]]>
خواطر :
شوهدت ذئاب على أطراف الوديان في فرائس تتحينُ ...مرت عليها البهائم وهي تتعجب... ردت الذئاب على البهائم ، لما العجبُ لولا الفرائسُ لما وُجدت الذئابُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . الحياة فصول .. جلوسنا لدقائق , لا يعني إحتوائها تماما هي دقائق نتأملها ..لا غير.   (طيف امرأه) . اختصار الكلام براعة لا يجيدها كل أحد، كما أن الإسهاب فيه فن لا يتقنه إلا القلة، والعبقري من يجمع بين الحُسنين   (محمد النائل) . 

فصل الخطاب : المعراج ثم الإسراء و كلاهما رؤيا و ليست رؤية ((لا ريب فيه ))

بواسطة: Ahmad Aleem  |  بتاريخ: 2013-10-28 ، الوقت: 13:59:57
  • تقييم المقالة:

سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آَيَاتِنَا إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ(1)

 

 

وَإِذْ قُلْنَا لَكَ إِنَّ رَبَّكَ أَحَاطَ بِالنَّاسِ وَمَا جَعَلْنَا الرُّؤْيَا الَّتِي أَرَيْنَاكَ إِلَّا فِتْنَةً لِلنَّاسِ وَالشَّجَرَةَ الْمَلْعُونَةَ فِي الْقُرْآَنِ وَنُخَوِّفُهُمْ فَمَا يَزِيدُهُمْ إِلَّا طُغْيَانًا كَبِيرًا  (60)

 

 

وَلَقَدْ صَرَّفْنَا لِلنَّاسِ فِي هَذَا الْقُرْآَنِ مِنْ كُلِّ مَثَلٍ فَأَبَى أَكْثَرُ النَّاسِ إِلَّا كُفُورًا (89) وَقَالُوا لَنْ نُؤْمِنَ لَكَ حَتَّى تَفْجُرَ لَنَا مِنَ الْأَرْضِ يَنْبُوعًا (90) أَوْ تَكُونَ لَكَ جَنَّةٌ مِنْ نَخِيلٍ وَعِنَبٍ فَتُفَجِّرَ الْأَنْهَارَ خِلَالَهَا تَفْجِيرًا (91) أَوْ تُسْقِطَ السَّمَاءَ كَمَا زَعَمْتَ عَلَيْنَا كِسَفًا أَوْ تَأْتِيَ بِاللَّهِ وَالْمَلَائِكَةِ قَبِيلًا (92) أَوْ يَكُونَ لَكَ بَيْتٌ مِنْ زُخْرُفٍ أَوْ تَرْقَى فِي السَّمَاءِ وَلَنْ نُؤْمِنَ لِرُقِيِّكَ حَتَّى تُنَزِّلَ عَلَيْنَا كِتَابًا نَقْرَؤُهُ  ((( قُلْ سُبْحَانَ رَبِّي هَلْ كُنْتُ إِلَّا بَشَرًا رَسُولًا)))  (93) وَمَا مَنَعَ النَّاسَ أَنْ يُؤْمِنُوا إِذْ جَاءَهُمُ الْهُدَى إِلَّا أَنْ قَالُوا أَبَعَثَ اللَّهُ بَشَرًا رَسُولًا (94)

 

ترتيب سور القرآن ( مكى – مدنى ):

ترتيب نزول ( النجم ) 23 و بالمصحف 53 فى بداية البعثة النبوية الشريفة

وَهُوَ بِالْأُفُقِ الْأَعْلَى /// فَأَوْحَى إِلَى عَبْدِهِ مَا أَوْحَى - مَا كَذَبَ الْفُؤَادُ مَا رَأَى/// مَا زَاغَ الْبَصَرُ وَمَا طَغَى

نزول ( الإسراء ) 50 و بالمصحف 10قبل الهجرة للمدينة المنورة بحوالى 6 ستة أشهر فقط

أى أن الإسراء بعد المعراج بحوالى 5 – 6 سنوات

فكيف تكون إجابة : وَقَالُوا لَنْ نُؤْمِنَ لَكَ ---- أَوْ تَرْقَى فِي السَّمَاءِ وَلَنْ نُؤْمِنَ لِرُقِيِّكَ حَتَّى تُنَزِّلَ عَلَيْنَا كِتَابًا نَقْرَؤُهُ

بالأتى : قُلْ سُبْحَانَ رَبِّي هَلْ كُنْتُ إِلَّا بَشَرًا رَسُولًا

إلا إذا كان المعراج رؤيا روحانية صادقة من الله و ليست مادية (فطلب أهل مكة و قريش من رسول الله ص لتصديقه الرقى المادى بالجسد فى السماء)

بالحاوى فى تفسير القرآن الكريم( الإصدار الأول 2009 ) ويُسَمَّى ( جَنَّةُ الْمُشْتَاقِ فى تَفْسِيرِ كَلَامِ الْمَلِكِ الْخَلَّاقِ ) المؤلف : عبد الرحمن بن محمد القماش إمام وخطيب بدولة الإمارات العربية عدد الأجزاء/ 840 :

في تاريخ الإسراء ، وقد اختلف العلماء في ذلك أيضاً ، واختُلف في ذلك على ابن شهاب ؛ فروى عنه موسى بن عقبة أنه أسِرَي به إلى بيت المقدس قبل خروجه إلى المدينة بسنة.

وروى عنه يونس عن عروة عن عائشة قالت : تُوفِّيت خديجة قبل أن تُفرض الصلاة.

قال ابن شهاب : وذلك بعد مبعث النبيّ صلى الله عليه وسلم بسبعة أعوام.

وروى عنه الوَقّاصيّ قال : أسْرِيَ به بعد مبعثه بخمس سنين.

قال ابن شهاب : وفُرض الصيام بالمدينة قبل بدر ، وفرضت الزكاة والحج بالمدينة ، وحُرمت الخمر بعد أُحُد.

وقال ابن إسحاق : أسري به من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى وهو بيت المقدس ، وقد فشا الإسلام بمكة في القبائل.

وروى عنه يونس بن بكير قال : صلّت خديجة مع النبيّ صلى الله عليه وسلم.

وسيأتي.

قال أبو عمر : وهذا يدلك على أن الإسراء كان قبل الهجرة بأعوام ؛ لأن خديجة قد توفيت قبل الهجرة بخمس سنين وقيل بثلاث وقيل بأربع.

وقول ابن إسحاق مخالف لقول ابن شهاب ، على أن ابن شهاب قد اختلف عنه كما تقدّم.

وقال الحَرْبِيّ : أسري به ليلة سبع وعشرين من ( شهر ) ربيع الآخرة قبل الهجرة بسنة.

وقال أبو بكر محمد بن عليّ بن القاسم الذهبي في تاريخه : أسري به من مكة إلى بيت المقدس ، وعرج به إلى السماء بعد مبعثه بثمانية عشر شهراً.

 

سُبْحَانَالَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَا الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آيَاتِنَا إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ

و إن كان سبحان لا تصح مع بعبده إلا إذا كانت بانتقال الجسد فماذا عن :

فَسُبْحَانَاللَّهِ حِينَ تُمْسُونَ وَحِينَ تُصْبِحُونَ (17)سورة الروم

 

ورد بــ 13 من كتب التفاسير للقرآن الكريم :

الطبرىجامع البيان في تأويل القرآن- محمد بن جرير بن يزيد بن كثير بن غالب الآملي، أبو جعفر الطبري،[ 224 - 310 هـ ] = أسرى بروحه باستثناء ما ورد بجواره عرج بروحه / بن كثير / البغوى / الرازى / اللباب لابن عادل / النسفى =عرج  / النيسابورى=عرج  / الكشاف-الزمخشري=عرج  / النكت والعيون-أبوالحسن البصري البغدادي364 -450هـ، الشهير بالماوردي/ أبو السعود العمادي=عرج  / الخازن / في ظلال القرآن-سيد قطب=عرج  / مختصر تفسير البغوي - عبد الله بن أحمد بن علي الزيد

حدثنا ابن حميد، قال: ثنا سلمة، عن محمد، قال: ثني بعض آل أبي بكر، أن عائشة كانت تقول: ما فقد جسدرسول الله صلى الله عليه وسلم، ولكن الله أسرى (عرج) بروحه.

حدثنا ابن حميد، قال: ثنا سلمة، قال ابن إسحاق : فلم ينكر ذلك من قولها الحسن أن هذه الآية نزلت( وَمَا جَعَلْنَا الرُّؤْيَا الَّتِي أَرَيْنَاكَ إِلا فِتْنَةً لِلنَّاسِ ) ولقول الله في الخبر عن إبراهيم، إذ قال لابنه( يَا بُنَيَّ إِنِّي أَرَى فِي الْمَنَامِ أَنِّي أَذْبَحُكَ فَانْظُرْ مَاذَا تَرَى ) ثم مضى على ذلك، فعرفت أن الوحي يأتي بالأنبياء من الله أيقاظا ونياما، وكان رسول صلى الله عليه وسلم يقول: "تَنَامُ عَيْني وَقَلْبي يَقْظانُ" فالله أعلم أيّ ذلك كان قد جاءه وعاين فيه من أمر الله ما عاين على أيّ حالاته كان نائما أو يقظانا كلّ ذلك حقّ وصدق.

 

بتفسير الألوسى : شهاب الدين محمود ابن عبدالله الحسيني فقيه ومفسر ومحدث. ولد في بغداد1217-1270هـ

قال أبو بكر محمد بن عليّ بن القاسم الرعيني في تاريخه : أسري به من مكة إلى بيت المقدس وعُرِّج به إلى السماء قبل مبعثه بثمانية عشر شهراً ، " ويروى أنه كان نائماً في بيت أم هانىء بعد صلاة العشاء ، فأسري به ورجع من ليلته وقص القصة على أم هانىء وقال (أى رسول الله ص) : «مُثِّلَ لي النَّبيُّون فَصلَّيتُ بهم» . وقام ليخرج إلى المسجد فتشبثت أم هانىء بثوبه فقال : «ما لك»؟ قالت : أخشى أن يكذبك قومك إن أخبرتهم ، قال : «وإن كذبوني» فخرج فجلس إليه أبو جهل فأخبره رسول الله صلى الله عليه وسلم بحديث الإسراء . فقال أبو جهل : يا معشر بني كعب بن لؤي هلم فحدثهم فمن بين مصفق وواضع يده على رأسه تعجباً وإنكاراً ، وارتد ناس ممن كان آمن به وسعى رجال إلى أبي بكر فقال : إن كان قال ذلك لقد صدق ، قالوا : أتصدقه على ذلك؟ قال : إني لأصدقه على أبعد من ذلك ، فسمي الصدِّيق رضي الله تعالى عنه .

 

 

 

بتفسير البحر المحيط للأندلسى 654 - 745هـ/ النيسابورى / الكشاف-الزمخشرى467 - 538هـ/ ظلال القرآن :

" ويروى أنه كان نائماً في بيت أم هانىء بعد صلاة العشاء ، فأسري به ورجع من ليلته وقص القصة على أم هانىء وقال : «مثل لي النبيون فصليت بهم» .

سورة النجم :

إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى(4) عَلَّمَهُ شَدِيدُ الْقُوَى (5) ذُو مِرَّةٍ فَاسْتَوَى (6) وَهُوَ بِالْأُفُقِ الْأَعْلَى (7) ثُمَّ دَنَا فَتَدَلَّى (8) فَكَانَ قَابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنَى (9) فَأَوْحَى إِلَى عَبْدِهِ مَا أَوْحَى (10) مَا كَذَبَ الْفُؤَادُ مَا رَأَى (11) أَفَتُمَارُونَهُ عَلَى مَا يَرَى (12) وَلَقَدْ رَآَهُ نَزْلَةً أُخْرَى (13) عِنْدَ سِدْرَةِ الْمُنْتَهَى (14) عِنْدَهَا جَنَّةُ الْمَأْوَى (15) إِذْ يَغْشَى السِّدْرَةَ مَا يَغْشَى (16) مَا زَاغَ الْبَصَرُ وَمَا طَغَى (17) لَقَدْ رَأَى مِنْ آَيَاتِ رَبِّهِ الْكُبْرَى (18)

 

بالعديد من كتب المتون معنى مشابه لما يلى :

وكان رسول صلى الله عليه وسلم يقول: "تَنَامُ عَيْني وَقَلْبي يَقْظانُ" فالله أعلم أيّ ذلك كان قد جاءه وعاين فيه من أمر الله ما عاين على أيّ حالاته كان نائما أو يقظانا كلّ ذلك حقّ وصدق.

البخارى / مسند احمد / صحيح بن حبان :

قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَنَامُ عَيْنِيوَلَا يَنَامُ قَلْبِي

 

البخارى :

جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ يَقُولُ

جَاءَتْ مَلَائِكَةٌ إِلَى النَّبِيِّصَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ نَائِمٌ فَقَالَ بَعْضُهُمْ إِنَّهُ نَائِمٌ وَقَالَ بَعْضُهُمْ إِنَّ الْعَيْنَ نَائِمَةٌ وَالْقَلْبَ يَقْظَانُ فَقَالُوا إِنَّ لِصَاحِبِكُمْ هَذَا مَثَلًا فَاضْرِبُوا لَهُ مَثَلًا فَقَالَ بَعْضُهُمْ إِنَّهُ نَائِمٌ وَقَالَ بَعْضُهُمْ إِنَّ الْعَيْنَ نَائِمَةٌ وَالْقَلْبَ يَقْظَانُ فَقَالُوا مَثَلُهُ كَمَثَلِ رَجُلٍ بَنَى دَارًا وَجَعَلَ فِيهَا مَأْدُبَةً وَبَعَثَ دَاعِيًا فَمَنْ أَجَابَ الدَّاعِيَ دَخَلَ الدَّارَ وَأَكَلَ مِنْ الْمَأْدُبَةِ وَمَنْ لَمْ يُجِبْ الدَّاعِيَ لَمْ يَدْخُلْ الدَّارَ وَلَمْ يَأْكُلْ مِنْ الْمَأْدُبَةِ فَقَالُوا أَوِّلُوهَا لَهُ يَفْقَهْهَا فَقَالَ بَعْضُهُمْ إِنَّهُ نَائِمٌ وَقَالَ بَعْضُهُمْ إِنَّ الْعَيْنَ نَائِمَةٌ وَالْقَلْبَ يَقْظَانُ فَقَالُوا فَالدَّارُ الْجَنَّةُ وَالدَّاعِي مُحَمَّدٌ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَمَنْ أَطَاعَ مُحَمَّدًا صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ وَمَنْ عَصَى مُحَمَّدًا صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَدْ عَصَى اللَّهَ وَمُحَمَّدٌ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَرْقٌ بَيْنَ النَّاسِ

 

تهذيب الآثار للطبري

المؤلف: أبو جعفر محمد بن جرير بن يزيد بن كثير الطبري (224 - 310هـ).

حدثنا ابن حميد ، قال : حدثنا سلمة ، عن محمد ، قال : أخبرني بعض آل أبي بكر : أن عائشة رضوان الله عليها كانت ، تقول : « ما فقد جسد رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ولكن الله أسرى بروحه » ، وقال : هذا حذيفة بن اليمان ينكر أن يكون رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى في المسجد الأقصى ، ويحلف على ذلك وهذا معاوية وعائشة يذكران الذي ذكر الله تبارك وتعالى من مسرى رسوله صلى الله عليه وسلم من مكة إلى المسجد الأقصى ، إنما كان مسرى روحه دون جسده ، وأن الذي روي عن النبي صلى الله عليه وسلم من إخباره عما عاين من الأنبياء ورأى من العجائب في السموات ، ووحي الله إليه ما أوحى في تلك الليلة ، وافتراضه ما افترض عليه فيها من الصلوات المكتوبات ، إنما كان ذلك كله رؤيا نوم لا رؤيا يقظة ؟ قيل له : أما ما روي عن حذيفة بن اليمان من قوله : إن النبي صلى الله عليه وسلم لم يصل في المسجد الأقصى ليلة أسري به ، ولا نزل عن البراق حتى عاين من عظيم قدرة الله عز وجل ما عاين ، ثم رجع إلى المسجد الحرام ، فقول منه قاله تأولا منه ظاهر ما في التلاوة ، وذلك أنه لا ذكر في القرآن أن رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى في المسجد الأقصى ، فقال في ذلك بحسب ما كان عنده من علم ذلك ، ولعله أن لا يكون كما سمع من النبي صلى الله عليه وسلم إخباره عن نفسه أنه صلى في المسجد الأقصى تلك الليلة ، أو أن يكون سمعه يخبر بذلك ثم نسيه . فالصواب كان له أن يقول من القول في ذلك وفي غيره ما هو الصحيح عنده . وليس إنكاره ما أنكر من ذلك ، إن كان صحيحا عنه ما روي في ذلك عنه ، بدافع شهادة من شهد على رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه سمعه يخبر عن نفسه أنه صلى في المسجد الأقصى ليلة أسري به ، وأن الأنبياء جمعوا له هنالك فصلى بهم . وذلك أن العدل إذا شهد شهادة على شهود عليه ، لم تبطل شهادته عند أحد من علماء الأمة ، بقول قائل : لا صحة لهذه الشهادة ، أو لا حقيقة لها ، إذا لم يكن لقائل ذلك حجة غير قوله : « لا صحة لها ولا حقيقة » فحذيفة رحمة الله عليه ، إنما احتج لقوله : إن النبي صلى الله عليه وسلم لم يصل في المسجد الأقصى ليلة أسري به على من أنكر قوله ، بأن الله تعالى ذكره لم يذكر في كتابه أنه صلى فيه ، وإنما ذكر فيه إسراء به ، فقال : ( سبحان الذي أسرى بعبده ليلا من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى الذي باركنا حوله لنريه من آياتنا (1) ) . وليس للقائل إن النبي صلى الله عليه وسلم لم يصل فيه تلك الليلة في ذلك من الحجة ، إلا وفيه لمن قال إنه صلى فيه مثلها ، وذلك أنه لا خبر فيه من الله تعالى عن رسوله صلى الله عليه وسلم على أنه صلى فيه ، ولا أنه لم يصل فيه ، ولا أنه نزل عن البراق ، ولا أنه لم ينزل عنه ، ولا أنه ربطه ، ولا أنه لم يربطه ، وإنما فيه الخبر عن أنه أسري به من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى ليريه من آياته ، وإنما قال من قال : إن النبي صلى الله عليه وسلم صلى في المسجد الأقصى تلك الليلة ، رواية عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وخبرا عنه أنه ، قال : صليت فيه ، وليس في خبره عن نفسه بذلك خلاف لشيء من إخبار الله عنه الذي ذكره في قوله : ( سبحان الذي أسرى بعبده ليلا من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى الذي باركنا حوله ) ، بل بأن يكون ذلك تحقيقا لما في هذه الآية ، أشبه من أن يكون له خلافا ، وذلك أن الله تعالى ذكره أخبر فيها أنه أسرى به من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى الذي بارك حوله ليريه من آياته ، ومن عظيم آياته أن يكون جمع له من خلقه من مات قبل ذلك بآلاف أعوام أحياء فصلى بهم ، وخاطبوه وخاطبهم ، وكلموه وكلمهم ، فأعظم بها آية وأجلل بها عبرة/(( حَتَّى إِذَا جَاءَ أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ قَالَ رَبِّ ارْجِعُونِ (99) لَعَلِّي أَعْمَلُ صَالِحًا فِيمَا تَرَكْتُ كَلَّا إِنَّهَا كَلِمَةٌ هُوَ قَائِلُهَا وَمِنْ وَرَائِهِمْ بَرْزَخٌ إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ (100))) ؟؟!!

 

باب بدء الوحى البخارى :

حَدَّثَنَاعَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ قَالَ أَخْبَرَنَا مَالِكٌ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا

أَنَّ الْحَارِثَ بْنَ هِشَامٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ سَأَلَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ كَيْفَ يَأْتِيكَ الْوَحْيُ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَحْيَانًا يَأْتِينِي مِثْلَ صَلْصَلَةِ الْجَرَسِ وَهُوَ أَشَدُّهُ عَلَيَّ فَيُفْصَمُ عَنِّي وَقَدْ وَعَيْتُ عَنْهُ مَا قَالَ وَأَحْيَانًا يَتَمَثَّلُ لِي الْمَلَكُ رَجُلًا فَيُكَلِّمُنِي فَأَعِي مَا يَقُولُ قَالَتْ عَائِشَةُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا وَلَقَدْ رَأَيْتُهُ يَنْزِلُ عَلَيْهِ الْوَحْيُ فِي الْيَوْمِ الشَّدِيدِ الْبَرْدِ فَيَفْصِمُ عَنْهُ وَإِنَّ جَبِينَهُ لَيَتَفَصَّدُ عَرَقًا

 

البخارى :

أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ بَيْنَا أَنَا نَائِمٌ رَأَيْتُ أَنَّهُ وُضِعَ فِي يَدَيَّ سِوَارَانِ مِنْ ذَهَبٍ فَفُظِعْتُهُمَا وَكَرِهْتُهُمَا فَأُذِنَ لِي فَنَفَخْتُهُمَا فَطَارَا ((( فَأَوَّلْتُهُمَا))) كَذَّابَيْنِ يَخْرُجَانِ

فَقَالَ عُبَيْدُ اللَّهِ أَحَدُهُمَا الْعَنْسِيُّ الَّذِي قَتَلَهُ فَيْرُوزٌ بِالْيَمَنِ وَالْآخَرُ مُسَيْلِمَةُ

 

عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ رَأَيْتُ فِي رُؤْيَايَ أَنِّي هَزَزْتُ سَيْفًا فَانْقَطَعَ صَدْرُهُ ((( فَإِذَا هُوَ مَا أُصِيبَ مِنْ الْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ أُحُدٍ)))  ثُمَّ هَزَزْتُهُ أُخْرَى فَعَادَ أَحْسَنَ مَا كَانَ (((فَإِذَا هُوَ مَا جَاءَ اللَّهُ بِهِ مِنْ الْفَتْحِ وَاجْتِمَاعِ الْمُؤْمِنِينَ)))

 

بْنَ عُمَرَ قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ بَيْنَا أَنَا نَائِمٌ أُتِيتُ بِقَدَحِ لَبَنٍ فَشَرِبْتُ مِنْهُ حَتَّى إِنِّي لَأَرَى الرِّيَّ يَخْرُجُ مِنْ أَظْفَارِي ثُمَّ أَعْطَيْتُ فَضْلِي يَعْنِي عُمَرَ قَالُوا (((( فَمَا أَوَّلْتَهُ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ الْعِلْمَ )))

 

بمسند أحمد/المعجم الأوسط للطبرانى/تهذيب الأثار للطبرى/شعب الإيمان للبيهقى/مسند أبى يعلى الموصلى/مسند عبد الله بن المبارك :

حَدَّثَنَا وَكِيعٌ حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدِ بْنِ جُدْعَانَ عَنْ أَنَسٍ قَالَ

قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَرَرْتُ لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِي عَلَى قَوْمٍ تُقْرَضُ شِفَاهُهُمْ بِمَقَارِيضَ مِنْ نَارٍ قُلْتُ مَا هَؤُلَاءِ قَالَ هَؤُلَاءِ خُطَبَاءُ أُمَّتِكَ مِنْ أَهْلِ الدُّنْيَاكَانُوا يَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبِرِّ وَيَنْسَوْنَ أَنْفُسَهُمْ وَهُمْ يَتْلُونَ الْكِتَابَ أَفَلَا يَعْقِلُونَ
فكيف يرى رسول الله ص خطباء الغيب و المستقبل البعيد إلا فى رؤيا من الله و كشف إلهى و الأمر ينطبق على أموات الأنبياء فبعثهم فى معراج و إسراء ممنوع مستحيل بــ:

{وَحَرَامٌ عَلَى قَرْيَةٍ أَهْلَكْنَاهَا أَنَّهُمْ لَا يَرْجِعُونَ} (95) سورة الأنبياء

{أَلَمْ يَرَوْا كَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُم مِّنْ الْقُرُونِ أَنَّهُمْ إِلَيْهِمْ لاَ يَرْجِعُونَ} (31) سورة يــس

{وَمَا جَعَلْنَا لِبَشَرٍ مِّن قَبْلِكَ الْخُلْدَ أَفَإِن مِّتَّ فَهُمُ الْخَالِدُونَ} (34) سورة الأنبياء

{وَكَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُم مِّن قَرْنٍ هَلْ تُحِسُّ مِنْهُم مِّنْ أَحَدٍ أَوْ تَسْمَعُ لَهُمْ رِكْزًا} (98) سورة مريم

 

ظن رسول الله مكان تأويل الرؤيا بمكان أخر و منه نتعلم أن تأويل المكان نعرفه حال تحقق الرؤيا فعليا: البخارى / مسلم وغيرهما من كتب المتون

عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ رَأَيْتُ فِي الْمَنَامِ أَنِّي أُهَاجِرُ مِنْ مَكَّةَ إِلَى أَرْضٍ بِهَا نَخْلٌ فَذَهَبَ وَهَلِي إِلَى أَنَّهَا الْيَمَامَةُ أَوْ هَجَرٌ !!! فَإِذَا هِيَ الْمَدِينَةُ يَثْرِبُ وَرَأَيْتُ فِيهَا بَقَرًا وَاللَّهِ خَيْرٌ فَإِذَا هُمْ الْمُؤْمِنُونَ يَوْمَ أُحُدٍ وَإِذَا الْخَيْرُ مَا جَاءَ اللَّهُ مِنْ الْخَيْرِ وَثَوَابِ الصِّدْقِ الَّذِي آتَانَا اللَّهُ بِهِ بَعْدَ يَوْمِ بَدْرٍ

 

ظن رسول الله زمان تأويل الرؤيا بزمان أخر و منه نتعلم أن تأويل زمان الرؤيا نعرفه حال تحقق الرؤيا فعليا:

مختصر سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم / المؤلف : الإمام محمد بن عبد الوهاب

قال عمر بن الخطاب: واللَّه ما شككت منذ أسلمت إلا يومئذ . فأتيت النبي -صلى اللَّه عليه وسلم - فقلت : يا رسول اللَّه ألست نبي اللَّه ؟ قال . بلى . قلت : ألسنا على حق وعدونا على الباطل ؟ قال بلى . قلت علام نعطي الدنية في ديننا ؟ ونرجع ولما يحكم اللَّه بيننا وبين أعدائنا ؟ فقال « إني رسول اللَّه وهو ناصري » . ولست أعصيه . قلت . أو لست تحدثنا : أنا نأتي البيت ونطوف به ؟ قال بلى ، أفأخبرتك أنك تأتيه العام ؟!!!  قلت : لا. قال فإنك آتيه ومطوف به . قال فأتيت أبا بكر . فقلت له مثلما قلت لرسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم. ورد علي كما رد علي رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم - سواء وزاد فاستمسك بغرزه حتى تموت .

فواللَّه إنه لعلى الحق . فعملت لذلك أعمالا . فلما فرغ من قضية الكتاب قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم - لأصحابه قوموا فانحروا . « ثم احلقوا قال فواللَّه ما قام منهم رجل حتى قالها ثلاث مرات » . فلما لم يقم منهم أحد قام ولم يكلم أحدا منهم حتى نحر بدنه ودعا حالقه .

فلما رأوا ذلك قاموا فنحروا . وجعل بعضهم يحلق بعضا ، حتى كاد بعضهم يقتل بعضا غما . ثم جاء نسوة مؤمنات فأنزل اللَّه { يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا جَاءَكُمُ الْمُؤْمِنَاتُ مُهَاجِرَاتٍ فَامْتَحِنُوهُنَّ } - حتى بلغ - { بِعِصَمِ الْكَوَافِرِ } (1) فطلق عمر يومئذ امرأتين كانتا له في الشرك .

 

 

 

 

 

فى كتاب الله :

{وَكَذَلِكَ يَجْتَبِيكَ رَبُّكَ وَيُعَلِّمُكَ مِن تَأْوِيلِ الأَحَادِيثِ وَيُتِمُّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكَ وَعَلَى آلِ يَعْقُوبَ كَمَا أَتَمَّهَا عَلَى أَبَوَيْكَ مِن قَبْلُ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْحَقَ إِنَّ رَبَّكَ عَلِيمٌ حَكِيمٌ} (6) سورة يوسف

 

{وَكَذَلِكَ نُرِي إِبْرَاهِيمَ مَلَكُوتَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَلِيَكُونَ مِنَ الْمُوقِنِينَ} (75) سورة الأنعام

 

إِذْ قَالَ يُوسُفُ لِأَبِيهِ يَا أَبَتِ إِنِّي رَأَيْتُ أَحَدَ عَشَرَ كَوْكَبًا وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ رَأَيْتُهُمْ لِي سَاجِدِينَ (1)

قَالَ يَا بُنَيَّ لَا تَقْصُصْ رُؤْيَاكَ عَلَى إِخْوَتِكَ فَيَكِيدُوا لَكَ كَيْدًا إِنَّ الشَّيْطَانَ لِلْإِنْسَانِ عَدُوٌّ مُبِينٌ (5)
وَرَفَعَ أَبَوَيْهِ عَلَى الْعَرْشِ وَخَرُّوا لَهُ سُجَّدًا وَقَالَ يَا أَبَتِ هَذَا تَأْوِيلُ رُؤْيَايَ مِنْ قَبْلُ   قَدْ جَعَلَهَا رَبِّي حَقًّا (100)

 

وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ إِدْرِيسَ إِنَّهُ كَانَ صِدِّيقًا نَبِيًّا(56)وَرَفَعْنَاهُ مَكَانًا عَلِيًّا (57)سورة مريم

 

نجد بالبخارى / مسلم / أحمد / النسائى/ الترمذى / البيهقى / المعجم الكبير الطبرانى و غيرهم من كتب المتون :

حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُوسَى أَخْبَرَنَا هِشَامُ بْنُ يُوسُفَ أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ عَنْ الزُّهْرِيِّ عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ

قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِي رَأَيْتُ مُوسَى وَإِذَا هُوَ رَجُلٌ ضَرْبٌ رَجِلٌ كَأَنَّهُ مِنْ رِجَالِ شَنُوءَةَ وَرَأَيْتُ عِيسَى فَإِذَا هُوَ رَجُلٌ رَبْعَةٌ أَحْمَرُ كَأَنَّمَا خَرَجَ مِنْ دِيمَاسٍ وَأَنَا أَشْبَهُ وَلَدِ إِبْرَاهِيمَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِهِ ثُمَّ أُتِيتُ بِإِنَاءَيْنِ فِي أَحَدِهِمَا لَبَنٌ وَفِي الْآخَرِ خَمْرٌ فَقَالَ اشْرَبْ أَيَّهُمَا شِئْتَ فَأَخَذْتُ اللَّبَنَ فَشَرِبْتُهُ فَقِيلَ أَخَذْتَ الْفِطْرَةَ أَمَا إِنَّكَ لَوْ أَخَذْتَ الْخَمْرَ غَوَتْ أُمَّتُكَ

 

و الخمر محرم و لا يمكن أن يقدم إلى رسول الله إلا فى عالم الكشف الإلهى (رؤيا من الله – رؤيا من درجة ما كذب الفؤاد ما رأى – رؤيا من نوع مازاغ البصر و ما طغى –

رؤيا بمقياسين :

# وَمَا جَعَلْنَا الرُّؤْيَا الَّتِي أَرَيْنَاكَ إِلَّا فِتْنَةً لِلنَّاسِ (من منطلق :  قَالَ يَا بُنَيَّ لَا تَقْصُصْ رُؤْيَاكَ عَلَى إِخْوَتِكَ فَيَكِيدُوا لَكَ كَيْدًا إِنَّ الشَّيْطَانَ لِلْإِنْسَانِ عَدُوٌّ مُبِينٌ)

# بمعيار : ((( التأويل و التعبير و التفسير )))

{وَقَالَ الْمَلِكُ إِنِّي أَرَى سَبْعَ بَقَرَاتٍ سِمَانٍ يَأْكُلُهُنَّ سَبْعٌ عِجَافٌ وَسَبْعَ سُنبُلاَتٍ خُضْرٍ وَأُخَرَ يَابِسَاتٍ يَا أَيُّهَا الْمَلأُ أَفْتُونِي فِي رُؤْيَايَ إِن كُنتُمْ لِلرُّؤْيَا تَعْبُرُونَ} (43) سورة يوسف

{وَرَفَعَ أَبَوَيْهِ عَلَى الْعَرْشِ وَخَرُّواْ لَهُ سُجَّدًا وَقَالَ يَا أَبَتِ هَذَا تَأْوِيلُ رُؤْيَايَ مِن قَبْلُ قَدْ جَعَلَهَا رَبِّي حَقًّا وَقَدْ أَحْسَنَ بَي إِذْ أَخْرَجَنِي مِنَ السِّجْنِ وَجَاء بِكُم مِّنَ الْبَدْوِ مِن بَعْدِ أَن نَّزغَ الشَّيْطَانُ بَيْنِي وَبَيْنَ إِخْوَتِي إِنَّ رَبِّي لَطِيفٌ لِّمَا يَشَاء إِنَّهُ هُوَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ} (100) سورة يوسف

{قَدْ صَدَّقْتَ الرُّؤْيَا إِنَّا كَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ} (105) سورة الصافات

{لَقَدْ صَدَقَ اللَّهُ رَسُولَهُ الرُّؤْيَا بِالْحَقِّ لَتَدْخُلُنَّ الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ إِن شَاء اللَّهُ آمِنِينَ مُحَلِّقِينَ رُؤُوسَكُمْ وَمُقَصِّرِينَ لَا تَخَافُونَ فَعَلِمَ مَا لَمْ تَعْلَمُوا فَجَعَلَ مِن دُونِ ذَلِكَ فَتْحًا قَرِيبًا} (27) سورة الفتح

 

بالبخارى / مسلم / احمد :

حَدَّثَنَا عَبْدَانُ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ أَخْبَرَنَا يُونُسُ ح و حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ صَالِحٍ حَدَّثَنَا عَنْبَسَةُ حَدَّثَنَا يُونُسُ عَنْ ابْنِ شِهَابٍ قَالَ ابْنُ الْمُسَيَّبِ قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ

أُتِيَ رَسُولُ اللَّهِصَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِهِ بِإِيلِيَاءَ بِقَدَحَيْنِ مِنْ خَمْرٍ وَلَبَنٍ فَنَظَرَ إِلَيْهِمَا فَأَخَذَ اللَّبَنَ قَالَ جِبْرِيلُ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي هَدَاكَ لِلْفِطْرَةِ    لَوْ أَخَذْتَ الْخَمْرَ غَوَتْ أُمَّتُكَ

 

أَمَا إِنَّكَ لَوْ أَخَذْتَ الْخَمْرَغَوَتْ أُمَّتُكَ :

و هل يمكن أن يقال لرسول الله ص لو أخذت الخمر !!! إلا فى الرؤيا.

كيف و من أسرى به هو الله !!!  و هو الله القائل:{ إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالْأَنْصَابُ وَالْأَزْلَامُ رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ  فَاجْتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ }

و السؤال هل قدم الخمر لرسول الله فى الإسراء أم لا ؟

الإجابة نعم
السؤال كيف و الله من أسرى به ؟

الإجابة رؤيا من الله لها تأويل
السؤال هل هناك دليل من القرآن أن الرؤيا فى حد ذاتها قد تكون فتنة   بالإضافة للحاجة للتأويل و البشارة من الله ؟

الإجابة نعم و الدليل :

* وَإِذْ قُلْنَا لَكَ إِنَّ رَبَّكَ أَحَاطَ بِالنَّاسِ وَمَا جَعَلْنَا الرُّؤْيَا الَّتِي أَرَيْنَاكَ إِلَّا فِتْنَةًلِلنَّاسِ

*قَالَ يَا بُنَيَّ لَا تَقْصُصْ رُؤْيَاكَ عَلَى إِخْوَتِكَ فَيَكِيدُوا لَكَ كَيْدًا إِنَّ الشَّيْطَانَ لِلْإِنْسَانِ عَدُوٌّ مُبِينٌ

 

الا يتمشى هذا مع :
{فَلَمَّا بَلَغَ مَعَهُ السَّعْيَ قَالَ
يَا بُنَيَّإِنِّي أَرَى فِي الْمَنَامِ أَنِّي أَذْبَحُكَفَانظُرْ مَاذَا تَرَى قَالَ يَا أَبَتِ افْعَلْ مَا تُؤْمَرُ سَتَجِدُنِي إِن شَاء اللَّهُ مِنَ الصَّابِرِينَ} (102) سورة الصافات
و لو أخذناها بظاهرها لتناقضت فى تأويلها حرفيا مع :

{وَلاَ تَقْتُلُواْ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللّهُ إِلاَّ بِالحَقِّ وَمَن قُتِلَ مَظْلُومًا فَقَدْ جَعَلْنَا لِوَلِيِّهِ سُلْطَانًا فَلاَ يُسْرِف فِّي الْقَتْلِ إِنَّهُ كَانَ مَنْصُورًا} (33) سورة الإسراء

{وَإِذَا فَعَلُواْ فَاحِشَةً قَالُواْ وَجَدْنَا عَلَيْهَا آبَاءنَا وَاللّهُ أَمَرَنَا بِهَا قُلْ إِنَّ اللّهَ لاَ يَأْمُرُ بِالْفَحْشَاء أَتَقُولُونَ عَلَى اللّهِ مَا لاَ تَعْلَمُونَ} (28) سورة الأعراف

{مِنْ أَجْلِ ذَلِكَ كَتَبْنَا عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ أَنَّهُ مَن قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا وَلَقَدْ جَاء تْهُمْ رُسُلُنَا بِالبَيِّنَاتِ ثُمَّ إِنَّ كَثِيرًا مِّنْهُم بَعْدَ ذَلِكَ فِي الأَرْضِ لَمُسْرِفُونَ} (32) سورة المائدة

و كان التأويل الصحيح لمنام ابراهيم و رؤياه :

{وَفَدَيْنَاهُ بِذِبْحٍ عَظِيمٍ} (107) سورة الصافات

{قَدْ صَدَّقْتَ الرُّؤْيَا إِنَّا كَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ} (105) سورة الصافات

صَدَّقْتَ: بتشديد الدال للمطابقة و ليس بالتخفيف للتأويل كما فى {لَقَدْ صَدَقَ اللَّهُ رَسُولَهُ الرُّؤْيَا بِالْحَقِّ لَتَدْخُلُنَّ الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ إِن شَاء اللَّهُ آمِنِينَ مُحَلِّقِينَ رُؤُوسَكُمْ وَمُقَصِّرِينَ لَا تَخَافُونَ فَعَلِمَ مَا لَمْ تَعْلَمُوا فَجَعَلَ مِن دُونِ ذَلِكَ فَتْحًا قَرِيبًا} (27) سورة الفتح

التأويل لبعض ما شاهده رسول الله ص:

مراجع التاويل المحضة للرؤيا و الرؤى كعلم مستقل :

[ الاشارات في علم العبارات - ابن شاهين ] / [ تفسير الأحلام - ابن سيرين ] / [ تعطير الأنام في تفسير الأحلام - عبد الغني النابلسي ]

وقيل رؤيا دجلة تؤول بالخليفة. ورؤيا سيحون تؤول بملك الهند. ورؤيا جيحون تؤول بملك خراسان. والفرات تؤول بملك الروم. والنيل تؤول بملك مصر.وقال جابر المغربي من رأى نهرا فإنه زيادة في عقله ومعيشته.

 فصل في رؤيا الخمور (و هو ما تنزه الرسول ص عنه بقلبه اليقظ الذى لا ينام عن الحق حتى لو نامت عينه الشريفة)

من رأى أنه شرب خمرا وليس من ينازعه فيها فإنه يصيب مالا حراما بقدر ما شرب منها، وقيل إثما كبيراً لقوله تعالى " يسئلونك عن الخمر والميسر قل فيهما إثم كبير " الآية.

ومن رأى أنه يشرب خمرا فسكر منه فإنه يصيب مالا حراما ويصيب من ذلك المال سلطنة بقدر السكر، وإن سكر من غير خمر فإنه يصيبه هم وخوف شديد لقوله تعالى: " وترى الناس سكارى " الآية، وربما دل السكر على الموت خصوصاً للمريض لقوله تعالى " وجاءت سكرة الموت " . الآية.

ومن رأى أنه يشرب الخمر مع قوم يعاطيهم الكأس فإنه يدل على وقوع العداوة بينهموالمنازعة لقوله تعالى " إنما يريد الشيطان أن يوقع بينكم العداوة والبغضاء " ، وربما يرتكب معهم معصية، وربما يصاب في ماله.

ومن رأى أنه يتنازع مع أحد على شرب الخمر فإنه يؤول بأنه لا خير فيه.

 

 

فصل في رؤية سدرة المنتهى

من رأى بها أوراقاً ثابتة يدل على كثرة المواليد في ذلك الزمان والمكان.

ومن رأرى ورقها أو بعضه يتساقط فيدل على وقوع فناء.

سدرة المنتهى

تدل رؤيتها في المنام على بلوغ القصد من كل ما هو موعود به.

 

ومن رأى أنه في حرم مكة فإنه آمن من آفات الدينا لقوله تعالى " أولم يروا أنا جعلنا حرماً آمناً ويتخطف الناس من حولهم " الآية وربما يرزق الحج.

وقال الكرماني رؤية الكعبة أمن وإيمان وإسلام وإن رآها مريض فإنه يعافى ويستجاب دعاؤه.

ومن رأى أنه مستقبل الكعبة شاخص اليها فهو مقبل على صلاح دينه وديناه أو يخدم سلطانا.

فصل في رؤيا بيت المقدس والأرض المقدسة

من رأى أنه في الأرض المقدسة فإنه يدل على أنه يأمر بالمعروف، وقيل تطهيره من ذنوب، وقيل حصول بركة، وربما تدل على العبادة.

من رأى أنه في البيت المقدس فإنه يكون صاحب ديانة وأمانة وربما يحج وقيل أمن وسلامة.

ومن رأى كأنّه يصلي في بيت المقدس ورث ميراثاً أو تمسك ببر، وإن رأى أنّه على مصلى رزق الحج والأمن، لقوله تعالى: " واتّخِذوا مِنْ مَقَام إبْرَاهِيمَ مُصَلّى " . ومن رأى أنّه يصلي في بيت المقدس إلى غير القبلة، فإنّه يحج. فإن رأى كأنّه يتوضأ في بيت المقدس، فإنّه يصير فيه شيئاً من ماله. والخروج منه يدل على سفر وذهاب ميراث منه، إن كان في يده.

 

تحقق الرؤيا يقظةبمفهوم ما زاغ البصر و ما طغى تحت بند و أساس و مسمى (( فَأَوْحَى إِلَى عَبْدِهِ مَا أَوْحَى (10) مَا كَذَبَ الْفُؤَادُ مَا رَأَى (11) )) :

[ الإسراء والمعراج - الألباني ]

عن أبي سلمة بن عبد الرحمن عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :

 ( لقد رأيتني في الحجر وقريش تسألني عن مسراي فسألتني عن أشياء من بيت المقدس لم أثبتها فكربت كربة ما كربت مثلها قط قال : فرفعه الله لي أنظر إليه ما يسألوني عن شيء إلا أنبأتهم به .أخرجه مسلم ( 278 )

عن قتادة : ثنا أنس عن مالك بن صعصعة رضي الله عنهما قال : قال النبي صلى الله عليه وسلم :  ( بينا أنا عند البيت ( وفي رواية : عند الكعبة : ( حم ) . وفي أخرى : في الحطيم . وربما قال قتادة : في الحجر مضطجع : [ حم خ ] ) بين النائم واليقظان إذ أقبل أحد الثلاثة بين الرجلين فأتيت بطست من ذهب ملأه حكمة وإيمانا فشق من النحر إلى مراق البطن فغسل القلب بماء زمزم ثم ملئ حكمة وإيمانا [ ثم أعيد : ( حم خ ) ] [ مكانه : ( جرير ) ]

 ثم أتيت بدابة دون البغل وفوق الحمار ) . [ قال : فقال الجارود : هو البراق يا أبا حمزة ؟ قال : نعم ] . [ ( يقع خطوه عند أقصى طرفه فحملت عليه : ( حم خ ) ]

و التساؤل معراجى الرؤيا ثابتين فى بداية البعثة المحمدية لفرض الصلاة أساسا و إسراء الرؤيا ثابت قبل الهجرة بستة أشهر كإشارة للهجرة للمدينة المنورة و إقامة الدولة الإسلامية الممتدة مستقبلا لأطراف العالم بما فيها بيت المقدس : فهل معراجى الجسد كتأويل جسدى و إسراء الجسد كتأويل جسدى ثابت كأحداث مستقلة.

 

            [ الرسالة القشيرية - القشيري ]

صفاته

وقال أبو الحسن البوشنجي، رحمه الله، التوحيد: أن تعلم أنه غير مشبه للذوات، ولا منفيٍّ الصفات.

أخبرنا الشيخ أبو عبد الرحمن السلمي، رحمه الله تعالى، قال: سمعت محمد بن محمد بن غالب. قال: سمعت أبا نصر أحمد بن سعيد الأسفنجاني يقول، قال: الحسين بن منصور: ألزِم الكلَّ الحدث، لأنَّ القدم له. فالذي بالجسم ظهوره فالعرَض يلزمه، والذي بالأداة اجتماعه فقواها تمسكه والذي يؤلِّفه وقت يفرقه وقت، والذي يقيمه غيره فالضرورة تمسه. والذي الوهم يظفر به فالتصوير يرتقي إليه؛ ومن آواه محل أدركه أين، ومن كان له جنس طالبه مكيِّف.

إنه سبحانه لا يظله فوق، ولا يقله تحت، ولا يقابله حد ولا يزاحمه عند، ولا يأخذه خلْف، ولا يحدُّه أمام، ولم يظهره قبل ولم يفنه بعد. ولم يجمعه كلُّ ولم يوجده كان، ولم يفقده ليس.

وصفه: لا صفة له. وفعله: لا علة له؛ وكونه: لا أمد له تنزَّه عن أ؛وال خلقه. ليس له من خلقه مزاج، ولا في فعله علاج بانيهم بقدمه، كما باينوه بحدوثهم.

إن قلت: متى، فقد سبق الوقتّ كونه. وإن قلت: هو، فالهاء والواو خلْقه. وإن قلت: أين، فقد تقدَّم المكانّ وجوده.

فالحروف آياته. ووجوده إثباته ومعرفته توحيده. وتوحيده تمييزه من خلقه. ما تُصوِّر في الأوهام فهو بخلافه، كيف يحلُّ به ما منه بدأه؟ أو يعود إليه ما هو أنشأه؟ لا نماقة العيون، ولا تقابله الظنون. قربه كرامته، وبُعده إهانته، علوُّه من غير توقُّل ومجيئه من غير تنقُّل.

هو: الأول، والآخر، والظاهر، والباطن، القريب البعيد، الذي ليس كمثله شيء وهو السميع البصير.

سمعت أبا حاتم السجستاني يقول: سمعت أبا نصر الطوسيِّ السرَّاجي يحكى عن يوسف بن الحسين، قال: قام رجل بين يدي ذي النون المصري، فقال: أخبرني عن التوحيد: ما هو؟ فقال هو: أن تعلم قدرة الله تعالى في الأشياء بلا مزاج، وصنعه للأشياء بلا علاج، وعلَّة كل شيء صنعه، ولا علَّة لصنعه. وليس في السموات العلا، ولا في الأرضين السفلى مدبِّر غير الله، وكل ما تصوّر في وهمك فالله بخلاف ذلك.

وقال الجنيد: التوحيد: علمك وإقرارك بأن الله فرد في أزليته الثاني معه ولا شيء يفعل فعله.انتهى

فيا عباد الله اتقوا الله المنزه عن متى ولا ندرى الكيف و سبحانه عن المكان و لا ندرى الكيف
منزه عن ... و سبحان الله عن... مصيبة و داء من ابتدع (((( و لا ندرى الكيف ))))
فالله من خلق المتى و الأين و الكيف  و اتقوا الله.


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »
  • Ahmad Aleem | 2013-10-28
    ميثاق النبيين :
    وَإِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ النَّبِيِّينَ لَمَا آَتَيْتُكُمْ مِنْ كِتَابٍ وَحِكْمَةٍ ثُمَّ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مُصَدِّقٌ لِمَا مَعَكُمْ لَتُؤْمِنُنَّ بِهِ وَلَتَنْصُرُنَّهُ قَالَ أَأَقْرَرْتُمْ وَأَخَذْتُمْ عَلَى

    ذَلِكُمْ إِصْرِي ((ربنا و لا تحمل علينا إصرا سورة البقرة)) قَالُوا أَقْرَرْنَا قَالَ فَاشْهَدُوا وَأَنَا مَعَكُمْ مِنَ الشَّاهِدِينَ (81) فَمَنْ تَوَلَّى بَعْدَ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ


    وَإِذْ أَخَذْنَا مِنَ النَّبِيِّينَ مِيثَاقَهُمْ وَمِنْكَ ((فميثاقنا كغيرنا بقدوم مهدى مسيح من نفس أمتنا )) وَمِنْ نُوحٍ وَإِبْرَاهِيمَ (({وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ إِبْرَاهِيمَ إِنَّهُ كَانَ صِدِّيقًا نَّبِيًّا} (41) سورة مريم {وَإِنَّ مِن شِيعَتِهِ لَإِبْرَاهِيمَ} (83) سورة الصافات : يعنى نبى مصدق لبنى نوح )) وَمُوسَى وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ ((هو الإمام المهدى لبنى اسرائيل المصدق لما بين يديه من التوراة)) وَأَخَذْنَا مِنْهُمْ مِيثَاقًا غَلِيظًا  (( و هو الإصر المذكور بآل عمران 81 و البقرة 286 ))

    (7) لِيَسْأَلَ الصَّادِقِينَ عَنْ صِدْقِهِمْ وَأَعَدَّ لِلْكَافِرِينَ عَذَابًا أَلِيمًا
    يعنى رسول يأتى بكتاب و أخر يصدقه كاختبار لأخر الأمة كما اختبر الله أولها

    و يناظر ميثاق النبيين ما يسمى بوصية الله :
    شَرَعَ لَكُمْ مِنَ الدِّينِ مَا وَصَّى بِهِ نُوحًا وَالَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ وَمَا وَصَّيْنَا بِهِ إِبْرَاهِيمَ ((صديقا نبياسورة مريم\و إن من شيعته لإبراهيمسورة الصافات أى من شيعة نوح))
    وَمُوسَى وَعِيسَى ((و هو مصدق لما معه من التوراة بما هو مشهور معروف و متفق عليه))
    أَنْ أَقِيمُوا الدِّينَ ((أى بكتاب الميثاق لكل أمة و هو القرآن بالنسبة لنا ))
    وَلَا تَتَفَرَّقُوا فِيهِ ((أى باتباع النبى الرسول المصدق لما معنا من قرآن و هو المهدى المسيح الذى ثبت أنه غلام أحمد القاديانى من آيات صدقه من تعلمه للغة العربية و الخسوف و الكسوف عام 1894 و نفى الناسخ و المنسوخ بالقرآن))
    كَبُرَ عَلَى الْمُشْرِكِينَ مَا تَدْعُوهُمْ إِلَيْهِ اللَّهُ يَجْتَبِي إِلَيْهِ مَنْ يَشَاءُ وَيَهْدِي إِلَيْهِ مَنْ يُنِيبُ (13) وَمَا تَفَرَّقُوا إِلَّا مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْعِلْمُ بَغْيًا بَيْنَهُمْ وَلَوْلَا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِنْ رَبِّكَ إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى لَقُضِيَ بَيْنَهُمْ وَإِنَّ الَّذِينَ أُورِثُوا الْكِتَابَ مِنْ بَعْدِهِمْ لَفِي شَكٍّ مِنْهُ مُرِيبٍ (14)

    و يناظر ميثاق النبيين و وصية الله سورة كاملة هى سورة البينة ((مدنية))


    أى مرحلة صاحب الكتاب

    (توراة موسى و قرآن سيدنا محمد ص) و مرحلة الرسول النبى المصدق (المسيح عيسى بن مريم لقوم موسى مصدقا بالتوراة و مهدى مسيح المسلمين مصدقا بالقرآن لجميع الأقوام كما كان سيدنا محمد ص رحمة للعالمين و للناس جميعا )


    فمرحلة النبى الرسول صاحب الكتاب أشارت لها سورة البينة :
    لَمْ يَكُنْ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ وَالْمُشْرِكِينَ مُنفَكِّينَ حَتَّى تَأْتِيَهُمْ الْبَيِّنَةُ (1) رَسُولٌ مِنْ اللَّهِ يَتْلُوا صُحُفاً مُطَهَّرَةً (2) فِيهَا كُتُبٌ قَيِّمَةٌ (3)


    و مرحلة النبى الرسول المصدق لنفس الكتاب أشارت لها سورة البينة :
    وَمَا تَفَرَّقَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ إِلاَّ مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَتْهُمْ الْبَيِّنَةُ (4) وَمَا أُمِرُوا إِلاَّ لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ حُنَفَاءَ وَيُقِيمُوا الصَّلاةَ وَيُؤْتُوا الزَّكَاةَ وَذَلِكَ دِينُ الْقَيِّمَةِ (5)

     

     

    من آيات صدقه عليه السلام :


    آية الخسوف و الكسوف 1894
    http://www.islamahmadiyya.net/promos/khusuofslides.pps
    مصداقا لقول الله :
    فَإِذَا بَرِقَ الْبَصَرُ (7) وَخَسَفَ الْقَمَرُ (8) وَجُمِعَ الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ

    المباهلات و منها:
    http://www.islamahmadiyya.net/promos/Dowieslides.pps

    قصيدة من 533 بيتا فى نصرة الله و رسوله فى 5 أيام (خمسة أيام فقط)
    http://www.islamahmadiyya.net/pdf/15_NuzulMaseeh.pdf

    غير تفسير القرآن 10 مجلدات لبشير الدين محمود و هو أيضا تفسير إعجازى لغزارة العلم الروحانى به خاصة أن كاتبه هو المصلح

    الموعود و بن مهدى المسلمين و المبشر بولادته رسولنا و سيدنا محمد ص.

     

    فاتقوا الله ثم اتقوا الله

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق