]]>
خواطر :
الحياة الدنيا مثلها امرأة ، تراها من بعيد جمالا براقا لتكتشف أن كل شيء فيها مصطنع ... من رموش العين إلى احمرار الخدين والشفتين إلى طاقم الأسنان الناصع البياض...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

هل النملة / الهدهد / الطير من الإنسان بسورة النمل ؟ لماذا من الإنسان ؟

بواسطة: Ahmad Aleem  |  بتاريخ: 2013-10-28 ، الوقت: 12:46:12
  • تقييم المقالة:

سبحان الله

و بفضل :

ففهمناها سليمان

و باتباع أمر الله :

{أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا}

نجد أن القرآن :

{بِلِسَانٍ عَرَبِيٍّ مُّبِينٍ}

و نجد فى حق الإنسان :

إِنَّا عَرَضْنَا الْأَمَانَةَ عَلَى السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَالْجِبَالِ فَأَبَيْنَ أَنْ يَحْمِلْنَهَا وَأَشْفَقْنَ مِنْهَا وَحَمَلَهَا ((( الْإِنْسَانُ ))) إِنَّهُ كَانَ ظَلُومًا جَهُولًا

من يتكلم و بالتالى الأمر أمر لغة و منطق تفكير :

الرَّحْمَنُ (1) عَلَّمَ الْقُرْآنَ (2) خَلَقَ ((( الْإِنْسَانَ (3) عَلَّمَهُ الْبَيَانَ (4) )))

 

حَتَّى إِذَا أَتَوْا عَلَى وَادِ النَّمْلِ قَالَتْ نَمْلَةٌ يَا أَيُّهَا النَّمْلُ ادْخُلُوا مَسَاكِنَكُمْ لَا يَحْطِمَنَّكُمْ سُلَيْمَانُ وَجُنُودُهُ وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ

وَادِ النَّمْلِ : بين جبرين و عسقلان

قالت : فالأمر يحتاج تفكير و منطق و لغة لنقل الأفكار

و أما حشرات النمل فطريقة نقل المعلومات (تكاثر \ إنذار بالخطر ) فعن طريق إفراز مواد كيميائية تسمى فورمونات (( fermones ))

 

أيها :

خطاب لا يكون إلا للعاقل و العقلاء من الإنسان و لا يكون لغير الإنسان بأى حال من الأحوال

واو ادخلوا : الفاعل عاقل و الأمر لا يوجه إلا لعقلاء لهم لغة و بيان

مساكن :

للإنسان أما النمل فله جحور و البيوت للجميع كبيت العنكبوت

يحطمنكم :

تطلق للإنسان و ((( يَحْسَبُ أَنَّ مَالَهُ أَخْلَدَهُ (3) كَلَّا لَيُنْبَذَنَّ فِي الْحُطَمَةِ (4))))

لماذا ابتسم سليمان ع :

لأن صيته بالعدل وصل للقبائل البعيدة و لأن نصيحة سيدة من قومها قد تنقذهم

فسبحان الله

 

أما الهدهد :

فله لغة فهو من الإنسان كما سبق

و الهدهد و الطير:

إن كان من نوعية :

{أَوَلَمْ يَرَوْا إِلَى الطَّيْرِ فَوْقَهُمْ صَافَّاتٍ وَيَقْبِضْنَ مَا يُمْسِكُهُنَّ إِلَّا الرَّحْمَنُ إِنَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ بَصِيرٌ}

فتكون طيور حيوانية لها أجنحة لا لغة لها و لا منطق

و أما إن كان الهدهد و الطير من نوعية :

{أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يُسَبِّحُ لَهُ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَالطَّيْرُ صَافَّاتٍ كُلٌّ قَدْ عَلِمَ صَلَاتَهُ وَتَسْبِيحَهُ وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِمَا يَفْعَلُونَ}

فهى طيور إنسانية أى إنسان مفكر مكلف يحمل أمانة الشريعة من الله لأنه لا صلاة مفروضة و تسبيح مفروض و مسنون إلا على الإنسان و إلا فأين صفوف تلك الطيور و وضوئها و زكاتها و شريعة زواجها و غير ذلك !!!

هذا باختصار و اتقوا الله


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »
  • Ahmad Aleem | 2013-10-28
    ميثاق النبيين :
    وَإِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ النَّبِيِّينَ لَمَا آَتَيْتُكُمْ مِنْ كِتَابٍ وَحِكْمَةٍ ثُمَّ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مُصَدِّقٌ لِمَا مَعَكُمْ لَتُؤْمِنُنَّ بِهِ وَلَتَنْصُرُنَّهُ قَالَ أَأَقْرَرْتُمْ وَأَخَذْتُمْ عَلَى

    ذَلِكُمْ إِصْرِي ((ربنا و لا تحمل علينا إصرا سورة البقرة)) قَالُوا أَقْرَرْنَا قَالَ فَاشْهَدُوا وَأَنَا مَعَكُمْ مِنَ الشَّاهِدِينَ (81) فَمَنْ تَوَلَّى بَعْدَ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ


    وَإِذْ أَخَذْنَا مِنَ النَّبِيِّينَ مِيثَاقَهُمْ وَمِنْكَ ((فميثاقنا كغيرنا بقدوم مهدى مسيح من نفس أمتنا )) وَمِنْ نُوحٍ وَإِبْرَاهِيمَ (({وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ إِبْرَاهِيمَ إِنَّهُ كَانَ صِدِّيقًا نَّبِيًّا} (41) سورة مريم {وَإِنَّ مِن شِيعَتِهِ لَإِبْرَاهِيمَ} (83) سورة الصافات : يعنى نبى مصدق لبنى نوح )) وَمُوسَى وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ ((هو الإمام المهدى لبنى اسرائيل المصدق لما بين يديه من التوراة)) وَأَخَذْنَا مِنْهُمْ مِيثَاقًا غَلِيظًا  (( و هو الإصر المذكور بآل عمران 81 و البقرة 286 ))

    (7) لِيَسْأَلَ الصَّادِقِينَ عَنْ صِدْقِهِمْ وَأَعَدَّ لِلْكَافِرِينَ عَذَابًا أَلِيمًا
    يعنى رسول يأتى بكتاب و أخر يصدقه كاختبار لأخر الأمة كما اختبر الله أولها

    و يناظر ميثاق النبيين ما يسمى بوصية الله :
    شَرَعَ لَكُمْ مِنَ الدِّينِ مَا وَصَّى بِهِ نُوحًا وَالَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ وَمَا وَصَّيْنَا بِهِ إِبْرَاهِيمَ ((صديقا نبياسورة مريم\و إن من شيعته لإبراهيمسورة الصافات أى من شيعة نوح))
    وَمُوسَى وَعِيسَى ((و هو مصدق لما معه من التوراة بما هو مشهور معروف و متفق عليه))
    أَنْ أَقِيمُوا الدِّينَ ((أى بكتاب الميثاق لكل أمة و هو القرآن بالنسبة لنا ))
    وَلَا تَتَفَرَّقُوا فِيهِ ((أى باتباع النبى الرسول المصدق لما معنا من قرآن و هو المهدى المسيح الذى ثبت أنه غلام أحمد القاديانى من آيات صدقه من تعلمه للغة العربية و الخسوف و الكسوف عام 1894 و نفى الناسخ و المنسوخ بالقرآن))
    كَبُرَ عَلَى الْمُشْرِكِينَ مَا تَدْعُوهُمْ إِلَيْهِ اللَّهُ يَجْتَبِي إِلَيْهِ مَنْ يَشَاءُ وَيَهْدِي إِلَيْهِ مَنْ يُنِيبُ (13) وَمَا تَفَرَّقُوا إِلَّا مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْعِلْمُ بَغْيًا بَيْنَهُمْ وَلَوْلَا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِنْ رَبِّكَ إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى لَقُضِيَ بَيْنَهُمْ وَإِنَّ الَّذِينَ أُورِثُوا الْكِتَابَ مِنْ بَعْدِهِمْ لَفِي شَكٍّ مِنْهُ مُرِيبٍ (14)

    و يناظر ميثاق النبيين و وصية الله سورة كاملة هى سورة البينة ((مدنية))


    أى مرحلة صاحب الكتاب

    (توراة موسى و قرآن سيدنا محمد ص) و مرحلة الرسول النبى المصدق (المسيح عيسى بن مريم لقوم موسى مصدقا بالتوراة و مهدى مسيح المسلمين مصدقا بالقرآن لجميع الأقوام كما كان سيدنا محمد ص رحمة للعالمين و للناس جميعا )


    فمرحلة النبى الرسول صاحب الكتاب أشارت لها سورة البينة :
    لَمْ يَكُنْ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ وَالْمُشْرِكِينَ مُنفَكِّينَ حَتَّى تَأْتِيَهُمْ الْبَيِّنَةُ (1) رَسُولٌ مِنْ اللَّهِ يَتْلُوا صُحُفاً مُطَهَّرَةً (2) فِيهَا كُتُبٌ قَيِّمَةٌ (3)


    و مرحلة النبى الرسول المصدق لنفس الكتاب أشارت لها سورة البينة :
    وَمَا تَفَرَّقَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ إِلاَّ مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَتْهُمْ الْبَيِّنَةُ (4) وَمَا أُمِرُوا إِلاَّ لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ حُنَفَاءَ وَيُقِيمُوا الصَّلاةَ وَيُؤْتُوا الزَّكَاةَ وَذَلِكَ دِينُ الْقَيِّمَةِ (5)

     

     

    من آيات صدقه عليه السلام :


    آية الخسوف و الكسوف 1894
    http://www.islamahmadiyya.net/promos/khusuofslides.pps
    مصداقا لقول الله :
    فَإِذَا بَرِقَ الْبَصَرُ (7) وَخَسَفَ الْقَمَرُ (8) وَجُمِعَ الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ

    المباهلات و منها:
    http://www.islamahmadiyya.net/promos/Dowieslides.pps

    قصيدة من 533 بيتا فى نصرة الله و رسوله فى 5 أيام (خمسة أيام فقط)
    http://www.islamahmadiyya.net/pdf/15_NuzulMaseeh.pdf

    غير تفسير القرآن 10 مجلدات لبشير الدين محمود و هو أيضا تفسير إعجازى لغزارة العلم الروحانى به خاصة أن كاتبه هو المصلح

    الموعود و بن مهدى المسلمين و المبشر بولادته رسولنا و سيدنا محمد ص.

     

    فاتقوا الله ثم اتقوا الله

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق