]]>
خواطر :
الحياة الدنيا مثلها امرأة ، تراها من بعيد جمالا براقا لتكتشف أن كل شيء فيها مصطنع ... من رموش العين إلى احمرار الخدين والشفتين إلى طاقم الأسنان الناصع البياض...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

السيد الصرخي الحسني باب نجاة وسفينة خلاص للعراقيين

بواسطة: أيام الحميري  |  بتاريخ: 2013-10-29 ، الوقت: 19:40:27
  • تقييم المقالة:
السيد الصرخي الحسني باب نجاة وسفينة خلاص للعراقيين   إن ما يمر به العراق من أزمات سياسية ودينية واقتصادية واجتماعية تجعل من الفرد العراقي عرضة للهلاك بل في بؤرة الهلاك , حيث التناحر السياسي والخلافات المذهبية التي ولدت الطائفية والسرقات والفساد المالي والإداري وضياع الحقوق  وفقدان السيادة , كلها عوامل تجعل الإنسان العراقي يعيش في دوامات الفقر ومستنقعات الدم , وكل هذا ناتج من عدم التشخيص الصحيح وبسبب الانقياد لأشخاص لا يمتلكون مقومات القيادة الصحيحة . لذا يكون الشعب في أحوج ما يكون لقيادة تكون لهم حصنا وملاذا وباب خلاص وسفينة نجاة تخلصهم من كل ما يعيشون به من خلال التشخيص الدقيق لكل أزمة ووضع الحلول الناجعة والتدخلات المناسبة في الوقت المناسب , وتدعوا إلى لم الشمل وجمع الشتات , قيادة تستلهم عملها من السيرة العطرة للرسول الكريم وال بيته الطاهرين عليهم سلام الله أجمعين ,وتسير على النهج الإلهي الرسالي وتحقق إرادة الله سبحانه وتعالى في الأرض . فعلى سبيل المثال ما يمر به العراق اليوم هو نتيجة لعدم التشخيص الحقيقي لمن انتخبهم الشعب , أو بسبب التغيب على القيادة الحقيقية والتضليل والتعتيم عليها من قبل أصحاب النفوس الضعيفة ممن يملكون الواجهات والنفوذ الإعلامي , حيث سخروا كل مجهوداتهم من اجل أن يوصلوا من يردونه إلى دفة الحكم بعيدا عن أي معيار إنساني أو إسلامي بل  استخدموا في ذلك المعيار الدنيوي والمصلحة الشخصية والمنافع الحزبية والفئوية , ولم يعطوا الشعب العراقي الخطوط العامة باختيار المصلح والأمين والوطني والنزيه والشريف بعيدا عن المذهبية والفئوية . لذا وجب علينا كعراقيين إن نبحث عن الجهات الوطنية التي تمثل حبل نجاة لنا وتتمتع بالتشخيص الصحيح وتعطي الرأي الصائب الذي يصب في مصلحة المواطن العراقي لكي يخرج من دوامات الفقر ومستنقعات الدم , وهذه الجهات أو الجهة الوطنية موجودة ولا تحتاج إلى البحث المطول , بل كل ما على العراقي المنصف فعله هو أن يقارن بين كل ما يصدر في الساحة العراقية ويرى ما هو الأرجح والأكثر صواب ويأخذ بما يحكم به عقله ويرضي ضميره , فهذا سماحة السيد الصرخي الحسني " دام ظله " مرجع ديني وشخص وطني عرف بحبه وولائه للعراق وشعب وامتاز بالتشخيص الدقيق , حيث أعطى العراقيين الرأي السديد والتوجيه الرشيد في كيفية اختيار من يمثلهم أثناء إجراء  الانتخابات      http://www.youtube.com/watch?v=AslPh-Qnn-g      حيث قال سماحته " دام ظله " بخصوص الدعوة للانتخابات { ... نحن لا نوجب الذهاب إلى الانتخابات ولا نحرّم الذهاب ، ولا نوجب عدم الذهاب ولا نحرّم عدم الذهاب ، كل إنسان هو يقدّر القضية وهي قضية موضوعية خارجية ، له الحق أن يختار الذهاب أو عدم الذهاب ، لكن ننصح من يذهب إلى الانتخابات بل نقول له : يجب عليك أن تنتخب الإنسان الذي فيه الخير ، الذي فيه الصلاح ، الذي فيه الأمانة والصدق ، وأيضاً ننصح إذا كنّا على نحو الحيادية نتحدث ، نقول : لا فرق بين المتدين وغير المتدين ، بل في التجربة التي مرت علينا خلال هذه السنين الصعبة يمكن إلى حد ما نقول : إنه مَن يدّعي الدين والتدين يمكن هذا يكون خارج القوس وخارج عنوان الانتخاب والاختيار لأننا تعلّمنا بأن من يرتدي الزي ومن يسلك طريق الدين عادةً يستغل الدين ويوظف الدين لما يريد من منافع شخصية ليبرر السرقة ويبرر الجريمة ويبرر الفساد فنحن نقول : انتخب الإنسان الذي فيه الخير والصلاح ويكفي أن نكون في خانة المغرر بهم ، يكفي أن نُخدع بإسم الطائفية ، يكفي أن نُخدع بإسم أهل البيت وإمام أهل البيت أمير المؤمنين (سلام الله عليه) ، لا يعقل و لا يمكن ولا نصدق ولا نكون من المغفّلين ونصدّق بأن علياً (سلام الله عليه) يكون مع الباطل ، مع الفاسد ، مع السارق ، لا يعقل أن المجتمع الشيعي ليس فيه الإنسان الذي فيه الخير والصلاح حتى يتصدى لأمور هذه الأمة ، لا يعقل أن المجتمع السني ليس فيه الإنسان الذي فيه الخير والصلاح حتى يتصدى لهذه الأمة ، اعزلوا جميع المفسدين انتخبوا الأُناس الذين فيهم الخير والصلاح ، وسنكون مع علي لأن علياً مع الحق ، وإذا انتخبنا من فيه الخير والصلاح نكون على الحق ونكون مع علي (سلام الله عليه) وسننتصر لعلي وسننتصر لمذهب الحق ومذهب أهل البيت (سلام الله عليهم) وننتصر للإسلام بهذا. فننصح الجميع بانتخاب الصالح الذي فيه الأمانة والصدق سواء كان سنياً أو شيعياً سواء كان مسلماً أو مسيحياً سواء كان متديناً أو غير متدين ...} .  فكان هذا التوجيه نابع من روح  وطنية عراقية أصيلة , ونهج رسالي حقيقي , بعيد عن أي منفعة شخصية أو مصلحة حزبية , بل كان الهدف والغاية منه هو خدمة العراق والعراقيين وإنقاذهم مما هم فيه من بؤس وفقر وفاقة وفرقة وشتات وضياع للحقوق ... الكاتب :: احمد الملا
« المقالة السابقة ... المقالة التالية »
  • سندس ادم | 2013-11-02

    أن مرجعية السيد الصرخي الحسني هي المرجعية الوحيدة التي لها الدخل والدور الفعال في المواقف الوطنية ودائمآ هي التي تدعو الى الوحدة وتدعو الى نبذ التفرقة ونبذ الطائفية وهي دائمآ صاحبة الموقف المشرف مع العراق وشعبه المظلوم
  • سعاد | 2013-11-02

    لم أرَ قط مرجعا دينيا قد احب العراق ووالى العراق كما احبه السيد الحسني دام ظله وقد اعلن ولاءه المطلق للعراق واهل العراق الشرفاء حين اطلقها مدوية ( انا عراقي اوالي العراق .. انا عراقي احب العراق .. انا عراقي احب العراق . احب العراق . احب العراق ) وحين قال : ( العراق ارض الانبياء وشعب الاوصياء

  • فاطمة محمد | 2013-11-02

    مرجعية السيد الصرخي الحسني دام ظله الشريف هي الأنموذج الأمثل والأفضل والأروع للقيادة الإصلاحية بحيث كان روادها من جميع فئات المجتمع والمستويات والطبقات وهذا إن دل على شيء على حالة التلاحم والتواصل والترابط الوثيق بين المرجع والمربي والأب الروحي وبين أبناءه لأنه دام ظله على تواصل دائم بجميع الشرائح الإجتماعية من خلال الرعاية الكاملة والمتواصلة من خلال البيانات والإرشادات والمواقف والنصح والإرشاد
  • اديان | 2013-10-30
    في مصلحة المواطن العراقي لكي يخرج من دوامات الفقر ومستنقعات الدم , وهذه الجهات أو الجهة الوطنية موجودة ولا تحتاج إلى البحث المطول , بل كل ما على العراقي المنصف فعله هو أن يقارن بين كل ما يصدر في الساحة العراقية ويرى ما هو الأرجح والأكثر صواب ويأخذ بما يحكم به عقله ويرضي ضميره , فهذا سماحة السيد الصرخي الحسني " دام ظله " مرجع ديني وشخص وطني عرف بحبه وولائه للعراق وشعب وامتاز بالتشخيص الدقيق , حيث أعطى العراقيين الرأي السديد والتوجيه الرشيد في كيفية اختيار من يمثلهم أثناء إجراء  الانتخابات
  • فاطمة عماد | 2013-10-30
    والغاية من هذا التوجيه هو خدمة العراق والعراقيين وإنقاذهم مما هم فيه من بؤس وفقر وفاقة وفرقة وشتات وضياع للحقوق بسبب مخططات الساسة المتسلطين اصحاب المصالح
  • أبرار الحسني | 2013-10-30
    نعم ان المكر السياسي هو افت المجتمعاتبكل اشكالها وهذا ما نعانيه اليوم في بلدنا وتعانيه ايظا باقي بلدان العالم لاكن كلالماكرين في السياسة اهون من مكر هؤلاء الذين وقعت فيهم الامة في بلدنا الحبيب العراقالاصيل نعم ان سماحة السيد الصرخي الحسني (دام ضله )حذر وحذر مرات ومرات من الماكرينالسياسين لا كن لم تكن هناك أذن صاغية والله المستعان
  • مرآة العقول | 2013-10-30
    دائما نرى سماحة السيد الصرخي الحسني يقف على العلل ويحللها ويعطي الحلول الناجعة لكل المشاكل والمسائل المختلفة انه مثالا للعالم صاحب الفكر النير والرؤية الثاقبة للامور
  • المدرسة لمياء | 2013-10-30
    مرجعية ترتقي بالإنسانعموما والإنسان المسلم تخصصا نحو التكامل الفكري والروحي والأخلاقي الفردي والإجتماعيلتحقيق الغايةالأسمى والأنمى والأزكى ((يا أيها الإنسان إنك كادح الى ربك كدحا فملاقيه))وما أعظم لقاء مطلق الحق بالحق المطلق سبحانه اللطيف الخبير

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق