]]>
خواطر :
إذا سمعت عويل الذئاب...يعني ذلك ، إما في المصيدة تتألمُ أو في الغنائم تتخاصمُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . “كلا – كلا ! لا ظلام في الحياة وإنما هي أنظارنا الكليلة التي تعجز عن مرأى النور في أبهى مجاليه(مي زيادة )   (طيف امرأه) . 

مشروع بطل

بواسطة: Sunrise  |  بتاريخ: 2013-10-28 ، الوقت: 12:21:57
  • تقييم المقالة:

أن تمر من نفس الطريق مرة أخرى و يحمل كل شيء فيه ذكرى ... أن يكون كل شيء كما هو و لكن أنت ذاتك تغيرت ... و تعرف أنك تستطيع الآن أن تقف على حافة الحياة من دون أن تسقط، أن تقع أو أن تهتز... أن تعرف أنك صمدت في أعتى عواصف حياتك و استطعت أن تصنع من الخراب و الركام الذي خلفه مرور الأيام عليك مجدا لنفسك.

أن تستطيع أن تضحك بكل جوارحك ليس على زمن مضى و إنما على زمن آت، سيحمل في طياته كل القصص و مع ذلك ستختلف قصتك عن غيرها. ستكون قصة عادية ربما لا تحمل أي جديد للإنسانية، لكنها ستكون قصتك الأولى و الأخيرة ... سيتسنى لك أن تكون البطل فيها، فلا تتخلى عن دورك ... سيكون عليك أن تحارب مرتين ... مرة العالم لكي لا يجردك من ذاتك و مرة ذاتك لكي لا تتجرد من الله، إن أردتها حياة كاملة سيكون لزاما عليك أن تفوز في كليهما، فهذه الحياة لا تقبل المساوامة ، لا تقبل التعادل حلا وسطا ولا تقبل القسمة على اثنين.

في النهاية قد لا تفوز بقلب الأميرة، قد يهزمك الشرير و قد يقتلك التنين قبل أن تصل لوجهتك ... لكنك مشروع حياة، مشروع بطل ... عليك أن تقف على قدميك، هناك دائما فرصة أخرى و القصة لن تنتهي إلا باختفائك و أنت مازلت هنا ... فكما قال جبران خليل جبران "لا تعش نصف حياة، ولا تمت نصف موت ... النصف هو لحظة عجزك وأنت لست بعاجز.. لأنك لست نصف إنسان. أنت إنسان.. وجدت كي تعيش الحياة، وليس كي تعيش نصف حياة!!"


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق