]]>
خواطر :
الحياة الدنيا مثلها امرأة ، تراها من بعيد جمالا براقا لتكتشف أن كل شيء فيها مصطنع ... من رموش العين إلى احمرار الخدين والشفتين إلى طاقم الأسنان الناصع البياض...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

ألفين سلام و تحية ... لرئيسنا أبو كوفيا

بواسطة: مها نبيل أبو شمالة  |  بتاريخ: 2013-10-30 ، الوقت: 12:46:02
  • تقييم المقالة:

بعدالأفراج عن الأسرى .. سلطات الاحتلال تصادق على بناء1500 وحدة استيطانية في مستوطنة "راما تشلومو" في الجزء الشرقي من القدس.

أسمح لي يا سيادة رئيس دولة فلسطين عباس "أبو مازن" أن أتوجه لك بكل تحية و احترام بصفتي مواطنة فتحاوية أبا عن جد  , فدعني أنحني احتراماً للكوفية التي لبسها السيد الرئيس الياسر و انك مهما تصوت وتخيلت لن تصل لمدي احترامي وثقتي و محبتي للرئيس الراحل "ياسر عرفات" ولمن يأتي من بعده .

فدعني أذكرك بأحد مواقف زعيمنا الرمز الراحل ياسر عرفات "أبو عمار" عندما كان محاصر في مقاطعته في رام الله وسومته السلطات الصهيونية الإسرائيلية علي أن يترك من معه من الأسرى والمحررين مقابل حياته وفك الحصار عن الضفة والقطاع إلا أنه رفض رفضاً قاطعاً وفضل أن يموت شهيداً على أن يعيش رئيساً .

فمن هنا أسألك سيدي الرئيس بالله عليك لو عاجلتك المنية الآن وجاء من ينعاك و يعدد فضائلك فأخبرني بآلله عليك ماذا يقول عنك ..؟؟؟

أنقول عنك أنك أنت من كرس الإحتلال ؟!

أم أنك أنت من تنازلت عن أغلب أراضي الضفة الغربية لبناء المستوطنات ؟!

قلي بالله عليك ماذا كانت نتائج مفاوضاتك التي استمرت السنين و السنين ؟!

كانت التنازل للصهاينة والتصديق لهم لبناء 1500 وحدة استيطانية مقابل الإفراج عن الأسرى من سجونهم .

ومن هم الأسرى يا سيدي أنهم من ضحوا بأعمارهم وشبابهم مقابل عدم التنازل عن شبر واحد من أرض فلسطين فهل يستحقون منك أنت أن تكون المتنازل ؟؟!!

يا سيدي الرئيس يا زعيم الأمة و قائد أقدم حركة تحرير يا حامل لواء الأحرار وقائد الأسرى و المدافع عن حقوق الاجئين و النازحين و الشهداء و أولادهم ومن استمروا من بعدهم

أسألك بالله أن تجيبني عن هذا السؤال

ماذا قدمت لشعبك ؟؟!!

ماذا أنجزت من مفاوضاتك العبثية التي استمرت سنين وسنين

غير الحصار و التنازل و الهوان ...........................

هناك أبيات من الشعر  للشاعر أحمد مطر عندما أقرئها أشعر أنها كتبت خصيصاً لك

كان يقول فيه :

عباس وراء المتراس
يقظ منتبه حساس
منذ سنين الفتح يلمع سيفه
ويلمع شاربه أيضا، منتظرا محتضنا دفه
بلع السارق ضفة
قلب عباس القرطاس
ضرب الأخماس بأسداس
بقيت ضفة
لملم عباس ذخيرته والمتراس
ومضى يصقل سيفه
عبر اللص إليه، وحل ببيته
!! أصبح ضيفه
قدم عباس له القهوة، ومضى يصقل سيفه؛
صرخت زوجة عباس" :أبناؤك قتلى، عباس
ضيفك راودني، عباس
قم أنقذني يا عباس
عباس - اليقظ الحساس - منتبه لم يسمع شيئا
زوجته تغتاب الناس
صرخت زوجته " :عباس، الضيف سيسرق نعجتنا"
قلب عباس القرطاس، ضرب الأخماس بأسداس
أرسل برقية تهديد
فلمن تصقل سيفك يا عباس؟
لوقت الشدة
إذن، اصقل سيفك يا عباس

 

بقلم : مها نبيل أبو شمالة


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق