]]>
خواطر :
الحياة الدنيا مثلها امرأة ، تراها من بعيد جمالا براقا لتكتشف أن كل شيء فيها مصطنع ... من رموش العين إلى احمرار الخدين والشفتين إلى طاقم الأسنان الناصع البياض...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

الأمن يفتح تحقيقات حول أتباع الأحمدية في الجزائر

بواسطة: عبد الحميد رميته  |  بتاريخ: 2013-10-27 ، الوقت: 20:01:04
  • تقييم المقالة:

بسم الله

 

 

 

الأمن يفتح تحقيقات حول أتباع الطائفة الأحمدية في الجزائر

 

 

فتحت مصالح الاستعلامات العامة ، تحقيقات حول انتشار بعض أتباع الطريقة القاديانية المعروفة بـ « الأحمدية » في الجزائر، خلال الآونة الأخيرة ، وسعي قياداتها إلى إيجاد موطئ قدم داخل التراب الوطني ، من خلال الغطاء الديني الزائف الذي تدّعيه الطائفة ، التي تعدّ وسيلة بيد بعض الاستخبارات الأجنبية . بعد أيام من تصريح المفتش العام لوزارة الشؤون الدينية والأوقاف محمد عيسى ، التي حذّرت من الطائفة الأحمدية ، وقال بشأنها إن لديها « دخل وتقوم بالتواطؤ مع الاستخبارات الأجنبية ، بما في ذلك مع الصهيونية العالمية » ، شرعت مصالح الأمن المختّصة في تحريات لإيقاف مخطط الطريقة الهادف للتجسس على الجزائر لصالح وكالات مخابرات غربية ، وكانت المنظمة العالمية « ختم النبوة » نبّهت إلى الخطر الكبير الذي تشكله « القاديانية » الواقع مقّرها في لندن وتستهدف إغواء الشباب المسلم والطلاب والمغتربين من جنسيات عربية . وتأتي محاولات الطائفة البائسة لتسميم أفكار الشباب الجزائري ، بعد أن سجّلت حضورها في تونس وليبيا ومصر ، تزامنا ما يعرف بـ « الربيع العربي »، وتستمد « الأحمدية » تمويلها أساسا من إسرائيل والمملكة المتحدة البريطانية ، ولها فروع في جميع أنحاء العالم ، خصوصا بإفريقيا ، وتصدر الطائفة الكثير من الجرائد بلغات متعددة أهمها « البشرى » باللغة العربية ، الواقع مقرها بحيفا بفلسطين .

باطن الطائفة ديني وتتظاهر بالإسلام وهدفها خدمة الصهيونية العالمية ، وحسب بيان «ختم النبوة » وصفت الحكومة الباكستانية الطائفة في 1973 بـ " أقلية دينية متطرفة " , ومنعت أعضاءها من الاختلاط بالمسلمين أو بناء المساجد ، وأمام الحصار الخانق الذي فرضته عليها باكستان وبعض الدول الخليجية ، ركّزت دعايتها الدينية المغرضة على إفريقيا بالرغم من عدم شرعيتها بإجماع أعضاء المحكمة الشرعية الفيدرالية بباكستان .

واعتبرت المحكمة «القاديانيين» من الفرقتين المنقسمتين عن الفرقة الأم في 1914

« الأحمدية » ، التي تعتقد في الميرزا غلام أحمد نبيا مرسلاً ، ومسيحا موعودا .

 « باكستان » تعتبر الميرزا مجدد القرن 14 الهجري والمسيح الموعود وجماعته , تعتبرهم "غير مسلمين ". وتقرّر تصنيفهم إلى جانب الأقليات الأخرى من المسيحيين و... والهندوس .

وأطلق على الطائفة اسم « القاديانية » نسبة إلى قرية قاديان في الهند التي ولد فيها النبي المزعوم « مرزا غلام أحمد القادياني »

واستند بيان « ختم النبوة »، الذي ينبّه إلى الخطر القادم من أتباع الأحمدية ، أنّ تأسيسها تمّ على يد مفكرين بريطانيين وزعماء مسيحيين أوفدوا في مهمة إلى الهند في سنة 1869 م ، من أجل ترويض الشعوب الثائرة في وجه الاستعمار البريطاني آنذاك , وذلك من بوابة الدين باعتباره « أفيون الشعوب » . وجاء في وثيقة بريطانية ، أن الوفد الذي أرسلته انجلترا إلى الهند قدّم تقريرين ذكر فيهما :

" أكثر المسلمين في الهند يتبعون زعماءهم الدينيين اتباع الأعمى , فلو وجدنا شخصا يدعي أنه نبي ... لاجتمع حوله كثير من الناس ".

وهكذا كانت بداية « الأحمدية » ، التي تعتقد بمعتقدات غريبة كالاعتقاد أن يسوع قد صلب حقا ، لكنه لم يمت , وتدّعي الطائفة أن سيدنا عيسى ارتفع وذهب إلى الهند حيث تزوج هناك .

و«الأحمدية» تروّج لأفكار لا علاقة لها بالإسلام حسب ما تدّعي الطائفة «الأحمدية» , وهي تزحف على البلاد الإسلامية والعربية , وأخيرا لوحظت محاولاتها اليائسة في الجزائر , هذه المحاولات التي تثير الكثير من القلق ، خصوصا وأنها تستهدف ضرب استقرار هاته الدول باسم الإسلام ... ويتبنى حوالي 10 ملايين من أتباع الطائفة اعتقادات غريبة أبرزها :

القول أن الله يصوم ويصلي

ينام ويصحو

يكتب ويوقع

يصيب ويخطئ

يجامع ويولد

يتجزأ ويشبه ويجسم .

ويقول النبي المزعوم للطريقة غلام أحمد « رأيت في الكشف بأني قدمت أوراقا كثيرة إلى الله تعالى ليوقع عليها ويصدق الطلبات التي اقترحتها ، فرأيت أن الله وقع على الأوراق بحبر أحمر ، وكان عندي وقت الكشف رجل من مريدي يقال له عبد الله ، ثم نفض الرب القلم وسقطت منه قطرات الحبر الأحمر على أثوابي وأثواب مريدي ، ولما انتهى الكشف رأيت بالفعل أن أثوابي وأثواب عبد الله لطخت بهذه الحمرة , مع أنه لم يكن عندنا شيء من اللون الأحمر » .

 والأغرب من هذا أنهم يعتقدون «أن الله جامع وباشر بنبيهم غلام أحمد ، وهو نتيجة لهذه المباشرة » ( أستغفر الله العظيم ) .

وغير بعيد عن الاعتقادات الهجينة التي يتبناها الأحمديون ، يرى هؤلاء أن ما يسمونه غلام أحمد هو نبي حقيقي وأنه أفضل من كل الأنبياء الذين قبله , ويقول الأخير عن نفسه " أحلف بالله الذي في قبضته روحي ، هو الذي أرسلني وسماني نبيا ، وناداني بالمسيح الموعود .

أنزل الله لصدق دعواي بينات بلغ عددها ثلاثمائة ألف بينة .. أنا نبي حسب حكم الله ولو جحدته أكون آثما ".

ولم يسلم رسول الله محمد والإسلام من ترّهات الطائفة الأحمدية . يقول نبّيهم المزعوم ( الغلام الكذاب )  :

 " إن الإسلام بدأ كالهلال - أي صغيرا - ثم قدر له أن يكون في هذا القرن كالبدر أي كاملا ". 

يذكر أن « الأحمدية » تدّعي تسجيل 200 مليون متّبعا للطريقة عبر جميع أنحاء العالم ، في حين سجّل في 1999 نحو 4.1 مليون عضو في باكستان و130 ألف أحمدي لاجئ بالهند .

من جريدة المحور اليومية


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق