]]>
خواطر :
ما الحياة الدنيا إلا أمواج في مد و جزر مستمر... أرحام تدفع و تراب يبلع...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

اضحك مع عقيدة الأحمديين في تفسير القرآن

بواسطة: عبد الحميد رميته  |  بتاريخ: 2013-10-27 ، الوقت: 15:31:37
  • تقييم المقالة:
عقيدتهم في القرآن الكريم وتفسيره !!!:
يقول غلام أحمد في " الخطبة الإلهامية " : ( أم يقولون إنا لا نرى ضرورة مسيح ولا مهدي , وكفانا القرآن وإنا لمهتدون , ويعلمون أن القرآن لا يمسه إلا المطهرون , فاشتدت الحاجة إلى مفسر زكي من أيدي الله , وأدخل في الذين يبصرون ).

وهذا نمط من التفسير الأحمدي القادياني الذكي للقرآن الكريم وذلك نقلا عن محمد علي , أمين جماعة القاديانية وزعيم شعبة لاهور من خلال تفسيره " بيان القرآن"

- تفسير منطق الطير في قوله تعالى : { وَوَرِثَ سُلَيْمَانُ دَاوُودَ وَقَالَ يَا أَيُّهَا النَّاسُ عُلِّمْنَا مَنطِقَ الطَّيْرِ وَأُوتِينَا مِن كُلِّ شَيْءٍ إِنَّ هَذَا لَهُوَ الْفَضْلُ الْمُبِينُ } النمل16 : معناه عند الأحمديين هو (حمل الطيور للرسائل من مكان إلى مكان كالحمام الزاجل) !  .

- تفسير وادي النمل بأنها موضع نواحي اليمن , والنملة عند الأحمديين هي بطن من بطون العرب , أو أمة كانت تسكن في وادي النملة !!!.

- تفسير الجن في قوله تعالى : { وَإِذْ صَرَفْنَا إِلَيْكَ نَفَراً مِّنَ الْجِنِّ يَسْتَمِعُونَ الْقُرْآنَ فَلَمَّا حَضَرُوهُ قَالُوا أَنصِتُوا فَلَمَّا قُضِيَ وَلَّوْا إِلَى قَوْمِهِم مُّنذِرِينَ } الأحقاف29 : الجن عند الأحمديين هم طائفة من البشر اجتمعوا بالنبي صلى الله عليه في الخفاء , وليس المراد به نفوسا لا يقع عليها البصر , وعند الأحمديين هؤلاء جاءوا من الخارج وكانوا أجانب غرباء ولذلك سموا جنا !!!.

- المراد من قوله تعالى : {قُلْ أُوحِيَ إِلَيَّ أَنَّهُ اسْتَمَعَ نَفَرٌ مِّنَ الْجِنِّ فَقَالُوا إِنَّا سَمِعْنَا قُرْآناً عَجَباً } الجن1 : يقول الأحمديون الجهلة : يظهر أنهم كانوا نصارى وقد جاء ذكرهم على طريق النبوءة , ويكون المراد بالجن هنا : شعوبا مسيحية تبلغ الروعة في العظمة والرقي , فتصبح بذلك جنا وعفاريت وعباقرة !!!.
 

- بل ويذهب غلام أحمد إلى تأويل قول الله عز وجل : {وَمَا كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّى نَبْعَثَ رَسُولاً} الإسراء 15 , فيقول : " فهذا أيضا يدل على بعث رسول في الزمن الأخير , وهو المسيح الموعود – يعني نفسه هو  " ( الخزائن الشيطانية 22/500( .

 

- ويقول عن قول المولى عز وجل : { وَتَرَكْنَا بَعْضَهُمْ يَوْمَئِذٍ يَمُوجُ فِي بَعْضٍ وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَجَمَعْنَاهُمْ جَمْعاً } الكهف99, بأنالمراد من الصور هنا هو المسيح الموعود,لأن أنبياء الله تعالى هم بمثابة الصور له " ( الخزائن الشيطانية 23/ 85( .
 

- وهذا الزنديق ينكر جسمانية الجنة والنار وحقيقتهما فيقول في تأويل قوله تعالى :

{ وَبَشِّرِ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ } البقرة 25 : " إن الله تعالى قد شبه هنا الإيمان بالجنة التي تجري من تحتها الأنهار ... بل إن جنة الإنسان تنشأ من باطن الإنسان نفسه ، وإن جنة المرء هي إيمانه وأعماله الصالحات التي يبدأ بالتلذذ بها في نفس العالم " ( فلسفة تعاليم الإسلام ص 85) .
-وأما قوله تعالى :{أَذَلِكَ خَيْرٌ نُزُلاً أَمْ شَجَرَةُ الزَّقُّومِ* إِنَّا جَعَلْنَاهَا فِتْنَةً لِلظَّالِمِينَ * إِنَّهَا شَجَرَةٌ تَخْرُجُ فِي أَصْلِ الْجَحِيمِ } الصافات62-64 . فيقول الغلام الكذاب في تفسيره لهذه الآيات " إنها شجرة تخرج في أصل الجحيم : أي تنشأ من الكبر والزهو لأنهما جذور جهنم ... خلاصة القول إن الله تعالى مَثَّل كلمة الكفر التي هي في هذه الدنيا بالزقوم واعتبرها شجرة الجحيم ، كما مثل كلمة الإيمان التي هي في هذه الدنيا بالجنة المثمرة " ( فلسفة تعاليم الإسلام ص 87 , 88( .

 

ثم يؤكد على روحانية الجنة والنار وعدم جسمانيتها  " لقد تبين من جميع هذه الآيات أن الجنة والجحيم بحسب كلام الله المقدس ليستا كهذا العالم الجسماني ، وإنما منشأهما أمور روحانية سوف تشاهد بأشكال مجسمة في عالم الآخرة ، ومع ذلك لن تكون من هذا العالم المادي " ( المصدر السابق ص 89).


ويقول معلنا كفره بما نزل في القرآن العظيم وبما جاء به النبي الكريم صلى الله عليه وسلم " إننا لا نؤمن بجنة هي عبارة عن أشجار مغروسة غرساً ظاهرياً ، ولا نؤمن بجحيم فيها أحجار من كبريت مادي ، بل الجنة والجحيم هما انعكاسات للأعمال التي يعملها الإنسان في الحياة الدنيا " ( المصدر السابق ص 111( .
 

عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قلنا يا رسول الله حدثنا عن الجنة ما بناؤها قال : " لبنة ذهب ولبنة فضة ولماطها المسك وحصباؤها اللؤلؤ والياقوت وترابها الزعفران من يدخلها ينعم ولا يبؤس ويخلد لا يموت لا تبلى ثيابه ولا يفنى شبابه" ( رواه أحمد واللفظ له والترمذي والبزار والطبراني في الأوسط وابن حبان في صحيحه  .
ووصف صلى الله عليه وسلم النار قائلا : " ناركم هذه ما يوقد بنو آدم جزء واحد من سبعين جزءا من نار جهنم . قالوا والله إن كانت لكافية . قال إنها فضلت عليها بتسعة وستين جزءا كلهن مثل حرها " ( أخرجه البخاري ومسلم وبقية أصحاب السنن).


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق