]]>
خواطر :
اسقيني كاس من رحيق ذكرى وجودك ... لا تتركيه يجف ،كلما جف الكأس ازداد الحنينُ...و لا يطفي شعلة الفؤاد سوى كأس الحنين...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

الشيخ / حسين حبيب يكتب : لماذا نطالب بإقالة وزير الأوقاف

بواسطة: حسين حبيب  |  بتاريخ: 2013-10-29 ، الوقت: 16:23:31
  • تقييم المقالة:

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبى بعده ،،،،،،

لا أقول أننى كنت أول من حذر من أخونة وزارة الأوقاف وأول من حذر من التعصبات الحزبية لأئمة والقيادات بالوزارة ، وأول من طالب بوسطيته وزارة الأوقاف وتبعيتها للأزهر ، ولكن كنت ممن حذر من ذلك وممن طالب بذلك كما هو ثابت ببعض القنوات الفضائية ، بل وطالبت بكل الطرق الشرعية من الوزير السابق احترام وتنفيذ القانون .

وكنت مما سعد بإعلان أ.د/ محمد مختار بعد توليه منصب وزير الأوقاف عودة وزارة الأوقاف لحضن الأزهر ووسطيته و...........  .

وأعلنت اعطائى له الوقت الكافى ليتمكن من تنفيذ برنامجة لإصلاح الوزارة ، كما أعلنت مساعدتى له بكل ما لدى من معرفة بجميع ملفات الفساد بالوزارة وما لدى من خبرة بالقوانين والقرارات واللوائح والتعليمات للنهوض بوزارة الأوقاف .

ولما بلغ السيل الزبا وزاد انهيار وزارة الاوقاف  بما فعله وما يفعله أ.د / محمد مختار معالى وزيرالأوقاف ، فمهما نشر فى بعض وسائل الإعلام عن بطولات لشخص وتردد لوصف عنتريته من بعض الأبواق فلا تعظيم لشخص ولا محاباة لأحد على حساب (مصر) و (ووزارة الأوقاف) و(الأئمة) و ( وجميع العاملين بالوزارة) 

وإن كان لا يوجد تشريع يحاسب الوزراء ، ولا نجد الآن مجلس أمة يراقب الحكومة والوزراء ، فهل نظل مصفقين  ومهللين أو نقعد مغلولين متحسرين أو نخرج متظاهرين معتصمين !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!

لا .... فقد توجب علي كل من يعرف الحق نصيحة من حاد عنه ، فإن أصر وتعمد أن يتمادى فى الحياد عنه ، عليه نشر وبيان كل ما يعرفه لنفعل جميعاً مراقبة الحكومة والوزراء لفقدنا من ينوب عنا فى ذلك ، فلعله يستشعر الحرج فيستقيل أو لعل من قرر تعينه يستشعر عدم صلاحيته فيقيله ، فينصلح حال البلاد والعباد .

فهذه الحلقة الأولى من هذا البيان للإجابه على : لماذا نطالب بإقالة وزير الأوقاف ؟؟؟؟؟؟؟

 

1ـ أعلن عند توليه منصبه أنه لا يسمع ولا يقرأ ، وترجم هذا المعنى خلال هذه الأشهر أنه لا يسمع ولا يقرأ إلا من الحاشية والمقربين .

فقدمت لسيادته مذكرة تبين بطلان تعيين (جلبت والأنصارى) رئيسى قطاع الخدمات المركزية وقطاع مكتب الوزير والحل القانونى لإنهاء علاقتهما بالأوقاف ، ومذكرة بشأن خطة لتفعيل وتطوير الرقابة ( الإدارة العامة للتفتيش العام ) ومذكرة بشأن خطة تفعيل وتطوير الإدارة العامة للمساجد الأهلية لتفعيل قانون تنظيم وزارة االأوقاف واشرافها على جميع المساجد الجمهورية ، ومذكرة بها حلول لمشكلة تفعيل أمره ( منع غير الأزهريين من الخطابة والدروس بالمساجد ) ومشكلة تفعيل أمره ( بمنع إقامة شعائر صلاة الجمعة فى الزوايا الأقل من 80 متر ) ومذكرات أخرى كثيرة بها ابلاغ عن مخالفات وفساد .

فما كان منه إلا أن استدعانى بمكتبه وقال لى ( أنت بتاع مشاكل وبتاع شكاوى ) واقتنع بما سمع عنى وأصر على رفضه أن يسمع منى ، وتم تجميد المذكرات وأكثر البلاغات .

 

2ـ لم يقم بأى إجراء للمحافظة على كرامة الإمام وحمايته داخل المسجد أثناء تأدية عمله ، حيث أهين كثير من الأئمة أثناء تأدية عملهم داخل المساجد ولم يتحرك له ساكن ، ومن ذلك ما حدث معى من الاعتداء على المسجد الذى أعمل به بفتح كتاب عن طريق البلطجة بدون ترخيص بمعرفة أحد السفهاء بمساعدة المفتش ومدير الإدارة ووكيل المديرية ، وأبلغت الوزارة بعدة مذكرات ، فعجزت عن فعل أى اجراء لمنع هذه المهزلة ، وفى منتصف رمضان بينت للناس خطورة تحفيظ أبنائهم بمعرفة غير المتخصصين الذين لم يرخص لهم بذلك ، فتم اهانتى والاعتداء علي داخل المسجد بالسب والشتم عن طريق البلطجة ومنعى من اكمال الدرس بمعرفة هذا السفيه ، وتمادى فى غيه وبلطجته بالسب والشتم محاولاً منعى فى كل الصلوات من الصلاة بالناس ، مما داوم على إحداث هرج ومرج داخل المسجد ووقت الصلاة ، وبسسب تحريض الإدارة لأفعال البلطجة المذكورة وسكوت المديرية ، وعجز الوزارة بعد ما سترطت من مذكرات صارخاً فيها بما يحدث ، لم استطع صعود المنبر او الوقوف بالمحراب فحصلت على اجازة اعتيادية ثلاثة أشهر ، وتنتهى يوم السبت المقادم 2/11/2013 ، ولا أعرف ماذا أفعل  .

 

3ـ بتاريخ 3/10/2013 أهان صفة الإمام واساء لجميع العاملين بوزارة الأوقاف عندما هددنى وأنا فى ضيافته داخل مكتبه بنقلى إلى حلايب وشلاتين ان لم أتنازل عن الإنذارات التى وجهتها إليه لعدم تنفيذه الحكم الصادر لصالحى ، وبل وأهاننى متوعداً له بأنه إذا حضرت إلى مكتبه سيلفق لى تهمه الاعتداء على الوزير .

 

4ـ حنث فى يمينة الذى أقسم به أمام رئيس الجمهورية المؤقت عندما تعمد عدم تنفيذ مبدأ تكافئ الفرص الذى تكفلة الدولة بالمادة الرابعة من الإعلان الدستورى الصادر من الرئيس الذى أقسم أمامه ، فتعمد اختيار العلماء والدعاة المرافقين لحجاج القرعة والمرافقين لحجاج السياحة من أئمة الوزارة وغير العاملين بالوزارة على حسب هواه  انحرافاً بالسلطة وميلاً بها  ، مهدراً حقوق الكثير المجتازيين للاختبارات المعلن عنها لهذا الأمر .

 

5ـ لم يقم بأى اجراء لتفعيل حلم جميع الدعاة بشأن كادر الدعاة يحفظ عليهم كرامتهم ، أو تفعيل علاج مجانى لهم ولأسرهم بمستشفى الدعاه .

 

6ـ تمسك بقيادات داخل الوزارة أشيع عن فسادها ببعض وسائل الإعلام مثل الشيخ محمد عبد الرازق عمر رئيس الإدارة المركزية للشئون المساجد والقران أشيع عنه أنه زور فى محررات رسمية ليحكم له بخروجه على المعاش فى سن 65 ، ومثل مخلص الخطيب الذى أحضره معه لديوان عام الوزارة ثم كلفة بعمل ميدير عام العلاقات العامة ، وأشيع عنه تورطه فى مخالفات ماليه وأخلاقية نقل بسسبها من ديوان عام الوزارة عام 2008 ، وتقدمت له بمذكرات بهذا الشأن تم تجميدها لعدم اتخاذ اى اجراء بشأنها .

 

7ـ نهج نهج سلفة بتعمده عدم احترام القانون حيث أنشأ إدارة عامة بالمخالفة للقانون اسماها إدارة المساجد الكبرى  وندب لها الشيخ أحمد ترك امام وخطيب بالدرجة الثانية وكلفة للقيام بعمل مدير عام هذه الإدارة بالمخالفة للقانون ، وحنث أيضاً فى يمينة المذكور .

 

 

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق