]]>
خواطر :
اسقيني كاس من رحيق ذكرى وجودك ... لا تتركيه يجف ،كلما جف الكأس ازداد الحنينُ...و لا يطفي شعلة الفؤاد سوى كأس الحنين...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

قصيدة قـد جـاء يومُ الله للمهدى المسيح القاديانى ع بعد أن علمه الله اللغة العربية فى ليلة واحدة

بواسطة: Ahmad Aleem  |  بتاريخ: 2013-10-28 ، الوقت: 19:31:08
  • تقييم المقالة:

 

قصيدة قـد جـاء يومُ الله

 

 

قـد جـاء يومُ الله يومٌ أطيبُ بُشرى لذي رُشد يقوم ويطلبُ
سبقتْ يدا جبّارِنا سيفَ العدافترى العدوَّ النِّكْسَ كيف يُترَّبُ
وأنا المسيحُ فلا تظـنّنْ غيرَهُ قد جاءك المهدي وأنت تُكذِّبُ
هل غادرَ الكفارُ من نوع الأذى أم لا ترى الإسلام كيف يُذوَّبُ
حلّتْ بأرض المسلمين جموعهم و خبيـثُهم يؤذي النبيَّ و يَأْشِبُ
إني أرى إيذاءهم وفسادهم ويذُوب روحي والوجودُ يُثقَّبُ
عينٌ جرتْ مِن قطرِ دمعٍ عينُها قلبٌ على جمر الغضا يتقـلبُ
مِن كل قُنّاتٍ وجبلٍ شاهـقٍ و شوامخٍ نسلوا ووُطِئَ المِجْنَبُ
وعلى قِنان الشامخـات مصيبةٌ عُظمى فأين الوهد منهم تهرُبُ
ريح المصايف قد أطالت لهبها مِن سَوْمِها وسهامِها نتعجبُ
ما بقِي مِن سبب ولا من رُمَّةٍإلا الـذي هو قادر ومسبِّبُ
شبّوا لظى الطَّغوى فبعد ضرامه هاجَ الدخان وكل طرف يشغبُ
حَرَقٌ كجبلٍ ساطعٌ أسنامُه فِتَنٌ تبـيد الكائنات وتنـهَبُ
إنـي أرى أقـوالهـم كأسِـنّةٍ تؤذي القلوبَ جروحُها وتعذِّبُ
أو كابنِ عمِّ المرهَفـات كلالةًأو كالسهام المُصمِيات تُتبِّبُ
ظَلَـعوا إلى ظلمٍ و زيغٍ حِشْـنَةً و إلى كلامٍ يُؤذِيَـنْ ويحـرِّبُ
وأرى الدنيَّ الغُولَ يهوي نحوهم وإلى أشائبِ قومهـم يتـأشّبُ
إبلٌ من الفاقـات أُحْنِقَ صلبُهافاخـتار أديارًا لقُوتٍ يكسِبُ
ليسوا من الأسرار في شيء هُدًى ما إنْ أرى مَن بالدقائق يَأْرَبُ
ما آمنوا حتى إذا خَسَفَ القمرْ عَلِهَتْ قلوبُ المنـكرين وأُنِّبوا
يئِسوا من الرحمـن والكلِمِ التي كانوا عليـها قائمـين وثُرِّبوا
أولم تكُنْ تدري قلوبُ عِدا الهدى أن المهيـمن يُخْزِيَنْ مَن ينكُبُ
أولم تكنْ عينُ البصير رقيـبَناهل يستوي الأتقى ورجلٌ أَحْوَبُ
ظهرت علامات الخسوف بليلة طَلِقٍ لذيذٍ والرواعدُ تصخَبُ
متـفرقٌ غيمُ السماء وزَجْـلُه بِيْضٌ كأنّ نِعـاجَ وادٍ تَسْرُبُ
طورًا يُرى مثل الظباء بحسنها أخرى كآرام تمـيسُ وتهـرُبُ
قَمَرٌ كظُعْنٍ والسحابُ قِرامُـها و الريحُ كِلَّتُها ليُنْهَى الأجْنَبُ
صُبّتْ على قمر السماء مصـيبةٌو كمـثلنا بزوالِ نـورٍ يَرعَبُ
إني أرى قطـرًا لـديه كأنّـه يبكي كرجل يُنْهَبَنْ ويُخيَّبُ
يا قمرَ زاويةِ السمـاء تصبّـَرَ نْمثلي فيدركك النصيرُ الأقربُ
أَبْشِرْ سينحسر الظلامُ بفضـله إن البلـيّةَ لا تدوم وتـذهَبُ
إن المهـيمن لا يُضِـيع ضياءَه فلكلِّ نورٍ حافـظٌ ومـؤرِّبُ
هذا ظلام الساعتـين و إنـني مِن بُرهةٍ أرنو الدُّجى وأُعذَّبُ
تَلِجُ السحـابَ لِتَبْكِـيَنَّ تألُّمًا و الصبر خيرٌ للمصاب وأصوَبُ
ذرفتْ عيونُك والدموعُ تحدّرتْ مِن مثلك الأوّابِ هذا أعْجَبُ
هلا سألتَ مجـرِّبًا عنـد الأذى و لـكلّ أمرٍ عقـدةٌ ومُـجرِّبُ
تبكي على هذا القليل من الدُّجى سِرْنا بجَـوف الليل يا مُتـأوِّبُ
أُثـني على ربّ الأنـام فإنـهأبدى نظيري في السماء فأَطْرَبُ
قمـرُ السمـاء مشابهٌ بقريحـتي كطَلِيحِ أسفارِ السُّرَى يتطرَّبُ
نَصَعَتْ مقاصـدُ ربّنا بخـسوفه فاطلُبْ هداه وما أخالُك تطلُبُ
ظهرتْ بفضل الله في بلـداننا آياتُه العظـمى فتوبوا وارْهَبوا
قمرٌ كمثل ظعيـنةٍ في ظعنها شاقَتْك جلوتُه وفيها ترغَبُ
وَدَقُ الرواعدِ قد تعرَّضَ حولهُإرْزامُـها في كل حين يُعْجِبُ
غيمٌ كأطـباقٍ تَصِـرُّ خـيامُه رعدٌ كمثل الصالحين يُؤوِّبُ
قمـرٌ بحِلْيته مُشاكِـهةِ الـدَّمِوجهٌ كغـضبانٍ يهُول ويُرعِبُ
في جَلْهَـتَيْهِ بدا السحابُ كأنّه كِفَفٌ على أيدي التي هي تَغْضَبُ
قد صار قمرُ اللهِ مطعونَ الدُّجَى ليلٌ منيرٌ كافـرٌ فتعـجَّبوا
إني أراه كَنُـؤْيِ دارٍ خَربَةٍ لم يبق إلا مثل طَلَلٍ يَشْجَبُ
كُسِفَتْ ذُكاءُ الله بعد خسوفه إني أراها مـثل دارٍ تُخْـرَبُ
كُسفتْ وظهَر الكَدْرُ في أجْزَاعِها عَفَتِ الإنارةُ مثل ماءٍ يَنْضَبُ
حتى انثنتْ في الساعتين ككافرٍ ضاهتْ نذيرًا يُكْفَرَنْ ويُكذَّبُ
وتبيّنتْ صورُ الظلام كأنها ألقتْ يدًا في الليل أو هي كوكبُ
النَّـــيِّرانِ تجاوَبا في أمرنا قاما كشهداءٍ وزالَ الهَيْدَبُ
لما رأيتُ النّيِّرَينِ تكسَّفَا و أنارَ وجهُهما وزال الغَيهبُ
ففهمتُ مِن لطف الكريم بخطّتيأن السَّنا بعدَ الدّجى مُترقَّبُ
النـــيّرانِ يُبشِّران بنصرنا غَرَبَا ونـيِّرُ دينِنا لا يَغْرُبُ
يا معشر الأعداء توبوا و اتقوا و اللهِ إني مُرسَلٌ ومقرَّبُ
إن كان زعمُ العلم علّةَ كِبركم فأْتوا بمثل قصيدتي وتَعرَّبوا

( من كتاب نور الحق، الثاني )من قصيدة للمهدى المسيح القاديانى ع بعد أن علمه الله اللغة العربية فى ليلة واحدة بعد أن كانت لغته الأصلية هى الأردية

فاتقوا الله


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »
  • Ahmad Aleem | 2013-10-28
    ميثاق النبيين :
    وَإِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ النَّبِيِّينَ لَمَا آَتَيْتُكُمْ مِنْ كِتَابٍ وَحِكْمَةٍ ثُمَّ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مُصَدِّقٌ لِمَا مَعَكُمْ لَتُؤْمِنُنَّ بِهِ وَلَتَنْصُرُنَّهُ قَالَ أَأَقْرَرْتُمْ وَأَخَذْتُمْ عَلَى

    ذَلِكُمْ إِصْرِي ((ربنا و لا تحمل علينا إصرا سورة البقرة)) قَالُوا أَقْرَرْنَا قَالَ فَاشْهَدُوا وَأَنَا مَعَكُمْ مِنَ الشَّاهِدِينَ (81) فَمَنْ تَوَلَّى بَعْدَ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ


    وَإِذْ أَخَذْنَا مِنَ النَّبِيِّينَ مِيثَاقَهُمْ وَمِنْكَ ((فميثاقنا كغيرنا بقدوم مهدى مسيح من نفس أمتنا )) وَمِنْ نُوحٍ وَإِبْرَاهِيمَ (({وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ إِبْرَاهِيمَ إِنَّهُ كَانَ صِدِّيقًا نَّبِيًّا} (41) سورة مريم {وَإِنَّ مِن شِيعَتِهِ لَإِبْرَاهِيمَ} (83) سورة الصافات : يعنى نبى مصدق لبنى نوح )) وَمُوسَى وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ ((هو الإمام المهدى لبنى اسرائيل المصدق لما بين يديه من التوراة)) وَأَخَذْنَا مِنْهُمْ مِيثَاقًا غَلِيظًا  (( و هو الإصر المذكور بآل عمران 81 و البقرة 286 ))

    (7) لِيَسْأَلَ الصَّادِقِينَ عَنْ صِدْقِهِمْ وَأَعَدَّ لِلْكَافِرِينَ عَذَابًا أَلِيمًا
    يعنى رسول يأتى بكتاب و أخر يصدقه كاختبار لأخر الأمة كما اختبر الله أولها

    و يناظر ميثاق النبيين ما يسمى بوصية الله :
    شَرَعَ لَكُمْ مِنَ الدِّينِ مَا وَصَّى بِهِ نُوحًا وَالَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ وَمَا وَصَّيْنَا بِهِ إِبْرَاهِيمَ ((صديقا نبياسورة مريم\و إن من شيعته لإبراهيمسورة الصافات أى من شيعة نوح))
    وَمُوسَى وَعِيسَى ((و هو مصدق لما معه من التوراة بما هو مشهور معروف و متفق عليه))
    أَنْ أَقِيمُوا الدِّينَ ((أى بكتاب الميثاق لكل أمة و هو القرآن بالنسبة لنا ))
    وَلَا تَتَفَرَّقُوا فِيهِ ((أى باتباع النبى الرسول المصدق لما معنا من قرآن و هو المهدى المسيح الذى ثبت أنه غلام أحمد القاديانى من آيات صدقه من تعلمه للغة العربية و الخسوف و الكسوف عام 1894 و نفى الناسخ و المنسوخ بالقرآن))
    كَبُرَ عَلَى الْمُشْرِكِينَ مَا تَدْعُوهُمْ إِلَيْهِ اللَّهُ يَجْتَبِي إِلَيْهِ مَنْ يَشَاءُ وَيَهْدِي إِلَيْهِ مَنْ يُنِيبُ (13) وَمَا تَفَرَّقُوا إِلَّا مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْعِلْمُ بَغْيًا بَيْنَهُمْ وَلَوْلَا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِنْ رَبِّكَ إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى لَقُضِيَ بَيْنَهُمْ وَإِنَّ الَّذِينَ أُورِثُوا الْكِتَابَ مِنْ بَعْدِهِمْ لَفِي شَكٍّ مِنْهُ مُرِيبٍ (14)

    و يناظر ميثاق النبيين و وصية الله سورة كاملة هى سورة البينة ((مدنية))


    أى مرحلة صاحب الكتاب

    (توراة موسى و قرآن سيدنا محمد ص) و مرحلة الرسول النبى المصدق (المسيح عيسى بن مريم لقوم موسى مصدقا بالتوراة و مهدى مسيح المسلمين مصدقا بالقرآن لجميع الأقوام كما كان سيدنا محمد ص رحمة للعالمين و للناس جميعا )


    فمرحلة النبى الرسول صاحب الكتاب أشارت لها سورة البينة :
    لَمْ يَكُنْ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ وَالْمُشْرِكِينَ مُنفَكِّينَ حَتَّى تَأْتِيَهُمْ الْبَيِّنَةُ (1) رَسُولٌ مِنْ اللَّهِ يَتْلُوا صُحُفاً مُطَهَّرَةً (2) فِيهَا كُتُبٌ قَيِّمَةٌ (3)


    و مرحلة النبى الرسول المصدق لنفس الكتاب أشارت لها سورة البينة :
    وَمَا تَفَرَّقَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ إِلاَّ مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَتْهُمْ الْبَيِّنَةُ (4) وَمَا أُمِرُوا إِلاَّ لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ حُنَفَاءَ وَيُقِيمُوا الصَّلاةَ وَيُؤْتُوا الزَّكَاةَ وَذَلِكَ دِينُ الْقَيِّمَةِ (5)

     

     

    من آيات صدقه عليه السلام :


    آية الخسوف و الكسوف 1894
    http://www.islamahmadiyya.net/promos/khusuofslides.pps
    مصداقا لقول الله :
    فَإِذَا بَرِقَ الْبَصَرُ (7) وَخَسَفَ الْقَمَرُ (8) وَجُمِعَ الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ

    المباهلات و منها:
    http://www.islamahmadiyya.net/promos/Dowieslides.pps

    قصيدة من 533 بيتا فى نصرة الله و رسوله فى 5 أيام (خمسة أيام فقط)
    http://www.islamahmadiyya.net/pdf/15_NuzulMaseeh.pdf

    غير تفسير القرآن 10 مجلدات لبشير الدين محمود و هو أيضا تفسير إعجازى لغزارة العلم الروحانى به خاصة أن كاتبه هو المصلح

    الموعود و بن مهدى المسلمين و المبشر بولادته رسولنا و سيدنا محمد ص.

     

    فاتقوا الله ثم اتقوا الله

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق