]]>
خواطر :
اسقيني كاس من رحيق ذكرى وجودك ... لا تتركيه يجف ،كلما جف الكأس ازداد الحنينُ...و لا يطفي شعلة الفؤاد سوى كأس الحنين...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

نظرية جرافيك فيلد انيرجى ومدى حرمة البنطال

بواسطة: أشرف محمد اسماعيل المحامى بالنقض  |  بتاريخ: 2013-10-29 ، الوقت: 08:57:47
  • تقييم المقالة:

توصل أينشتاين لنظرية النسبية فكانت طفرة علمية غير مسبوقة  ولم يقف العلم والعالم  تحت أقدام أينشتاين فسار العلم ولم ينظر خلفه ولم يقل زويه أننا أصحاب أينشتاين وأهله كما نقول دائما ونكتفى بأننا أمة الحضارة وبلد السبعة ألاف عام  ...   و ...  و ... ولكن بدأ العالم ساعتها من نقطة انتهاء اينشتاين  حتى  توصل العلم والعلماء لنظرية هى الان ومنذ عشرات السنين الشغل الشاغل  لهم ألا وهى نظرية جرافيك فيلد انيرجى  تلك التى  من تطبيقاتها  انه اذا تم التحكم فى الطاقة التى  يتم اطلاقها بهذه التقنية يمكن تسيير مركبات بسرعة تسعين ألف كم/ساعة وهذا يعنى  انه بالرغم مما توصل اليه العالم بموجب قانون النسبية لاينشتاين أنه اذا كانت سرعة كتلة ما 300كم/ث تتحول الكتلة الى طاقة وكان هذا يعنى  استحالة  تسيير كتلة بمايجاوز هذه السرعة  بمايحافظ عليها ألا تتحول الى طاقة  ناهيك عن كل ماهو من تطبيقات نظرية النسبية..

ومنذ عشرات السنين يعكف العلماء فى غيبة من اهتماماتنا كعرب ومسلمين لدراسة نظرية اخرى لو انتهوا منها سيكون للدولة التى تختص بالتوصل اليها حصريا الهيمنة الكلية على العالم حسب تعبير الدكتور مصطفى محمود فى برنامج الاعلامى الشهير طارق حبيب  منذ أكثر من خمسة عشر سنة  وعندما سأله ماذا تتمنى ان تراه فى حياتك أجاب أتمنى أن أرى تطبيقات هذه النظرية بعد الانتهاء منها وأنا حى ..اضاف بأن هناك أكثر من خمسين عالما تم تصفيتهم  لأنهم خرجوا عن  الخط المرسوم لهم بما يكفل سرية هذه النظرية

انظر قارئى العزيز الى هذا الحد يسير قطار العلم  وتسير الدول المتقدمة فى الانفاق على العلم والعلماء والابحاث العلمية والرعاية لهم  والى هذا الحد لاتنتهى طموحات العلماء ولا الدول المحتضنة لهم وراعيتهم ولنا فيما توصلوا اليه من استثمار عقول علمائنا نحن اقوى الامثلة وليس دكتور زويل ببعيد

هم يرفعون قدر علمائنا لمصاف علمائهم وربما أعلى فالعبرة هناك ليست بالقومية والعقيدة ولكن بما تفرزه لهم العقول من نتائج وايجابيات  بينما نحن  فعلى الخلاف المطلق من هذا  وأعطينا لما هم أعطوه سلفا ظهورنا  وحصرنا جل أوقاتنا فى خلافات فقهية عقيمة  لايصل الفائز فيها الى الجنة حصريا قبل غيره فتجمدت العقول تحت الاقدام  ورحنا عبر الأزمنة وحتى الان  نتراشق ونتجادل هل البنطال حرام أم حلال؟ وهل اللحى تعفى أم تحلق  ؟وهل النقاب أولى للمرأة ام الحجاب ؟ وهل نقصر الثياب أم نسدله؟ وهل نضع أيدينا على صدورنا فى الصلاة أم    نرسلهما ؟.. وهل ... وهل .. وهل ..لعن الله الف هل وهل..

أتركوا ياسادة  كل هذه الاسقاطات وراء ظهوركم فديننا يسر ولن يشاد الدين أحد الا غلبه ..فوالله لعالمُُ لدينا  هو خير عند الله وزخر لنا من ألف ألف  مُقصّر لبنطاله  وجلبابه.. هيا لنركب معا  قطار العلم  من أخر محطة قد وصل اليها  ثم نبدأ.. تعالوا لننفق على علمائنا  ثمن مانقتات به  فالصراع القادم سيحسمه العلم والعلماء ..ووالله لن نُقاس  وسط العالم أو الحضارات  بما نمتطيه أو نسكنه  فلا بناطحات السحاب تقاس الأمم ولا بالقصور الشاهقة ولا بشراء أغلى الأندية الرياضية الأوربية ولكننا حتما نُقاس بما توصل اليه علماؤنا ولم يتوصل اليه الاخر.. ان المرحلة القادمة ياسادة تطالبنا جميعا بأن نهجر ثقافة الظاهر الى متطلبات العقول والألباب فلا يشغلنكم طول البنطال وتقصيره يرحمنى ويرحمكم الله ..


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق