]]>
خواطر :
اسقيني كاس من رحيق ذكرى وجودك ... لا تتركيه يجف ،كلما جف الكأس ازداد الحنينُ...و لا يطفي شعلة الفؤاد سوى كأس الحنين...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

نُطالبكم سيادة رئيس مصر القادم .. ( مطالب شعب )

بواسطة: أشرف محمد اسماعيل المحامى بالنقض  |  بتاريخ: 2013-10-28 ، الوقت: 21:48:14
  • تقييم المقالة:

عقد الضُعفاء من أبناء الوطن اجتماعهم عبر ثورة يناير العظيم وقد جمعهم حب الوطن  والذى قد ضحوا بدماء فلذات أكبادهم  فى حروبهم عبر تاريخه ولم تُسند اليهم انتصاراته فى تلك الحروب .. وكذا عبر كفاحه فى ثوراته بينما فلم لم تُسند اليهم نجاح تلك الثورات ..  بمنطق أن الفقراء دائما يموتون بينما الأغنياء فيضعون أكاليل الغار ..

يموت الضعفاء دائما  ويُقتلون  لأجل  تراب الوطن وحرياته  بينما الاعلام لايفتح أبوابه اليهم  بل فقط لهؤلاء المناظرين الذين  تتجاوز لديهم  دماؤهم على أوطانهم ويقفون عند حدود الكلمات والخطب المنبرية المُنمّقة والرنّانة بل والمُتراصة باحكام شديد .. أولئك المتاجرون  بدماء الفقراء من أبناء الشعب المخلصين .. لتصفق الأمم المتحدة لاحدى فتيات مصر المُدّعيات قيادة الثورة بينما من مات برصاص الغدر فلم يحفل به أحد .. ولماذا هم يحفلون وقد باتت داماؤهم رخيصة تقدر فقط بعشرات الألاف من الجنيهات  بينما هم فيحصدون الملايين الداعمة وتصفيق المجتمع الدولى ..

يحتفل السادات بهتافات العالم كبطل للحرب والسلام بينما الأشلاء الممزقة على مطارح سيناء  وقطرات الدم المتجمدة بأحجار أرض الفيروز أو أولئك القابعون هناك حتى الأن بسجون الاحتلال كأسرى فلم يحفل بهم أحد ..

تلاقت الأنخاب من كؤوس الفرحة بين الأعداء وقادتنا القُدامى  بينما أبدان الشهداء فلازالت تتراقص ألماً وحُرقة ممن يقومون بانتزاع روح الوطن من داخلهم ..

أقيمت المشاريع وحفلات العُرى على جثث الشهداء المترامية بينما الأحفاد فقد باتوا ندماءاً وخدّاماُ لقتلة ذويهم وبأرض المعارك التى ماتوا وهم يعضون على أحجارها بمقدمات أسنانهم .

بلغت الأنفاس حناجر الفقراء .. واشتعلت دماؤهم من جديد .. فالوطن ليس وطن النخب فحسب ولا الانتصارات هى انتصارات القادة فحسب  ولا مكاسب الكفاحات الوطنية هى لأجل أولئك فحسب .. ولاحتى ثروات الوطن هى حكرا عليهم فحسب لكنها هى فى الأصل لهم بالأساس لقاء دماءهم وأشلاء ذويهم من الشهداء .. وانتصرت الثورة..

نعم فقد انتصرت الثورة  بأيدى الفقراء  وبهتاف الضُعفاء ..

انتصرت الثورة  بيد أن نجاحها بات  يُعزى الى النخب من جديد .. وبات الحنجوريون الجدد يرددون ذات الهتافات وينسبون لأنفسهم فضل نجاح الثورة طمعاً فى نصيبهم من الكحكة المعجونة بدماء الشهداء وأنّات الجرحى  وحُريّات المسجونين المفقودة ..

ذهبنا وقد نسينا من جديد  من نجحت الثورة  بفضل معاناتهم وأهاتهم وصرخات ذويهم  من الأمهات الثكالى  أو الأباء المكلومين  أو الأبناء اليتامى أوالأخوات المجروحين ..

بات الاعلام الوطنى يعج  بكل ألوان الطيف من الباحثين عن الشهرة والمجد الزائف .. وصارت محطات التلفاز تؤجج للثورات من جديد وكأن الفقراء مكتوب عليهم دفع فواتير لاتتوقف لأجل مطامع الأغنياء وأصحاب الخطب الرنّانة من النخب والمناظرين ..  فتعددت الائتلافات والألسنة الناطقة  من تلك الوجوه المتكررة  والتى تدعى أنها صاحبة الشرارة الأولى فى وقود الثورة بل وباذلة الدم  ووكيلة الشهداء المقبورين ..

صار الكل يتاجر بدماء الكل من الفقراء  وأشلاء القتلى من الضعفاء من جديد .. لكن هناك شاهد وحيد يقف على مقربة من المشهد الوطنى  لايعرف الكذب ولايعى منطق أولئك الخبثاء  من الخونة والعملاء ..

هو ذالك الشاهد الذى لم تغفل عيناه  يوماً لكنه ظلّ صامتاً بل وسيظل  كذلك لكنه لم يتراجع أن يخط بيمينه يوماً  شهادته بصفحات التاريخ الوطنية  مُعترفاً  بجميل دور ذوى الأشلاء والدم المراق من الفقراء والضعفاء .. ألا وهو الوطن المصرى العظيم ..   

اجتمع الضعفاء والفقراء والمُهمشين  من أبناء الوطن وخيرة جنده فى باحات البلاد الشاسعة المرامى  وقد دبّجوا  مطالبهم  فى بيانهم الختامى  والذى قام بتلاوته  ذلك الكيان الأسطورى العملاق وقد سموه من قبل ( رمز الوطنيين وكفاح الشهداء ) ..

هو ذلك الكيان الأسطورى الذى قد نسى الكل استرضاءه  رغم عظيم بطولاته وتضحياته  بل وقد سرق الجميع منه وفى غفلة من الزمن  ألامه وأوجاعه وأماله .. هو اليوم يُجسد كل هذه الألام  وكل تلك الأمال .

اليوم هو يقف  بجلاله وشموخه  بين أبناء الوطن الحقيقيين تالياُ على رئيس مصر القادم  بيانهم الختامى  وقد أنصت الجميع فى لحظة صمت رهيب هى مُقدّسة من تاريخ الأمة ذات جلال ومهابة وقد وقف وبكل شموخ واعتزاز وقد محى صورة استكانة الفقراء التى احتسبها المستبدون من الحكام القدماء ضعفاً  فذادوا ببأسهم وقهرهم عليهم ازلالاً وقد ظنوا ان فى الصبر والتحمل قبولاً للاهانة واستمراءاً للذل .. هو اليوم يقف وقد علموا جميعاً أن شعب مصر العظيم من الفقراء والمهمشين ماصبر يوماً بضعف وماتحمل يوما لقبوله الذل والقهر  لكنها رباطة الجأش أولى مظاهر قوته والتى ان انتفض بها لن تقوى كل جيوش العالم أن تقابله فكيف بالمستبد الخائن والحمقى من العملاء ..

هو اليوم يقف رافعاً هامته لتتعاظم على هامة حاكمه القادم نفسه تالياً بيان مطالب ذويه من الفقراء والمهمشين وقد بدأه قائلاً  نطالبكم سيدى الرئيس القادم :

منذ الملكة نفرتارى  بل وكل ملوك الفراعنة العظام  وحتى يومنا هذا لم نتمكن من تقديم مظلمتنا الى سالفى فخامتكم  بل ونُقتل ان شرعنا بتقديمها  فأظهرنا الاستكانة  صبراً وقد سمونها فينا ضعفاً وهواناً .. فاستخفّوا  بأمرنا وذادونا قهراً وتعذيبا.. بينما اليوم وقد بتنا ملء اسماع العالم وناظريهم من بعد يناير العظيم  فاننا نتقدم وبكل اعتزاز وفخر بمصريتنا  مطالبنا الى فخامتكم ..

سيدى الرئيس القادم .. تلك هى طموحاتنا  فيكم ..

طموحات فى دور تشريعى  تطهيرى  وكذا قضاء عادل

نُمنى أنفُسنا وكلما جاء حاكم من جديد بدور قضائى عدلى حقيقى يحقق استقلال القضاء من ربقة الدولة والحاكم فيتعاظم دوره فى نظر الأقضية بأولويات الموضوع على الشكل فى الأنزعة القضائية المدنية وكذا الجنائية فيصير الفصل فيها حقيقيا لا شكليا وكذا يتحقق هذا الدور بالمجانية الفعلية للمواطنين وبلا رسوم قضائية تذكر وكذا بتوسيع دور القضاء وأبنيته على مرامى الوطن بتحقيق محكمة ولو أهلية بمقر كل وحدة من الوحدات المحلية فيكون القاضى هو الأقرب بمعرفة أحوال المتقاضين ونوعية خصوماتهم بما يحقق سرعة الفصل فيها لقلة عدد الأقضية والنزاعات بما يحقق العدالة الموضوعية لا الشكلية فحسب وكذا بما يشعر المتنازعون معه بحصولهم على عدل حقيقى باعطائهم الفرصة فى ابداء دفاعهم ودفوعهم الأمر غير المحقق فى محاكم العواصم والمراكز والتى تزيد فيها أعداد الأقضية باليوم الواحد على الخمسمائة ويزيد بما لا يجد القاضى من ثمة وقت لنظر حقيقى وموضوعى لها وبما يشعر المتنازعون فى النهاية بظلم حقيقى وواقعى فتظهر بالساحة بؤر الانتقامات الفردية وأخذ الحق بالقوة والتى يستعيض بها الأفراد الثأر بدور عدلى غائب تقوم به الدولة لكننا قد خابت أمالنا من جديد ..

نمنى أنفسنا وكلما جاء حاكم من جديد أن تكون أطراف الأقضية والنزاعات على ذات القدر من التساوى أمام القاضى صاحب نظرها فلا يبادر أحدهما بابتسامته ولا الى الآخر متجهما فى وجهه .. هو ذات المنطق ينطبق على رجل الأمن الوطنى إذ لا يفرق لديه من يتعامل معه غنيا كان أو فقيرا مسئولا كان أو من أحاد الناس .. ولم لا .. فالكل سواسية أمام القانون والكل سواسية أمام رجل المرور دون تعالياً عليه أو اختلاق  الوساطات لخرق القانون لديه..

نمنى أنفسنا وكلما جاء حاكم من جديد  بدور حاسم  أمنى وقضائى  يُمثل هيبة الدولة  من خلال دور تشريعى مُرتقب تُغلّظُ به عقوبة البلطجة  وترويع الأمنين ويُضرب بيد من حديد علي أيديهم لكننا قد خابت أمالنا من جديد..

نمنى أنفسنا وكلما جاء حاكم من جديد بغربلة القوانين سيئة السمعة والتى يقف بمقدمتها  النص الدستورى المهين الخاص بأحقية العمال والفلاحين بنصف مقاعد البرلمان  وسط عصر يُعلى من قيمة الثقافة والتعليم لكننا قد خابت أمالنا من جديد..

نمنى أنفسنا وكلما جاء حاكم من جديد بمراجعة كافة القوانين  وكذا اللوائح المقيدة  لقيام القضاء بدوره الحقيقى  وقد رأينا  كم هائل  من اللوائح  والمناشير الادارية  والتى تمنع القضاء  من تحقيق فصل موضوعى  للأقضية  وكذا تحول بين المتقاضين  وبين حصولهم على حقوقهم قضائيا ومنها  ضرورة شهر عريضة الدعاوى الخاصة بالحقوق العينية العقارية  بما يعنى ضرورة اللجوء للسجل العينى لشهر العريضة بما يُحمّل المتقاضى  من قبل نظر القضاء لقضيته ودعواه لنفقات مهولة  بغية شهر عريضة دعواه .. وليت هذا فحسب بل  يجىء المنشور رقم (7) لسنة 2009 والصادر من الادارة العامة للبحوث القانونية بمصلحة الشهر العقارى بوزارة العدل ليشترط  أن يوقع الخصم أمام الشهر العقارى كشرط لحصول المتقاضى صاحب العريضة على الموافقة بشهر عريضته وبالتالى يمكن الذهاب بعريضة دعواه للقاضى للفصل فى حقه ونزاعه بشأنه .. الأمر الذى يحول دائماً بين المتقاضين  والحصول على حقوقهم المسلوبة قضاءاً .. فاذا ذهبوا بها الى القضاء  بغير اللجوء قبلاً للسجل العينى لاشهار عرائض دعاويهم  خسروا قضاياهم لبطلانها شكلاً من قبل نظر موضوعها  وكان السبب فى هذا اما لفقرهم  وعدم قدرتهم المالية على سداد قيمة رسوم الاشهار الباهظة  أو لعدم استطاعتهم احضار خصمهم ليوقع بالشهر العقارى أمامهم وهذا محض ُشرط تعجيزى اذ كيف نُحضر خصومنا ليوقّعوا أمام الشهر العقارى بخصوص عريضة دعوى  فى خصومة هم أصلاً طرفاً فيها  .. الأمر الذى جعل المتقاضين يحجمون عن رفع دعاويهم الخاصة  بالملكية العقارية مطلقاً أو يرفعها البعض ليُفصل فيها من قبل المحاكم بعدم القبول شكلاً ليصير القضاء  فى أنزعة الحقوق العينية العقارية شكلاً لاموضوعاً والعدالة وتطبيقها فى شأنها غير محققة ..

 الأمر الذى جعل المواطنين غير أمنين على حقوقهم العقارية بوطنهم وبات كل منا يخشى  طرده من مسكنه  أو عقاره أو أرضه الزراعية من قبل أخرين ذوى قوة ظالمة بينما لايجد من عدالة الدولة ما يعيد الاطمئنان اليه  بوقوف القانون بجواره بحمايته من الاعتداء على ملكيته العقارية ..

وكذا نطالب سيدى الرئيس القادم بأن يلزم توافر حماية  للأحكام القضائية بمجرد صدورها  لاأن يتم عرقلتها  باشكالات تنفيذية عقيمة  أو اعادة اغتصاب الحق من بعد التنفيذ بارجاعه لصاحبه وبموجب  قوة الخصوم وظلمهم ..فلطالما سيدى الرئيس قد نفذنا أحكاما باعادة حقوقنا قضاءاً وبعد مرور سنين طوال فى ردهات القضاء ومن بعد رحيل قوة التنفيذ مباشرةً يعود الخصوم للاستيلاء على حقوقنا ثانيةً بينما القانون  فيمنعنا من اعادة تنفيذ هذه الأحكام ثانيةً بمبرر أنه لايجوز تنفيذها الا مرة واحدة ولايجوز استصدار سنداً تنفيذيا مزيّلاً بالصيغة التنفيذية الا مرة واحدة فهل يقبل العقل ذلك سيدى الرئيس ..

وهل يقبل العقل عدم وجود حماية  جنائية للأحكام القضائية من بعد تنفيذها ..

لابد اذاً سيدى الرئيس القادم  من تغليظ العقوبة على كل من يحاول الاعتداء على الأحكام القضائية من بعد تنفيذها لتستقر العدالة ويطمئن المواطنون على حماية الدولة لحقوقهم بغض النظر عن  مدى قدرهم  ومناصبهم ومكاناتهم الاجتماعية بما يتساوى معه  الغنى والفقير فى حماية حقه .. فالعدالة  هى أول أسس  قيام الدولة  واستمرارها وأول أساس لغرس قيم الانتماء لدى المواطنين .. لكننا قد خابت أمالنا من جديد..

نمنى أنفسنا وكلما جاء حاكم من جديد أن يتم تحقيق عدالة على مستوى الجهاز الادارى للدولة بالغاء حق الرؤساء المباشرين فى ايقاف العامل عن عمله لحين الانتهاء من التحقيقات والذى صار الرؤساء يستخدمونه كلون أخر من ألوان الفساد الادارى ترهيباً للمرؤوسين وترويعاً لهم عن طريق استغلال أية شكاوى كيدية مبرراً لاستخدام هذه المُكنة الظالمة  فيوقفونهم عن العمل  لحين الانتهاء من التحقيقات  والتى فى الواقع يتم اجرائها من قبل من هم تحت رئاستهم من القانونيين فيتحكمون من ثم بمصائر التحقيقات ومصائر الموظفين كما يشاؤون هم .. فيما يُعدُ ضرباً للعدالة والأُطُر القانونية فى مقتل ..

لذا نهيب بفخامتكم جعل هذا الايقاف  فقط بيد  جهات التحقيق المستقلة عن جهات الادارة والرؤساء الاداريين  كالنيابة الادارية أو القانونيين بالجهات الادارية ذاتهم شريطة أن تتحقق لهم الاستقلالية عن الجهات الادارية ورؤسائها .. وذلك حتى يشعر العامل والموظف بالاستقراروالصون له والحماية  من تعسف الادارة  وتعاظم دور جهات التحقيق المستقلة بما يشعر الرئيس والمرؤوس  أنهما كلاهما  يخضعان  فى النهاية للقانون وسيادته  بتطبيقه من رجال القانون لا من غيرهم لكننا قد خابت أمالنا من جديد....

نمنى أنفسنا وكلما جاء حاكم من جديد  بتفعيل التواصل بين الوزارات المختلفة وبين المواطنين واستحداث ادارات ذات صلاحيات  قوية  يكون من شأنها التواصل مع المواطن فى استقبال شكاويهم وألامهم من عدم  تلقى الخدمات العامة بشكل مناسب  ومحافظ على كرامتهم .. يقومون بابلاغها بالمستغلين  لهذه الخدمات  والمتربحين من ورائها بما يؤدى لعدم وصول  الخدمات لمستحقيها أو  تربحهم من وراء ايصالها  نظير ارهاقهم مادياً  بأضعاف  قيمتها الرسمية لكننا قد خابت أمالنا من جديد......

نمنى أنفسنا وكلما جاء حاكم من جديد  بمدنية الزواج والغاء نظام المأذون الشرعى ذلك الدور الذى أثقل كاهل المواطنين باسم الدين وصار النصب فى تقدير رسوم الزواج يحميه القانون وترعاه الدولة .. فيؤدى راغبوا الزواج  لهؤلاء  عشرات الألاف من الجنيهات  بحجة رسوم توثيق الزواج .. وقد صار هؤلاء المأذونين الشرعيين روافد جباية خاصة  لاتُفاد منهم الدولة الا بالرسوم المحددة قانوناً بينما هم فيستولون على الأغلب الأعم من القيمة المُحصلة من المواطنين ..

وقد بُحّ صوتنا  فى المطالبة بأن يكون الزواج مدنياً فى توثيقه عن طريق جهات الشهر العادية برسوم يعلمها الجميع بلا مواربة أو أخفاء من هؤلاء المنتفعين الرسميين .. ليتم دفعها فى خزينة الدولة وبموجب ايصال دال على هذا  ولامانع لأن يقوم أي أحد من مشايخ الأزهر أوأئمة الأوقاف بتلقين الزوجين صيغة الزواج الشرعية ثانيةً وأثناء الاشهار وبذا نخفف عن المواطن ما يُثقل كاهله من نصب فئة مُقنع وتُفاد الدولة حتى ولو برفع الرسوم ذاتها  اذ لن تصل حتى بتلك الزيادة لنصف ماتتقاضاه تلك الفئة منهم  كما يمكن  بتلك الزيادة خلق فرص عمل للشباب من خلال شغلهم لوظائف الشهر هذه لكننا قد خابت أمالنا من جديد........

طموحات فى دور ثقافى واعلامى وسياحى فاعل للدولة

نمنى أنفسنا وكلما جاء حاكم من جديد أنه سيؤسس فينا ثقافة الحوار من خلال روافده الثقافية والاعلامية  فيتسنى لنا قبول الأخر وفقه الاختلاف  ومحاربة السفسطة والغوغائية الفكرية  وبلا قيود على حرية الفكر  والرأى  ونقل المعلومات واستيقائها من مصادرها الأصلية  الا وتخيب أمالنا من جديد .

نمنى أنفسنا وكلما جاء حاكم من جديد أن نرى مصر وهى قبلة الحضارة  والتاريخ المجيد والمستأثرة لنفسها بثلث أثار العالم  لاتفتقد يوماً دور الريادة الثقافية  فى محيطها العربى  والاقليمى  بل والعالمى ذاته  لاأن يتعملق الأقزام  من الأخوة ليستأثروا بهذا الدور فى غيبتنا نحن العمالقة  من بعد فقدان دورنا الريادى لكننا قد خابت امالنا من جديد ..

نمنى أنفسنا وكلما جاء حاكم من جديد أنه سيتم تحديد مفهوم الثقافة العام  وتوفيره بكل روافده لأبنائنا وليس حصره فى قصيدة نثر حداثية  أو قصة قصيرة رمزية أو رقصات فلكلورية  حتى باتت الثقافة  وعاءاً فارغاً  لاتُقدم  من روافد الثقافة ما يظهرنا كواجهة حضارية ولكن نقدم منها مايُظهرنا كشعب ماجن مطموس الهوية الثقافية بتسويق الرقص الشرقى وعدم الرعاية الثقافية للفكر ولا المفكرين ولكن لنوادى الأدب الممسوخة والمنتشرة بمرامى الوطن لكننا قد خابت امالنا من جديد ..

نمنى أنفسنا وكلما جاء حاكم من جديد أن يعود دور الدولة التثقيفى  برعاية الثقافة  وتقديمها بدور حقيقى غير ممسوخ ذلك الذى قد أدى الى تفريغ الشباب من محتواهم الفكرى وقد غابت عنهم هويتهم الحضارية والثقافية .. وكم تمنينا  أن يعود المسرح الوطنى المتجول  المدعوم بتقنيات العصر من عوامل جاذبة تنافس الفضائيات  ودور السينما العصرية  وكذا تنمية روافد نشر الأبحاث والكتب العلمية والمنتجات الابداعية  بل واستثمار أدوات العصر  فى نقل وتسويق الثقافة  لدى أطياف الشعب عن طريق  الألات الحديثة كالفيديو كونفرانس  والذى يمكن به عقد مؤتمرات وندوات ثقافية وفكرية وعلمية عن بعد  كما يقبل النقاش وخلق حوار حى وعملاق فى ذات الوقت وعبر كل أرجاء الوطن  مابين أعظم العلماء والمحاضرين  وكافة أطياف الشعب  وعبر المواقع الثقافية  المترامية فى كافة أرجاء الوطن  لكننا قد خابت أمالنا من جديد.

نمنى أنفسنا وكلما جاء حاكم من جديد أن يتضافر  دور الاعلام والثقافة والسياحة فى تقديم صورة المصرى الحقيقى  عبر تاريخه بالاهتمام بابراز  اثار بلادنا ومعالمنا السياحية الراقية عن طريق أعظم وأشهر شركات العالم الدعائية وكذا تسليط الضوء  علينا كوطنيين شرفاء  وقد حُرمنا من اعلام  بلادنا والذى نموله من قوتنا بينما هو فينصرف جل اهتمامه على مايسمونهم النخبة  وقد تقهقرت بلادنا ثقافيا وسياسيا بفضل نظرياتهم السياسية  وفلسفاتهم الفكرية العقيمة لكننا قد خابت امالنا من جديد ..

نمنى أنفسنا وكلما جاء حاكم من جديد أن يزخر انتاجنا الاعلامى  بالاعمال الدرامية  التى  تعيد لأذهاننا مفاخر تاريخنا من  الوطنيين  والزعماء التاريخيين لبلادنا وشهدائنا وفدائيينا  وكذا  بالأعمال الموسيقية الراقية التى ترتقى بالاسماع  وتعلى من قيمة الوطنية فى قلوبنا وقلوب ووجدان أجيالنا القادمة وكذا بقيمة مقدساتنا ووحدتنا الوطنية  وتاريخنا  وبطولاتنا وأمجادنا العظيمة ولكن تخيب أمالنا من جديد .

نمنى أنفسنا وكلما جاء حاكم من جديد أن نهتم بتوفير مُكنات البحث العلمى  للأجيال المتعاقبة  من أبنائنا  وبمقابل ذهيد الا وتخيب أمالنا من جديد .

نمنى أنفسنا كلما جاء حاكم من جديد بدور اعلامى راقى يتخلى عن الابتزال ورخيص المشاهد الهدامة للقيم والأخلاق وينمى من ثقافة الحوار ويستبدل مسلسلات ودراما العرى وهدم القيم بدراما تظهر عظيم تاريخنا ورجالنا من العلماء والمفكرين ورجال الدين ممن شهد لهم العالم وتاريخه وهم لدينا كثيرون .. كما ويعيد لأزهان أجيالنا قصص بطولاتنا التاريخية والوطنية وسلفنا الصالح كما والرسل والأنبياء من القصص والقرانى والكتاب المقدس كمرجعيات دينية الينا كمصريين وكذا تعظيم دور البرامج الدينية التى تحض على مكارم الأخلاق والسماحة وكذا البرامج العلمية وتلك المهتمة بالأطر التعليمية والتثقيفية بل وأن نستغل الترفيهية منها فى التخديم على كل هذه الأُطُر مجتمعة لكننا قد خابت امالنا من جديد ..

طموحات فى عدالة اجتماعية حقيقية

نمنى نمنى أنفسنا وكلما جاء حاكم من جديد لبلادنا أننا نستحق عدالة اجتماعية محققة نتقاسم بموجبها خيرات بلادنا .. لكننا قد ظللنا ياصاحب الفخامة متاعاً موروثاً ضمن تلك الخيرات ذاتها  وقد استولى عليها وعلينا الأغنياء فينا وبتنا فى بلادنا أُُُجراءاً وعبيداً تأسرنا  لقمة العيش الذهيدة  التى يحتكرها كل هؤلاء الا وتخيب أمالنا كذلك من جديد .

نمنى أنفسنا وكلما جاء حاكم من جديد أنه سيستبدل بغناه الشخصى ورفاهيته الذاتية هو وذويه  من أموال الوطن وثرواته  كفايتنا كمواطنين  فيحقق لدينا الحد الأدنى من  رغد العيش ورفاهية الحال من محاربة الجوع والمرض والعشوائيات  بل واعادة أدميتنا الينا من جديد  الا وتخيب أمالنا كذلك من جديد .

نمنى أنفسنا وكلما جاء حاكم من جديد أن يتساوى  أبناؤنا أمام حقوق التوظف العام  مهما عظُمت تلك الوظائف لا أن يتوارثها البعض من الأغنياء دون أبنائنا المحتفظون دائماً للوضيع منها  فيفقدون  من ثم  حب الوطن وانتمائهم اليه الا وتخيب أمالنا من جديد .

نمنى أنفسنا وكلما جاء حاكم من جديد أن نرى فرّاناً وقد بات ابنه قاضياً  وعامل بناء  وقد صار ابنه وزيراً للخارجية  بل ويتعاظم حلمنا لأن يصبح أحد حكامنا نجلاً أو حفيداً لأحد ماسحى الأحذية  لكننا قد خابت أمالنا من جديد ..

طموحات فى دور داعم للصناعات الوطنية

نمنى أنفسنا كلما جاء حاكم من جديد بتعظيم دور الصناعة الوطنية بتشجيع الصناعات التكميلية وعلى مستوى الصناعات الصغيرة وصناعات المنازل فى منظومة متكاملة ومدروسة ترعاها الدولة انتاجا وتوزيعا لكننا قد خابت امالنا من جديد ..

طموحات فى دور يحقق طفرة للاقتصاد الوطنى

نمنى أنفسنا وكلما جاء حاكم من جديد بتعظيم ورفعة دور الاقتصاد الوطنى بوضع تصور من قبل خبراء الاقتصاد الوطنيين يعيد لعملتنا قوتها الشرائية فى الداخل ومنافساتها للعملات الأخرى   ويحقق فائضا فى ميزان المدفوعات  وفى الميزان التجارى للدولة بالألية التى تضمن احترام الاقتصاديات العالمية لاقتصادنا الوطنى بما تمليه عليهم وطنيتهم وحبهم لبلدهم لكننا قد خابت امالنا من جديد ..

طموحات ترعى نظرية القومية العربية

نمنى أنفسنا وكلما جاء حاكم من جديد بتنامى دور وطنى يطمح لتفعيل نظرية القومية العربية وخلق مناخ اقتصاد عربى متكامل من خلال تفعيل فكرة السوق العربية المشتركة تلك الفكرة القديمة الحديثة والتى أخذتها أوروربا من أيدينا لتطبقها فتوحدوا بها اقتصاديا بينما نحن فقد تخلى عنها اخوتنا العرب فتقزمنا وتقزموا لكننا قد خابت امالنا من جديد ..

نمنى أنفسنا وكلما جاء حاكم من جديد  أن تظل بلادنا نجدة للمستغيث وحماية للضعفاء من الأخوة العرب فتظل لدينا قيمة المصرى الأكبر ودورنا القومى الرائد بمايُفضى الى دور مصري اقليمى ودولى يتناسب وعراقة هذا الوطن وقيمة شعبه بما يستجلب معه احترام كافة دول العالم -احترام القوة واحترام الحضارة والتاريخ معاً- لكننا قد خابت أمالنا من جديد......

نمنى أنفسنا وكلما جاء حاكم من جديد من ضرورة استغلال روح ما بعد ثورات الربيع العربى ووجود قيادات عربية تطمح فى العمل العربى المشترك والاقتصاد العربى الموحد والتكامل الاقتصادي كخطوة للوحدة السياسية العربية لكوننا فى عصر التجمعات السياسية القوية لكننا قد خابت أمالنا من جديد......

طموحات تقضى على الفساد والرشوة

نمنى أنفسنا وكلما جاء حاكم من جديد بالقضاء على الرشوة والفساد لكونهما أفتى تقهقر الدولة وتقزُم أداء دور مؤسساتها وكذا القضاء على المحسوبية والواسطة بردع قانونى عقابى لتصير القدرات الفردية والمهارات هى المعول عليها فى تولى المناصب والوظائف العامة لكننا قد خابت امالنا من جديد ..

طموحات فى صرح تعليمى شامخ

نمنى أنفسنا وكلما جاء حاكم من جديد بتطور تعليمى يُنمى بأبنائنا قدراتهم الاستكشافية والابتكارية ليصير منهم الحكماء والمخترعين الا وتخيب أمالنا من جديد ..

نمنى أنفسنا وكلما جاء حاكم من جديد بدور تعليمى راقى يعيد الانضباط الى مدارسنا كما ويعيد قيمة المعلم والتزام الطالب من خلال وضع نظم رقابية على العملية التعليمية تضمن هذا الانضباط وتحقق هذه القيم وتتلاشى بمقتضاه أفة العملية التعليمية وهى الدروس الخصوصية تلك التى باتت تثقل كواهلنا وذلك بمحورين الأول اطالة اليوم الدراسى لثلاثة فترات حتى انتهاء نهار اليوم مع توفير وجبات غذائية لهم فيعود بذلك الطلاب لمنازلهم من بعد يوم علمى يتطلب الراحة من بعده والاستذكار وليس الجرى وراء الدروس الخصوصية وكذا يعود المعلمون لمنازلهم من بعد يوم مجهد ملئ بالدراسة لا يحتاج الطالب معه لثمة دروس خارجية بينما فعلى المحور الثانى علينا بتفعيل الدور الرقابى الوطنى على العملية التعليمية وانضباطها من خلال ايجاد لجنة مكونة من نواب عن مجالس الأباء وممثلين لحقوق الانسان ونائب قانونى عن الدولة وذلك فى كل مدرسة من مدارس الدولة يكون بمكنة الطالب توصيل شكاياه اليها من ثمة أخروقات من المعلمين لميثاق الشرف التعليمى أوتفصيرهم فى واجباتهم أو اجبارهم الطلاب على الدروس الخصوصية تلك وكذا الرقابة على انضباط الطلاب التعليمى ويكون لقرارات هذه اللجنة الصبغة الالزامية داخل المؤسسة التعليمية  بما يحقق الانضباط لمدارسنا وارساء قيمة الوطن فى نفوس ابنائنا وتعليمهم كيفية ممارسة حق الشكوى وايجاد من يستمع اليها منهم كما وفى المقابل الى جانب تجريم الدروس الخصوصية بموجب نص عقابى يُعرض مرتكبها للفصل والحبس معا أن نعلى من قيمة المعلم ماديا وأدبيا بما يكفل اطمئنانه لكفالة الدولة لحقه فى عيش كريم لكننا قد خابت امالنا من جديد ..

طموحات فى حرية  حقيقية نمارسها من دون قهر  تؤدى الى غرس قيم الوطنية والانتماء والجمال والتسامح

 نُمنّى أنفسنا وكلما جاء حاكم من جديد أننا سنبدأ مرحلة جديدة  ينعم فيها المواطن  بحريته  وحرية ابدائه لرأيه  وكذا ليتساوى هو وأقرانه  أمام الحقوق والواجبات العامة  بتكافؤ الفرص ولكنها قد خابت أمالنا من جديد .

نمنى أنفسنا وكلما جاء حاكم من جديد أننا سنهزم بمعاولنا  كل أصنام الذُل والاستبداد وسجون الرأى ومعتقلات الفكر  وأبواق الفساد ودُعاة الفتنة والخونة من العملاء وبائعى ثروات الوطن  الا  وتخيب أمالنا من جديد ..

نمنى أنفسنا وكلما جاء حاكم من جديد ببلادنا نظيفة تعلى فيها قيم الجمال وتُدرّسُ بمدارسها أثر التلوث المرئي على صحة العامة وأثر الجمال ونظافة البيئة عليها كذلك  وعلى نظرة العالم إلينا بالتبعية لكننا قد خابت أمالنا من جديد......

نمنى أنفسنا وكلما جاء حاكم من جديد بإفشاء ثقافة التسامح ومحاربة روح الانتقام الثأري داخل ثقافة أفراد المجتمع لكننا قد خابت أمالنا من جديد......

طموحات فى العيش بكرامة  وأدمية تستحق مصريتنا وكذا محاربة الفقر والعشوائيات

نمنى أنفسنا وكلما جاء حاكم من جديد أنه  يمسح بكفيه دموع أطفالنا المتضورين جوعاً كما وألا تنفض موائدنا الا ببطون شابعة كما وغيرنا من الشعوب  وكذا أن نقدر على تلبية حاجات أطفالنا الضرورية الا وتخيب أمالنا من جديد .

نمنى أنفسنا وكلما جاء حاكم من جديد أننا لن نكون متاعاً نُباع ونُشترى  للأخوة الأشقاء العرب من أهل الجوار  واللغة والدم والمصير المشترك  لقاء أجر ذهيد الا وتخيب أمالنا من جديد .

نمنى أنفسنا وكلما جاء حاكم من جديد بالقضاء على العشوائيات ومنازل الفقراء من سكان المقابر والمهمشين بتوطينهم بأراضى مصر الشاسعة بتوفير سبل العيش الكريمة بها وإمدادهم بالخدمات الضرورية للحياة لكننا قد خابت أمالنا من جديد......

نمنى أنفسنا وكلما جاء حاكم من جديد أننا سنبدأ  عهداً جديداً من حكم وطنى عادل  تصدق فيه أمالنا ونوايا الحاكم من  صون كرامتنا  داخل الوطن وخارجه  الا  وتخيب أمالنا من جديد .

نمنى أنفسنا وكلما جاء حاكم من جديد أننا  نستحق بمصريتنا  لأن يُحرك حاكمنا أسطوله البحرى والجوى  بل وكل فيالق جيشه  لأجل نجدتنا وصوناً لكرامتنا أيّاً كان وجودنا بالعالم وأيّاً كان قدرنا  الا  وتخيب أمالنا من جديد

نمنى أنفسنا وكلما جاء حاكم من جديد أنه سيغرس فى نفوس أبنائنا  الاعتزاز بوطنيتهم وانتمائهم  حُبّاً لاقهراً وتعزيباً الا وتخيب أمالنا من جديد .

نمنى أنفسنا وكلما جاء حاكم من جديد بإعادة أطفال الشوارع المشردين الى كنف الوطن نفسياً ومادياً بغرس قيم الانتماء لديهم والاحتواء لهم بما يقضى على صورتهم الحالية والتى تُعد بمثابة قنبلة موقوتة وقد رأينا بداية انفجارها فى أحداث ما بعد يناير العظيم من محاولتهم حرق تاريخ بلادهم الحضارى والعلمى بنيران انتقامهم من المجتمع والذى رفض احتوائهم من قبل وقد استعلى عليهم لكننا قد خابت أمالنا من جديد......

طموحات فى تحقيق دور صحى فاعل يحقق الرعاية الصحية العادلة بين أبناء الشعب

نمنى أنفسنا وكلما جاء حاكم من جديد بدور صحي حقيقى توفره الدولة بالمجان يتساوى فى تلقيه كافة أطياف المجتمع وبلا تمييز بينهم لتكون المستشفيات العامة وقد قدمت الخدمة الطبية الراقية والمميزة التى تتناسب ومصرية كل منا وقدر وطننا بداخلنا بديلا عن العيادات الخاصة والتى نطالب بتجريمها حيث قد طغت فى الأونة السابقة على دور المستشفيات العامة بل وباتت الأخيرة مخدّمة عليها وعلى مصالح أطبائها الخاصة  بل وصار الأطباء يجعلون من عياداتهم تلك مقدمة ضرورية لتوفير خدماتهم بالمستشفيات العامة فى منظومة صحية غير عادلة وغير متكافئة بين أغنياء المجتمع وفقرائه وقد أصبحت معظم المستشفيات خاوية من خدماتها وباتت العيادات الخاصة موطن تلقى الخدمة العلاجية لكافة أفراد المجتمع بما لايستطيع الفقراء منا على تناولها كما الأغنياء فأصبحنا لا نشعر بالعدالة الصحية فى مجتمعنا لذا كان ضروريا أن نطالب بوضع الدراسات التى تكفل تساوى المواطنين فى تلقى الخدمة الصحية المميزة من خلال روافد الدولة الصحية لكننا قد خابت امالنا من جديد

طموحات فى اعادة هيكلة الجهاز الادارى للدولة

نمنى أنفسنا وكلما جاء حاكم من جديد باعادة هيكلة الجهاز الادارى للدولة بالنظر للكفاءات والخبرات الحقيقية وليست بالأقدميات الشكلية ووضع الدراسات والأسس الكفيلة باعادة الانضباط الادارى بما يحقق الانتاج وسرعة عجلته لهذا الجهاز المُكتظُ بالعمالة ومن ثم يمكننا بذلك الاستفادة من كافة قدرات القوى البشرية بذلك الجهاز وكذا تنقيته من بؤر ومسببات الأحقاد الوظيفية التى تشغل العمال عن إنتاجهم بما يؤثر سلباً على الانتاج والانتماء للمؤسسة الادراية كما وتوفير قواعد الاثابة بالشفافية فيها والتكافؤ بين الجميع وبلا تمييز مطلقا وكذا تفعيل قواعد الثواب والعقاب ودور القانونيين كشركاء فى الرقابة على بؤر الانفاق المالى لمؤسسات الدولة ابتداءاً وانتهاءاً وكذا الرقابة الادراية على كافة روافدها لتحقيق استقلالهم عن رؤسائهم الإداريين لكونهم فى الماضى قد خرجوا من حسابات الرقابة على المال العام وظلوا تحت ربقة رؤسائهم الإداريين يوجهونهم ولا يخشون رقابتهم لكننا قد خابت امالنا من جديد ..

طموحات فى حياة سياسية وبرلمانية سليمة

نمنى أنفسنا وكلما جاء حاكم من جديد بزيادة الدوائر الانتخابية بتقليص رقعة الدائرة بمايتحقق معه زيادة أعضاء البرلمان  بما يُحقق  على الأقل تمثيل  النائب لما يزيد عن خمسين ألفاً من المواطنين بما يمكنه التواصل معهم  ونقل رؤاهم التشريعية أو ألامهم الحياتية الى المجلس النيابى والمسئولين .. ولايُقدحُ فى هذا بخطورة زيادة عدد الأعضاء على سيطرة رئاسة المجلس عليهم اذ تتحقق هذه السيطرة  بتحقق فاعلية الدور النيابى موضوعاً حتى  ولو زاد عدده الى الضعف خاصة وأن وطننا يزيد تعداد سكانه  على الثمانين مليوناً.. فكيف يكون أعضاؤه  بما يزيد قليلاً عن الخمسماءة عضو فقط  بما يُعادل عضواُ لكل ماءة وستون ألف مواطن فنفتقد النيابة البرلمانية الحقيقية لكننا قد خابت أمالنا من جديد......

طموحات برفع المعاناة عن المواطنين بصدد حصولهم على دعم الدولة

نمنى أنفسنا وكلما جاء حاكم من جديد   بالغاء دور الوسيط فى توصيل خدمات الدولة للمواطنين كاسطوانات الغاز ورغيف الخُبز  لتكون العملية قوامها طرفين هما الدولة والمواطن مباشرة  وبذا ينتهى دور الوسيط المستغل حاجة الناس  بالتربح من وراء  تعظيم قيمة  الخدمة الرمزية لمصلحته الشخصية وكذا بما يؤدى لعدم توصيل الخدمة  لمستحقيها مباشرة..

لذا يلزم  أن يتم هذا باعادة دور وزارة التموين وتفعيله وليس بترك المواطن لجشع ألية السوق والتى دفعت وطننا الى الوراء  من جشع البعض من بيننا وسيطرة القلة بحجة تطبيق الرأسمالية على أقوات الأقلية  ومن ثم يلزم  تقديم تلك الخدمات  وصور الدعم للمواطن عن طريق كوبونات السلع المدعمة لتصل الى أيدى المواطنين المستحقين للدعم  عبر وحدات وزارة التموين الادارية مباشرة ليتحصلون بموجبها على السلع المدعمة من أماكن  قد خصصتها لأجلها وزارة التموين ليتعامل معها المواطن مستحق الخدمة والسلعة المدعمة مباشرة وبلا وسيط لكننا قد خابت أمالنا من جديد......

طموحات بصيانة الدولة للوسطية الدينية والخطاب الدينى  المعتدل

نمنى أنفسنا وكلما جاء حاكم من جديد بخطاب دينى متعقل يراعى العقول والتطور العلمى ولايعود بنا الى الوراء  بقصص لانغنم منها غير الحكى  والتسرية عن أنفسنا  لذا نود اطلاق مُكنة اعمال العقل والاجتهاد واتاحة السبل للدارسين  بالمنح العلمية المختلفة من قبل جامعة الأزهر وكافة  الجامعات المصرية وكذا تشجيع البحوث العلمية والدينية بمالا يحد من العقل فى التناول فنظل سجناء فكر القدامى المفتقدين لتقدم عصرنا واكتشافاته .. فالدين قد توقف  سيدى الرئيس  وكذا الاجتهاد فيه تحت أقدام الأئمة الأربعة القدامى  وكأن المنحة الالاهية لبنى أدم وعقولهم لم يتم منحها الى غير هؤلاء .. فصار الفقه لايساير التقدم المذهل فى معاملات الأفراد وظلّت القصص المُرددة محفوظة غير ذات فائدة بينما الدين والقرأن العظيم أحق بالتزود منه واعمال أياته وفتح المجال للعقول  لتناوله والاستنباط منه.. وقد تراجع الفقه لدينا وبتنا سُخرية الأخر  بتوقفنا عند الأئمة وعدم اعمال عقولنا فى بعض المرويات المنسوبة كذبا لرسول الله وبما تتنافى مع المحكم من أيات قرأنه العظيم كأحاديث ارضاع الكبير وغيرها والتى نطالب فخامتكم بفتح المجال لتنقية كتب الأحاديث من المدسوسات المروية  والتى بات المطالبون بهذا  كافرين فى معتقد رجال الدين بحجة أن للدين رجاله  وقد حاكينا بهذا الفكر الكنسى بأوروبا  فى عصور الظلام من قبل مارتن لوثر وسافونا لورا لكننا قد خابت أمالنا من جديد.....

نمنى أنفسنا وكلما جاء حاكم من جديد أن يتم تعديل الخطاب الدينى ليعود بالداعية الامام وخطيب المنبر لأن يكونوا مصدر راحة وأمن وسكينة وطمأنينة لنفوس المسلمين وليس موظفا عمومياً لايهمه غير دوره الوظيفى غير متخلى عن التكبر وغلظة القلب كما وبعضهم .. ومن ثم  يجب عليهم اقتفاء أطُر التواضع والرحمة كمثال يُحتزى به من قبل الأجيال خُلُقاً وديناً وعملاً صالحاً وقولاً سديداً لايقتقر لثقافة الحوار ولا لاحترام الأخر .. كما أنه ليس مقبولاً أن ينحصر الخطاب الدينى  فى عصر الفضاء  فى طول الجلباب وحرمة البنطال والدعوة الى تقفى أثر الهجرة فعلياً بترك البلاد والأهل والعباد رغم عدم توافر دواعى الهجرة لكننا قد خابت أمالنا من جديد......

نمنى أنفسنا وكلما جاء حاكم من جديد أن تكون دور العبادة كالمساجد وغيرها دور أمن وسكينة وليست مصدر ازعاج  لراحة الناس وأمنهم .. لذا لابد من ان يقتصر استخدام مكبرات الصوت على الأذان فقط  ويُكتفى بالسمّاعات الداخلية للمساجد ودور العبادة  لغيرها من الخطب والدروس اذ لاحاجة  لمن هو ليس بالمسجد لسماع كل هذه الضوضاء والضجيج بما يؤرقه ويؤرق راحته  هو وغيره ممن هم على غير دينه من استخدامها  خاصةً بأوقات ماقبل أذان الفجر صباح كل يوم  وقد عظم على الأخرين  من شركاء الوطن مثل تلك الأمور  كما عظُم عليهم  الدعاء عليهم لكونهم على غير ديانة  الداع والخطيب المسلم  بالويل والثبور بخطبة الجمعة وغيرها طوال الأسبوع.. اذ هم أولاً وأخيراً شركاء للوطن  بما يؤثر سلباً وايجاباً على اللحمة الوطنية واعتبارات المواطنة لكننا قد خابت أمالنا من جديد......

نمنى أنفسنا وكلما جاء حاكم من جديد أننا سنعيش وكما كل الأحياء من البشر  وسنودع مساكن  العشش  والقبور  وتلك التى هى فوق الجسور وجنبات الطُرُقات الا وتخيب أمالنا من جديد .

طموحات بأمن للمواطن تقوم بتحقيقه وكفالته الدولة وبلا تمييز

نمنى أنفسنا وكلما جاء حاكم من جديد بجهاز شُرطى يُحقق أمن المواطن  ولايشغلنه أمن النظام فى الأولوية على أمن الأفراد بما يشعرون من خلال هذا الدور أنهم أمنون فى بيوتهم وبين ذويهم ..جهازٌ لايعرف التفرقة فى التعامل بين المواطنين فكلهم سواء فى حق الشكوى وتقديمها أو فى تنفيذ الأحكام عليهم لكننا قد خابت أمالنا من جديد......

كما والكل ياسيدى يستحقون التعامل بآدمية وكذا بتطبيق النظريات العلمية فى استقصاء المعلومات والاعترافات من المتهمين أو عنهم وليس بممارسة القهر والتعذيب البدنى لما قد يؤدى الى انقضاء حياة البعض بما يخرج به عمل رجل الأمن أمام العامة عن حماية أمنهم الى التعمد بقتلهم وتعذيبهم فيتنامى لديهم روح العداء لهذا الجهاز الوطنى المُهم  وتتنامى الوقيعة بينهما فيضيع الانتماء لدى المواطنين لكننا قد خابت أمالنا من جديد......

نمنى أنفسنا وكلما جاء حاكم من جديد بوجود لجنة مشكلة من أحد أعضاء النيابة العامة وممثلا لحقوق الإنسان بمقر كل قسم شرطة يكون بمكنتهم تلقى شكاوى المواطنين من عمل هذا الجهاز وكذا الرقابة على ممارسة عمله طبقا للقواعد المرعية لحقوق الإنسان وكذا الرقابة على الأدوات المانعة للرشوة والفساد داخل ذات الجهاز لكننا قد خابت أمالنا من جديد......

نمنى أنفسنا وكلما جاء حاكم من جديد بزوال الدولة البوليسية وعمل المخابرات التلصُصى على حياة المواطنين الخاصة لكننا قد خابت أمالنا من جديد......

وختاما سيدى ..  فتلك طموحاتنا فى حاكمنا كما وفى وطنيتنا ومصريتنا

نمنى أنفسنا وكلما جاء حاكم من جديد بعدالة حكامنا وأن تكونون سيادتكم قدوة لكل مواطنيكم بالترفع عن مصالحكم الشخصية وتقديم مصالح الوطن عليها ..فلأن يقولون عنك من بعد رحيلك الخليفة العادل خير لك من أن يسمونك المستبد وراعى الفاسدين وقد رحل الى غير رجعة ..

يكفيك ياسيدى حكم التاريخ المنصف لك ولعدلك على أن تمتلك مفاتيح الدنيا وما فيها فكم من عظماء حُكماء وقد ماتوا فقراء وكم من أثرياء وقد داستهم عجلات التاريخ بلا رحمة أو توقير.. لكننا قد خابت أمالنا من جديد......

نمنى أنفسنا وكلما جاء حاكم من جديد أنه سيستبدل بغناه الشخصى ورفاهيته الذاتية هو وذويه  من أموال الوطن وثرواته  كفايتنا كمواطنين  فيحقق لدينا الحد الأدنى من  رغد العيش ورفاهية الحال من محاربة الجوع والمرض والعشوائيات  بل واعادة أدميتنا الينا من جديد  الا وتخيب أمالنا كذلك من جديد .

نمنى أنفسنا وكلما جاء حاكم من جديد بأن  تُقام نُصبٌ تذكارية بالميادين العامة يُدوّن بها كل صاحب دم مراق وشهادة لأجل الوطن قد أداها ..كما ونصب تذكارية أخرى بمقر كل وحدات الدولة الإدارية يُدون بها اسم كل موظف شريف قد حافظ على المال العام ورفض اغراء رشوة قُدّمت إليه أو فسادٌ أُتيح له  لكننا قد خابت أمالنا من جديد......

نمنى أنفسنا وكلما جاء حاكم من جديد بتغليظ العقوبة على الخونة والعملاء من أبناء الوطن وفى المقابل أن نجعل من الوطنيين الشرفاء منهم موطن شرف لتناول اعلامى وطنى لكننا قد خابت أمالنا من جديد......

نمنى أنفسنا وكلما جاء حاكم من جديد بمصرنا من ورائكم وقد صارت جنة الله فى أرضه وكذا قد صار مواطنوك مشاريع شهادة تترقب بحبها للوطن أمركم السامى وفدائية ووطنية لا تُبارى وأن تكون قبلةً الحرية ومضرباً للوطنية ومثالاً للافتداء  لكننا قد خابت أمالنا من جديد......

نمنى أنفسنا وكلما جاء حاكم من جديد بتحقيق قواعد الردع لقواتنا المسلحة بتحقيق تفوقها النوعى على كافة أنظمة الدفاع المجاورة والمحتمل تهديدها لأمننا القومى ..

ان مصر ياسيدى الرئيس هى رمال الكنانة وترابها المُقدس .. كما وأن مصر هى نيلها العظيم وأثارها وأهراماتها المجيدة..  كما وأن مصر هى شمس أصيلها وبدر ليلها المنير ونسمة ربيعها الرائعة ..

 كما ومصر كذلك هى دم الشهيد المراق ودم ذويه المسجون بالأحداق ..

كما هى مصر الثورة ياسيدى والتضحيات والانتصارات العظيمة وقد آن لنا  أن نستريح..


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق