]]>
خواطر :
“كلا – كلا ! لا ظلام في الحياة وإنما هي أنظارنا الكليلة التي تعجز عن مرأى النور في أبهى مجاليه(مي زيادة )   (طيف امرأه) . إذا سمعت عويل الذئاب...يعني ذلك ، إما في المصيدة تتألمُ أو في الغنائم تتخاصمُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

جماعة واحدة لا جماعات متنافرة

بواسطة: نسيم ابراهيمي  |  بتاريخ: 2013-10-28 ، الوقت: 08:59:19
  • تقييم المقالة:

 

صفهم لنا

عن حذيفة بن اليمان قال : « كان الناس يسألون رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عن الخير ، وكنت أسأله عن الشر مخافة أن يدركني ، فقلت : يا رسول الله إنا كنا في جاهلية وشر ، فجاءنا الله بهذا الخير ، فهل بعد هذا الخير شر ؟ قال : " نعم " فقلت : هل بعد ذلك الشر من خير ؟ قال : " نعم ، وفيه دَخَن " قال : قلت : وما دَخَنه ؟ قال : " قوم يستنُّون بغير سنتي ، ويهتدون بغير هديي ، تعرف منهم وتنكر " قلت : هل بعد ذلك الخير من شر؟ قال : " نعم ، دعاة على أبواب جهنم ، من أجابهم إليها قذفوه فيها " فقلت : يا رسول الله ، صفهم لنا ، قال : " نعم ، هم قوم من جلدتنا ، ويتكلمون بألسنتنا " قلت : فما ترى إن أدركني ذلك ؟ قال : " تلزم جماعة المسلمين وإمامهم " فقلت : فإن لم يكن لهم جماعة ولا إمام ؟ قال : " فاعتزل تلك الفرق كلها ، ولو أن تعض على أصل شجرة ، حتى يدركك الموت ، وأنت على ذلك » (1) ، وفي رواية أخرى لمسلم ( 4785 ) : « يكون بعدي أئمة لا يهتدون بهداي ، ولا يستنون بسنتي ،


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق