليه الإمام عليه السلام بكتاب بعنوان ( تحفة بغداد ) تضمن قصيدة شعرية ارتجالية .مطلعها ( هداك الله هل قتلي يباح ؟ ...و هل مثلي يدمر أو يجاح ؟).

فكانت بحق قصيدة رائعة منقطعة النظير يتطلب شرحها مجلدا أو كثر .

أضعها بين أيدي القراء المنصفين لعلهم يهتدون إلى الحق و إلى معرفة قدر هذا الرجل العظيم .

 

 

هداك اللهُ هل قتلي يُباحُ *** وهل مثلي يُدَمرُ أو يُجاحُ

وهل في مذهبِ الإسلامِ أني *** أرى خزياً ولم يثبت جُنــاحُ

وصِدقي بــــيّنٌ للناظرينا *** كتابُ اللهِ يشهدُ والصحاحُ

وما كان الأذى خُلْقَ الكرامِ *** ولكن هــكذا هبّت رياحُ

وإن الحرَ يفهم قول حرٍّ *** وتشفي صدره الَكِلمُ الفصاحُ

ولا أخشى العدا في ســـبل ربي *** وأرض الله واسعةٌ بداحُ

لنا عند المصائبِ يا حيببي *** رضاءٌ ثم ذوقٌ فارتياحُ
    بقية القصيدة , تجدونه في كتاب ( تحفة بغداد ).   اللهم اشهد.
« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق