]]>
خواطر :
قالوا الصبرُ علاج للآلام... فزادت صبرُ السنين للجراح آلاما...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

سنة الأنبياء ع س : الهجرة أم الصعود إلى السماء ؟.

بواسطة: جمال العربي  |  بتاريخ: 2013-10-29 ، الوقت: 17:13:30
  • تقييم المقالة:

السلام عليكم .

حدث أن تحاور مسلم أحمدي مع مسلم من أتباع المشايخ التقليديين , حول سيرة عيسى بن مريم عليه السلام .فاستنكر المسلم التقليدي هجرة المسيح الناصري إلى شرق آسيا .حيث غالبية بني إسرائيل الذين أخذوا في السبي إلى شرق آسيا .

و تمسك التقليدي بخرافة صعود عيسى إلى السماء , رغم هزال هذه الخرافة و معارضتها الصريحة للقرآن الكريم و لسنن الله تعالى .

فختم المسلم الأحمدي الحوار بقوله: إن هجرة عيسى في الأرض أقرب للعقل من صعوده إلى السماء .

 

لكن قومنا بلسان حالهم و مقالهم يؤلهون عيسى بن مريم عليه السلام و هو منهم براء .فعيسى عندهم وحده لا شريك له .و العياذ بالله .

فهو وحده الذي جاء للدنيا بميلاد معجز .

و هو وحده من دون الأنبياء يحي الأموات على الحقيقة .

و هو وحده من دون الأنبياء يصعد إلى السماء بجسده المادي .

و هو وحده يبقى حيا لآلاف السنين .

و هو وحده يستطيع البقاء حيا في السماء خلافا للقرآن الكريم و للعلم و المنطق .

و هو وحده الذي يصلح لإصلاح حال البشرية آخر الزمان .حتى أن خاتم النبيين محمد-ص- لا يصلح لهذه المهمة حسب مشايخ التقليد الأعمى .

فأي قيمة و أي قدر عرفه الشيوخ التقليديون للإسلام ؟.

 

إن من سنة الله في أنبيائه , الهجرة في الأرض و ليس الصعود إلى السماء .

و حين أعلن المسيح الموعود عليه السلام هذه الحقيقة , كان ذلك سبقا عظيما يثبت صدق مؤسس الأحمدية عليه السلام . و لأن وعد الله تعالى حق .فقد توصل علماء مسيحيون لنفس النتيجة و أعلنوا ذلك في دراسات علمية كثيرة .انتهت كلها إلى ما قاله المسيح الموعود عليه السلام عن هجرة عيسى إلى بلاد الشرق .

 

و هذا من أعظم دلائل صدق المسيح الموعود عليه السلام .

تابعوا إن شئتم  فيديو  قناة ال بي بي سي 4.

 

http://www.youtube.com/watch?v=qbe3Bw72G-4

 

-------------

 

 و هذا كتاب حضرة المسيح الموعود عليه السلام , و قد كتبه قبل قرن و نيف من ظهور حقيقة هجرة المسيح إلى شرق آسيا .و هو عليه السلام الذي قال:

علمي من الرحمن ذي الآلاء ...بالله حزت الفضل لا بدهاء .

فاعتبروا يا أيها المسلمون .

 

http://new.islamahmadiyya.net/Userfiles/File/pdf/almaseeh_alnasiri_felhend_finalbook.pdf


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق