]]>
خواطر :
الحياة الدنيا مثلها امرأة ، تراها من بعيد جمالا براقا لتكتشف أن كل شيء فيها مصطنع ... من رموش العين إلى احمرار الخدين والشفتين إلى طاقم الأسنان الناصع البياض...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

الحزن الغارقُ في النور

بواسطة: سراج الدين عبدالسلام  |  بتاريخ: 2013-10-30 ، الوقت: 09:37:18
  • تقييم المقالة:
خلف الحزن اليتيم  .. نوارسٌ ..  وبحار  وقصائد زرقاء ..   عنق زجاجة  مكتظة برسائل  لا تحمل توقيع أحد     ومختنقة  بتنهدات الأمواج ..   الريح تقذف الشواطئ عند السفن الحائرة ..   ليلٌ متورط  في قضية فراق ..   وحضنٌ مرميٌ  عند نوافذ الانتظار الباردة  ..   ضلعٌ آخر تهشم  من قسوة النبض..   والخصر ملتويٍ  كأفعى يائسة  تلتهم القمر والنجوم دفعةً واحدة ..   خلف الحزن اليتيم غاباتٌ من الأماني  تحترق ..   وسماءٌ عابثة  تحتضر ..   وابتسامةٌ بلهاء  ترتسم في جنازة اليد  معلنةٌ القيامة  و الخلود  للفراشات الهاربة من الجنة  لتسكن في قلب الشمس ..    
« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق