]]>
خواطر :
قالوا الصبرُ علاج للآلام... فزادت صبرُ السنين للجراح آلاما...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

اضحك ثم اضحك مع عقيدة الأحمديين في الجن 2

بواسطة: عبد الحميد رميته  |  بتاريخ: 2013-10-28 ، الوقت: 12:35:26
  • تقييم المقالة:

 

ثالثا : من منتدى أنصار السنة ( تعريف الجن عند أهل السنة والجماعة ) :

إنهم من مخلوقات الله عز وجل الذي يخلق ما يشاء . خلقوا من مارج من نار ، يتناكحون ويتوالدون ويأكلون ويشربون ويموتون ، مكلفون أعطاهم الله قدرات خارقة ، يتصلون بالبشر عن طريق قنوات كثيرة كالكهانة والسحر والتنجيم وتحضير الأرواح والمس.  


والسؤال الذي يطرح على من ينكر حقيقة الجن ووجودهم(كالأحمديين )هو كالتالي : 
هل تؤمن بأن القرآن منزل من عند الله عز وجل وأنه كلام الله أنزله على رسوله صلى الله عليه وسلم ليحكم به الأرض ويقيم به العدل ويرفع به الظلم والجور .
فإن كانت الإجابة بنعم ...
سألناك سؤالا آخر مضمونه :

 هل كلام العرب يؤخذ على ظاهره في الغالب أم لا ؟

وهل فهم العرب لغتهم كفهمك أنت ؟

وإن كانت الإجابة بلا ؟
فالبدأ بالأولى أولى .

فابحث عن من تضيع وقتك معه فإن لنا في شغلنا هذا هدفا .

وحاصل القول في الجن أنه :   
لا يسع من يؤمن بالله ويؤمن بالقرآن المنزل من عند الله أن ينكر وجود ما أخبر الله به في أكثرمن آية : 
 فقد جاء ذكركلمة الجن47 مرة في القرآن الكريم
 وجاء ذكر اسم الشيطان  68 مرة في القرآن الكريم
 وجاء ذكر اسم الشياطين17 مرة في القرآن الكريم

تناول القرآن الكريم موضوع الجن بكل الصيغ والأوصاف وجاء ذكرهم في جميع مجالاة الحياة .
* وصفوا بالرجولية فقال عز من قائل : 
(وأنه كان رجال من الإنس يعوذونبرجال من الجن فزادوهم رهقا)

 

* وهذا إخبار بتسخير الله لهم حيث سخرهم لخدمة سليمان عليه السلام وأن منهم المقرنين ومنهم الصفدة وغير ذلك فقال عز وجل : 
(فسخرنا له الريح تجري بأمره رخاء حيث أصاب, والشياطين كل بناء وغواص وآخرين مقرنين في الأصفاد ) .


* جاء التشبيه بهم في آكل الربا فقال عز من قائل:
(الذين يأكلون الربا لا يقومونإلا كما يقوم الذي يتخبطه الشيطان من المس)

 

* جاء الإخبار من الله بحفظ السماء منهم , فقال عز من قائل : 
(إنا زينا السماء الدنيا بزينة الكواكبوحفظا من كل شيطان مارد)

* إخبار بامكانية استهوائهم وإغوائهم لبني البشر فقال عزوجل :
 (كالذي استهوته الشياطين في الأرض حيران)

* إخبار باستغاثة بالله من ممسوس بهم , فقال عز من قائل : 
(إذ نادى ربه أني مسني الشيطان بنصب وعذاب )

 

* إخبار من الله بعداوة بعضهم للأنبياء في قوله تعالى :
  (وكذلك جعلنا لكل نبي عدواً شياطين الإنس والجن)

* إخبار من الله بأن المؤمنين يستغفرون بعد مس الشياطين في قوله عز وجل:

(إن الذين أتقوا إذا مسهم طائف من الشيطان تذكروا فإذا هم مبصرون )

 

* إخبار من الله بأن العرب يلمزون النبي صلى الله عليه وسلم بالجنون في قوله تعالى:
(إن هو إلا رجل به جنة فتربصوا به حتى حين)

إخبار بأنهم يعلمون الناس السحر ويغوونهم به في قوله عز من قائل :
(يعلمون الناس السحر وما أنزل على الملكين ببابل هاروت وماروت)

* إخبار من الله بخلقهم كما خلق الإنس في قوله تعالى :
(خلق الإنسان من صلصال كالفخار وخلق الجانّ من مارج من نار)
(و الجان خلقنه من قبل من نار السموم )

 

* إخبار من الله بما خلقوا من أجله وهو عبادته وتوحيده في قوله عز من قائل: 
( وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون )

* إخبار من الله تعالى بأنهم يرون البشر , والبشر لا يرونهم في قوله تعالى: 
(إنه يراكم هو وقبيله من حيث لا ترونهم)

* إخبار من الله باستماعهم للقرآن وإنصاتهم ودعوتهم لقومهم بعد ذلك في قوله تعالى: 
 (وإذ صرفنا إليك نفرا من الجن يستمعون القرآن فلما حضروه قالوا أنصتوا فلما قضي ولوا إلى قومهم منذرين).

* إخبار من الله وتبرئة للحور من مسهم في قوله عزوجل : 
(فيهن قاصرات الطرف لم يطمثهن إنس قبلهم ولا جان)

* إخبار من الله بإمكان تقييضهم قرناء لمن أعرض عن الله في قوله تعالى:
(ومن يعش عن ذكر الرحمن نقيض له شيطانا فهو له قرين )


ثم ما معنى قوله تعالى : 
  ( وقال الشيطان لما قضي الأمر إن الله وعدكم وعد الحق ووعدتكم فأخلفتكم) ؟

وأخيرا يا أيها القادياني ( ويا أيها الأحمدي ) : هل تقرءون القرآن حقا , وهل لكم نصيب من اللغة العربية حقا ؟ 
بالله عليكم هلا فسرتم لنا الآيات التالية :

(والشياطين كل بناء وغواص *وآخرين مقرنين في الأصفاد).

 (فسخرنا له الريح تجري بأمره رخاء حيث أصاب)
 

(ومن الجن من يعمل بين يديه بإذن ربه , ومن يزغ منهم عن أمرنا نذقه من عذاب السعير) .

(يعملون له ما يشاء من محاريب وتماثيل وجفان كالجواب وقدور راسيات )
 

(قال عفريت من الجن أنا آتيك به قبل أن تقوم من مقامك , وإني عليه لقوي أمين . قال الذي عنده علم من الكتاب أنا آتيك به قبل أن يرتد إليك طرفك , فلما رآه مستقرا عنده قال هذا من فضل ربي ليبلوني أأشكر أم أكفر ومن شكر فإنما يشكر لنفسه ...).

فهل بعد هذا التوضيح القرآني الكريم مجال ؟!!!.


بل أضف إلى ذلك ما ورد في السنة المطهرة من الأحاديث والقصص وأذكر على سبيل المثال حديث بن مسعود رضي الله عنه وأرضاه في صحيح مسلم وغيره . قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
"."ما منكم من أحد إلا وقد وكل به قرينه من الجن قالوا ؟ وإياك يا رسول الله قال : وإياى إلا أن الله أعاننى عليه فأسلم , فلا يأمرنى إلا بخير".


 وحديث أبي هريرة رضي الله عنه وأرضاه في صحيح البخاري قول النبي صلى الله عليه " أما إنه قد صدقك وهو كذوب ... تعلم من تخاطب منذ ثلاث ليال يا أبا هريرة , قال : لا , قال ذاك شيطان ".


وإذن نحن نقول بأننا أمام مجموعة من الحالات هي كالتالي :


1-فإما أن نقول : القرآن الكريم نزل بلغة عربية .
2- أم نقول بأن العرب أغبياء لا يعرفون اللغة ولا يفهمونها
3-أم نقول بأن القرآن لا يُحمل على ظاهره بتاتا , وبهذا نبطل الرسالة الإسلامية كلها
4-أم أن نقول القول الصحيح والحق والعدل , وهو أن منكر الجن هو أجهل من أن يباشر النصوص ويلفق فيها ويؤول ... (إنه جاهل جدا وضال جدا ومنحرف جدا) .
نسأل الله العافية والسلامة , إنه سميع مجيب .


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق