]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

دين السماحة ام دين التعصب

بواسطة: العراقي  |  بتاريخ: 2013-10-28 ، الوقت: 13:04:36
  • تقييم المقالة:
قبل اكثر من الف و اربعمائة سنة قال الله تعالي في كتابه الجليل ( كنتم خير امة اخرجت للناس تامرون بالمعروف و تنهون عن المنكر ) و فعلا كان الاسلام في زمن رسولنا الكريم محمد صلى الله عليه و سلم و بعده في زمن الخلفاء الراشدين خير امة حيث تميز بالحب و التعاون و كفاله الفقير و القول الجميل و غيره من الصفات الجميلة التي ارتقى بها الاسلام ليصبح دين الهدايه للبشريه جميعاً ابرز ما كان يميز المسلمون في حينه السماحة و الاخلاق الحميدة و كان الاخيار من الناس و من علماء الدين ان دعو المسلمين الى ما يجب فعله انما يدعوهم الى كل جميل و حسن الى ان جاء زمن اهتمت به امة الاسلام بمحاربه بعضهم بعضاً بعد ان كان كل اهتمامها ينصب في الفتوحات ونشر الدين الجميل في كل بقاع العالم و من هنا بدء تدهور الاسلام لا بتعاليمه و احكامه بل بعلمائه الذين بدءوا بتكفير بعضهم بعضا و بدأ التعصب يدب في اغلب خطابات اهل الدين مما دعا اعداء الاسلام بنعته بصفه لا تمت اليه لا من قريب و لا من بعيد و لكن نتسائل هنا من السبب في ذلك الغرب بحقده الاديان الاخرى ام المسلمون انفسهم بما فجروا و بما قتلوا و بما كفر بعضهم بعضا باسم الله و الله تعالى بريء و دين محمد بريء من كل ذلك فهل من المعقول ان يرضى الله جل و علاه بما يعرف بجهاد المناكحه و هو من وضع احكام النكاح و شرطه و ضوابطه بهذا المصطلح الذي يشرع ما حرم الله و هل من المعقول ان قتل المسلم لاخيه المسلم لاختلاف مذهبه تقرب من الله سبحانه و تعالى يجب على اهل الدين و علمائه الذين ينتظرهم البسطاء من عامة الناس و ينتظرون ما يقولون دوما الاشارة دائما الى ان دين الاسلام خاتم الاديان هو دين السماحة و دين الحب و التعاون و دين الوحده و عدم التفريق بين صفوف المسلمين ( و اعتصموا بحبل الله جميعاً و لا تفرقوا) و هو دين الكلمة الطيبة ( الكلمة الطيبة صدقه ) لا دين التعصب و دين جهاد المناكحه و دين قتل الاخوة لبعضهم . 
« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق