]]>
خواطر :
الحياة الدنيا مثلها امرأة ، تراها من بعيد جمالا براقا لتكتشف أن كل شيء فيها مصطنع ... من رموش العين إلى احمرار الخدين والشفتين إلى طاقم الأسنان الناصع البياض...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

ابحثوا معى عن سافونا رولا وجيفارا بين التحرير ومحمد محمود

بواسطة: أشرف محمد اسماعيل المحامى بالنقض  |  بتاريخ: 2013-10-28 ، الوقت: 18:40:40
  • تقييم المقالة:

من هو الثائر ومن هو الشهيد .. من هو المناضل  حامل مشعل الحرية لقاء روحه ودمه ..

الثائر هو حامل كفنه على يديه  ليصير مشروع شهادة لأجل أن ينعم الأخرون بحريتهم ووطنهم  حتى ينالها واقعيا ليبقى من بعد شهادته ومبادئه مواثيق قيم من مبادىء وأخلاق تظل هى مسطورة فى اعماق أتباعه ومواطنيه .. هذا هو الثائر وذلك هو الشهيد ..

الشهيد  هو ذلك المُفتدى وطنه وماله وعرضه بأنفاسه وبروحه وبدمه ..

اذاً ان لم تكن مرامى الشهادة  دون النجدة أو الفداء ولأجل هذه الروافد مُنفردة أو مجتمعة  ماكنا امام شهيد بالمفهوم الدقيق للكلمة  بل وماكانت دماؤه بهذا الثراء أو تلك القيمة  بل وصار انتحاريا فى واقعه وحقيقته .. والقول بشهادته انما يُعدُ تجاوزاً لمفهوم الشهادة بالمعنى الحقيقى ..

لذا كان ضروريا ونحن فى سبيلنا  الى تفهم قيمة الثائر ومقصوده  أن نتطرق  الى مفهوم الشهادة ومفهوم الشهيد من خلال تأصيلهما الدينى والأخلاقى والتاريخى ..

فمن المرجعية الدينية  والأخلاقية نجدهما محققاًن فى معناهما من خلال قوله (ص)  من مات دون ماله فهو شهيد  ومن مات دون عرضه فهو شهيد ومن مات دون أرضه فهو شهيد .

اذاً فمفهوم الشهادة  يرتبط بمفهوم الفداء  لهذه الروافد الثلاثة ومايُقاس عليهم .. فمن مات دون المحتل وبمقاومته  فهو شهيد  ومن مات دون حاكم ظالم  بكبح جماح استبداده وظلمه   فهو شهيد .. لكن اذا مانجح  قى ثورته فقد بات داعيا للاصلاح  فى أمن وسكينة وداعيا للوفاق الوطني غير منتقم لدماء أقرانه من ذويه وهم أولئك الذين كانوا تحت حُكم المستبد بحكم اعمالهم لكنهم لم يبلغوا من الشجاعة مابلغه الثائر وماناله الشهيد ..

ومن ثم يلزم من بعد نجاح الثائر ان يهدأ ليبنى الأمجاد كما قرر امام الدعاة شيخنا الشعراوى .. وهذا ماتقضى به قواعد الاخلاق ذاتها  اذ لايجب من بعد نجاح الثورة وازاحة المستبد ان يستطيل الثائر ان لم يستشهد وبقى حياً  بثورته  الى باقى أفراد الشعب من حماة الوطن أو من مواطنيه ومؤسساته العامة ومبانيه الحكومية أو من دماء رفاقه من شركاء الوطن لتظل الثورة قائمة من بعد تحقق مقصدها الأعظم  بمبرر الطموح فى استعجال المكاسب الثورية استغلالا بظرف الضعف الراهن للدولة من بعد الثورة  لكون هذا يُرتب من الأضرار التى يجب درؤها مايفوق المصالح التى يطمحون الى جلبها ..

فلو كان النداء بالانتقام لدماء مئات الشهداء سيستطيل الأمر لدواعى الانتقام المتبادلة من أبناء الوطن وحماته الى ألاف ألاف الشهداء .. وماحقنا بهذا من بعد الثورة دماءنا ولادماء ابناءنا ليصفق الأعداء المتربصين بالوطن على ماألت اليه أوضاعنا وماضعفت به أركان حدود دولتنا تحت شعارات الثورة المستمرة ..

اننا ياسادة  لو نظرنا الى المرجعية التاريخية  من خلال المخزون التراثى الثقافى العالمى  لتأكدنا بأن الثورات  تنتهى بمجرد اقصاء المستبدين وأنظمتهم  لبدء حقب جديدة  تستلزم افتراض حسن النوايا بين جميع أطراف اللعبة.. كما ولابد أن يخرج كل أطراف اللعبة رابحين بمفهوم السياسة المرن الذى يتطلب تحقق الممكن والمتاح وقبوله  بقاعدة مالايدرك كله لايترك كله  وبذا تتحقق مكاسب كل الرؤى والتوجهات

 أما وقد جعل البعض من أنفسهم هم المنادون الأوحدون والثائرون المتفردون  فقد جعلوا من أنفسهم نوابا للشعب فى غير رضاً منه  ولتهدد امن الغالبية بمفعول اعمال الأقلية ..وماكانت الثورات اذاً ذات قيمة وجدوى ..

ولننظر الى الثورة الفرنسية التى قتل الثوار بعضهم البعض بأنفسهم بالقاء الاتهامات المتبادلة بالعمالة والتخوين من بعد مقتل لويس السادس عشر  وزوجته أوجينى وعلى ذات المقصلة وذات ميدان الاعدام الباستيل  ولم تهدأ البلاد لعقود طويلة حتى استشعر الشعب بفقدان الأمن لانتشار البلطجة فأشتد حنينه للملك المستبد الذى تم اعدامه  ليستعيض به نابليون بونابارت بدكتاتوريته العسكرية .. كالمستجير من النار بالرمضاء ..

اذاً الثورة تحتاج من بعد نجاحها فى مقصودها العام  الى الهدوء والتريث واماطة الروح الثورية لممارسة الانتاج فى أمن وسكينة لكن أن تظل البلاد على ذات نمط الثورة من بعد ازاحة المستبد فهذا هو الجنون المطبق ..

أما وقد فعل الثوار هذا  فقد صاروا ذوى رؤى شتى واختلافات متباينة  ليصير حماة الأمس أعداء اليوم ورفقاء ماقبل الثورة وأثنائها  متنافرين وقبائل شتى .. بينما البلاد فباتت ترزح تحت أقدام الفرقاء  تبكى تداعيات الثورة والثوار ..

ذلك هو المنطق ياسادة وذاك هو نداء العقل وحقيق مقاصد الثوّار..

الثوار ياسادة بالمرجعية التاريخية  كانوا أكبر من نداءات  تهدم  ولاتبنى  من بعد ازاحة المستبد .. بل كانوا دعاة للخير  والتنمية  والرخاء والعدالة الاجتماعية  وسير عجلة الانتاج من بعد نجاح الثورات .. لاأن يسيروا  فى مفاهيم الثورة المغلوطة  حتى على  خيوط الشمس المُحرقة .

لم يرحل الشهيد ياسادة  حين رحل  بل ترك  فى قلوب مواطنيه  قيمة الثورة  ومعانى الشهادة  بل وقيمة  الرخاء الذى كان ينشده  وقد أن ثار من اجله .. ولو علم الشهيد أو الثائر الذبيح الشهيد  أن خراب بلاده كان نتاجا حتميا لثورته ماثار ومادعى لثوررته.. اذ لم يكن بمقاصده  أن يستبدل الاستبداد بمضامين  الخراب والدمار لبلاده .. ولو كان يعلم أن دماءه لن تكون نهاية الدماء المسفوكة  ما شرع فى ثورته  بل كان يظن وقت شهادته أنه قد قدم دمه لأجل جنة ببلاده هى الأن وارفة بمجرد خروج روحه ونزيف دمه .. وذلك من مفهوم الفداء الذى يلاصق مفهوم الشهادة.. فيموت الثائر لاليموت الالاف بعده بل ليحيوا ويتنعموا برخاء بلادهم  وعمارتها وجنتها الوارفة .. فلأجل هذا لاغيره كانت هى ثقافة الثورات ..

مامن ثورة حقيقية ياسادة قد استتبعتها ثورات متلاحقة من بعد نجاح الاولى  على غرار الزلازل المتتابعة . ومن ثم الثورة هى واحدة لامتكررة أومستمرة  والا لكانت دعوات لتحطيم كل شىء وأى شىء والدولة ككيان سياسى واجتماعى واقتصادى بالأساس ..

تعالوا ياسادة نتلمس أحداث  مابعد ثورة يناير لنرى كم عبث العابثون  بأمن البلاد متاجرون  بدماء الشهداء ومقاصدهم النبيلة ..أولئك الذين لوكانوا  حقاً حريصون على دمائهم  وحقوق ذويهم  ما  رصُّوا لجوارهم  المئات غيرهم من القتلى ومن الجرحى  لتتنامى بأفعالهم  قوائم القتلى والأيتام والأمهات الثكالى .

انها دعوة خراب ياسادة  ودعوة دمار  وبلطجة  وهدم  بنيان دولة  عظيمة هى مصر الكنانة  والتاريخ العظيم ..

لتنفخ فيها الألة الاعلامية  بقوة شديدة  اما بعمالة وخيانة للوطن  واما خوفاً من بطش من يدّعون أنهم ثوار لتسير البلاد الى المجهول .. ويصير انتهاك هيبتها  وهيبة مؤسساتها  أداة ضغط  ليس من أجل الحصول على مبتغيات الهتافات  ولكن بالمتاجرة  بألام ذوى  الشهداء  ودماء الشهداء  لأجل هدم قيمة الوطن  وهيبته فى نفوس  المواطنين  واغراءاً للأعداء من أصحاب الاستراتيجيات المحيطة .. . والا فما هكذا كان طموحنا  فى ميدان التحرير  رمز الثورة  النقية  وقد بات اليوم محشواً بخيم البدو الرُحل بعدما كان رمزاً من بعد نجاح الثورة  للحرية فى قلوب الأحرار من كل شعوب العالم..  وماهكذا قد طمح الثوّار من قبل استشهادهم من أجل مصر ..

وماهكذا نستبدل  قبلة أحرار العالم كمزار سياحى  يُبارى الباستيل  بفرنسا  قيمةً ورمزاً  بتجمعات  رحلات السفارى برمال الصحارى .. فى مظهر غير حضارى  وغير مصرى ثورى  يليق . ماهكذا كان الثوار وماهكذا كانت الثورات ..

هى محطات ياسادة من بعد التحرير.. كالتحرير الثانية .. فمحمد محمود ..  فرئاسة مجلس الوزراء .. وقد انفرط العقد .. فهل من بين الهاتفين  المتنقلين والمهرولين  أحراراً وثوّاراً ومشاريع شهادة  بمعانى الدين  والأخلاق والتاريخ ..

تعالوا نبحث عن (ساقونا رولا  وجيقارا )  بين تلك  الحركات الثلاث .. وهل يوجد من بينهم  من يشبههم  بمفهوم الثائر الحقيقى .. والشهيد  الحقيقى .. أو مشاريع الشهادة الحقيقية ..

هل قام أحدهما كأعظم ثائرين فى العالم  بقتل احد مواطنيهم تحت راية الثورة  أو  استجلاب قتل مواطنيهم بمعاندة  السلطات الشرعية من بعد نجاح الثورات وازاحة المستبدين المثار عليهم وانظمتهم التابعة ..

وهل قال أحدهما  بأن الثورة قائمة  ومستمرة حتى من بعد ازاحة المستبد ونجاح الثورة  لكى يأتى بقوله هذا على الأخضر واليابس  فلايعترف بنجاح ثورته الا بعد أن يطيح بمفهوم الدولة  القائمة بالأساس ..

هل فعلا أحدهما أو كلاهما  كما فعل الهاتفون  الصامدون المهرولون من  بعد نجاح التحرير ..

هل قاما بتحريض مواطنيهم  لحرق الأملاك العامة والخاصة  وتهشيم مظاهر هيبة الدولة بما يؤدى لاضعاف هيبتها أمام الأخرين من الاستراتيجيات المحيطة فتبيت حدود الدولة محل اغراء لهم من بعد نجاح الثورات ..  

هل قاما  باعتبار مواطنيهم  اعداءاً يستحقون التخوين  واعتبار جيشهم حامى ثورتهم  ألد الخصام  وراحوا يفرقون بين القيادة  وجسد الجيش بمبرر أخرق مضمونه ان المجلس العسكرى هو عدوهم وليس الجيش فى تفرقة بين الأثنين غائبة عنهم أن الجيش هو رأس وجسد لاينفصمان .. وهو مؤسسة مبنية على الأوامر الفوقية المطاعة فلايقدر جندى على تكسير أمر قيادى .. ومن ثم ففشل الثورات ونجاحها ليس بالجسد وحده بدون قرارات قيادية ومن ثم فلا فصل بين الجيش وقيادته  ومانجحت الثورة الا بقرارات قيادته التى ان لم تقرر ذلك لما ملك الجسد  قدرة التمرد على قيادته ولصارت بحور الدماء بقرارات القيادة تملأ أرجاء الوطن .. ومن ثم فذاك قول باطل يرمى الى قتل الجيش برمح فى الترقوة مابين جسده ورأسه لايُبنى على حق أو أساس سليم ويكون من شأنه لو استمر جر البلاد الى أتون  وقيعة لاخروج منها بين الشعب والجيش بمايطمحه الأعداء من اصحاب الاستراتيجيات الخارجية .. فهل فعلا هذان الثائران بمثل مافعلوا ..

هل  قاما باعتبار ذويهم  من جند وشركاء وطن  أعداءاً يستحقون  تجييش الجيوش الشعبية  وحمل الأسلحة والقذف بالحجارة كما يفعل أبناء غزة بالمحتل  بينما هنا فبمواجهة شركاء الوطن .. بينما من يسقط أرضا صار شهيداً فى عرف الثوار الجدد  لابمفهوم الشهادة المتقدم ..

ان من يقابل هيبة الدولة ياسادة  من بعد رحيل المستبد هو منتحراً بالمفهوم  الذى  يعنى الالقاء بالنفس الى التهلكة ..

كم شاهدنا  شبابا  وفتيات فى عمر الزهور  بل وأطفالا براعم من خيرة  فلذات الوطن  يواجهون سلطان شرعية الدولة  وهيبتها  بصدور عارية  ليس فداءاً للوطن ولكن تقليداً للشهداء  السابقين  رغم تحقق مقاصدهم ومضامين الشهادة  ورغم عدم الحاجة أنياً لتلك المضامين وقد تحققت مقاصد الثورة بالأساس ..

ان ثوار العالم ياسادة  لم تنتهى ثوراتهم  بفناء بلادهم..

ان سافونا رولا  هو ذلك الراهب  القديس الثائر  والذى قد غير بفكره ومبادئه وجه اوروبا الحضارى  من الظلام الى النور  لم تكن دعوته من بعد اسقاط دعاة الظلام  الى هدم  أوروبا  وهيبة مؤسساتها  الوطنية .

ان سافونا رولا  هو ذلك الراهب الايطالى  والذى بدأ فى عام 1490م  محاولاته الثورية والاخلاقية حتى وصل عداؤه الى خصمه الرئيسى  كثائر .. البابا اسكندر السادس وقد اعتبره البعض بشيرا لظهور مارتن لوثر .. وقد شبه روما البابوية  ببابل الفاسدة  واحتقر الادارة البابوية  بوصفها الزائفة والعاهرة  المخمورة .. وقد وعظ بكاتدرائية فلورنسا سنة 1491م وفى حضور السيادة البابوية  قائلا( ان خير  وشر مدينة ما  يأتى  من رؤوسها  وهم كانوا متكبرين وفاسدين  ليستغلون الفقراء  ويفرضون الضرائب  ويزورون العملة ) فى اشارة مباشرة  اليهم وفى حضورهم أمامه..

اذاً هو قد حمل كفنه على يده فى هجومه على أقوى سلطة مستبدة .. وقد قال فى مواجهة عظيم البلاد (أنا من سيبقى وليس هو )

انها كلمة حق فى وجه سلطان جائر .. كلمات ذات مضمون ومقاصد معلومة من قبل ازاحة الاستبداد  وليست دعوة لالقاء الحجارة فى وجه الوطنيين  والمؤسسات من بعد نجاح الثورة والاطاحة بالمستبد .. ذلك هو الثائر الحقيقى غير الداعى للخراب والدمار للبلاد ومقوماتها ..

ورغم كون سلفونا رولا مجدد أخلاقى وثائر  عظيم وريادى الا أن فلورنسا موطنه قد  سأمت  من دعوته  بسبب عدم استقرار البلاد ليعزله  اسكندر السادس من منصبه الكنائسى  سنة 1497م ليتم اعدامه من بعد توجيه اتهامات الهرقطة  والتحريض على الفتنة  حتى يعدم شنقا  من بعد اكراهه على اعترافات كاذبة أمام مواطنيه  وفى مشهد دراماتيكى حزين يتم حرق جثمانه هو ورفاقه أمام العامة  سنة 1498م ويلقى رمادهم بنهر  أرنو  بجوار الجسر العتيق..

هكذا صار  رماد ابن فلورنسا العظيم  سافونا رولا ورفاقه المنثور على صفحات النهر  مثار اجلال  لثائر  نبيل لم يأمر مواطنيه بحرق بلادهم وظل جهاده بالكلمة والخطب الأخلاقية .. ليتم تعظيمه من التاريخ ذاته فيما بعد ..

هكذا هو الفداء  بالنفس والروح والدم  لأجل المبادىء  من قبل أن تتحقق لكن ماان تتحقق يصير بذلها انتحاراً وهدماً للمبادى المُثار لأجلها ذاتها ..

ومن ثم فالثائر هو الذى  يُقتل لأجل مبادئه لاأن ينشد قتله ويسعى اليه من بعد تحقيق تلك المبادىء  وازاحة المستبد.. هذا هو الثائر وذاك هو الشهيد ..

ذاك هو سافونا رولا  رجل الدين  الثائر الشهيد .. وذاك هو (جيفارا)  الثائر الأرجنتينى المولد العالمى التواجد والهتاف والثورة  بلا حدود أو موطن .. فبات موطنه كل ألام الفقراء  والمحرومين والمضطهدين  فى كل بلاد العالم .. ليقول (وطنى هو حيث كل فقير  ومضطهد فى العالم )  ليتنقل من بلد الى بلد حتى تم القبض عليه واعدامه ببوليفيا  ليصير فكرة أخلاقية ونقية فى ضمير العالم الحر ..

وعلى غرار  هذان الثائران  العظيمان  ثار كل ثوار العالم  حتى العرب منهم  لدينا  فكان كل مقاوم  للأعداء من المحتل والمستعمر المتربص ببلاده  وليس  بتوجيه جهاده  لهدم بنايات وطنه ومؤسساته ومواطنيه ويبث الرعب فى أرجاء الوطن  وأوصاله .. فان فعل  ماكان ثائراً حقاً ولو مات ماكان ليستحق الشهادة ..

تعالوا ياسادة ابحثوا معى عن( سافونا رولا  وجيفارا) بين التحرير ومحمد محمود ورئاسة مجلس الوزراء ..


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق