]]>
خواطر :
“كلا – كلا ! لا ظلام في الحياة وإنما هي أنظارنا الكليلة التي تعجز عن مرأى النور في أبهى مجاليه(مي زيادة )   (طيف امرأه) . 

طبل ولو بدون رقص . بقلم . عاطف سنارة

بواسطة: عاطف سنارة  |  بتاريخ: 2013-10-27 ، الوقت: 19:05:36
  • تقييم المقالة:

نشتهر نحن المصريون بالرقص الشرقي ..لكن هذة المهنة – نعم هي مهنة لدي البعض – تحتاج الي طبال ماهر .. أحمد زكي " عبده "  في فيلمه الراقصة والطبال كان هو من يصنع الراقصة نبيلة عبيد " مباهج "  .. يخبرها بشروطه .. يُعلمها كيف تمشي مع ايقاعات طبلته ؟ .. لكن الراقصة تبقي النجمة والطبال مجرد طبال  .. تعرف بالتأكيد  قيمته الراقصة ..لكن المشاهد للرقص لا يعرفه ولا يهتم بالطبال ولا ايقاعاته التي تسير عليها راقصته ..

 

المطبلاتية موجودون في كل زمان .. ويقدمون فنهم هذا  بكل ما أوتوا من قوة .. لهم موهبة في أن يطبلوا ليل نهار .. لكن الفرق بينهم وبين مثل  أحمد زكي في الراقصة والطبال أن طبال الراقصة هو من يرشد الراقصة ولا تستطيع هي أن تخالف شروط ايقاعاته .. حتي وان تعالت عليه بعد ذلك ..  لكن  الطبالين  الآخرين لا يهمهم أي ايقاع .. من الممكن أن يمدحوا أي رقص نشاز .. لا يستخدمون طبلتهم في التوجيه ..بل هي أداة للثناء دوماً بحق ودون حق ..

 

حتي ولو لم يطلب من يتم التطبيل له هذا .. لكنها مهنتهم ..طريقتهم .. هوايتهم .. في كل زمان ومكان ..  لا يستطيعون أن يحيوا بدونها ..جاهزون دوما لتقديم هذا الفن .. يبالغون في قرعهم طبلتهم .. يفخمون ويمجدون .. يرون النور فقط فيمن يطبلون له .. الجانب المظلم يسدلون ستائرهم عليه ..

 

المصيبة أن يتعود من ُيطبل له علي هذا .. هو من يحرك الطبلة وصاحبها دون أن يدري أحياناً  ..وهناك في كل مكان من يقدمون عطاءهم  التطبيلي دائماً ..   حتي يعلو صوت الطبلة أحيانًا بشكل مستفز ..لدرجةأن الاذن لا تسمع سوي التطبيل .. لا تميز شيئاً آخراً.. من يهللون للبعض يقومون باختلاق اشياء عنهم أحياناً وسرد قصص وحكايات  من وحي  خيالهم .تصخب طبولهم حتي ولم يكن هناك رقص.

 



... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق