]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

الالتراس من التشجيع الرياضى الى العمل كمرتزقة لتحقيق مكاسب سياسية لأشخاص فى مصر

بواسطة: عادل حسان  |  بتاريخ: 2013-10-26 ، الوقت: 17:30:01
  • تقييم المقالة:

 

الالتراس من التشجيع الرياضى الى العمل كمرتزقة لتحقيق مكاسب سياسية لأشخاص فى مصر
--------------------------------------------
“الألتراس” Ultras كلمة لاتينية تعني حرفيا “الفائق” أو “الزائد عن الحد”، أما المعني الشائع لها فهو التعبير عن المجموعات التي تعرف بانتمائها وولائها الشديد لفرقها الرياضية. وهناك خلاف حول تاريخ نشأة الفكرة. فالبعض يرجعها إلى إيطاليا عندما نشأ أول ألتراس رسمي عام 1963. والبعض الآخر يرجعها إلى البرازيل، حيث شهدت ظهور مجموعات الألتراس المسماة بـ”التورسيدا” في أربعينيات القرن الماضي
وفي عام 2007، شهدت مصر أول ظهور لمجموعات الألتراس، من خلال “ألتراس أهلاوي” من مشجعي النادي الأهلي، وألتراس “الفرسان البيض” White Knights من مشجعي نادي الزمالك، ثم “التنانين الصفراء”Yellow Dragons من أنصار النادي الإسماعيلي، و “السحر الأخضر” Green Magic من أنصار نادي الاتحاد السكندري، و”النسور الخضراء” Green Eagles من أنصار النادي المصري
الالتراس ظاهره اجتماعيه صحيه ..فهم شباب اعمارهم من “15 .. 25 عام “كل انتمائه لفريقه وكثيرا ما وقفو ضد الفساد الرياضى للانديه ..الحريه والكرامه مبدأ عام يؤمن به افراد الالتراس ويدافعو عنه سواء كان فى الرياضه او كل ما يمس الوطن .واصبح تيار فاعل فى المشهد السياسى .و دليل نجاح فكره الالتراس انتشار التجربه فى الحياه السياسيه وظهور التراس البرادعى والتراس ابو الفتوح و التراس حمدين صباحي.................ومن هنا بدا الخطا ؟؟؟؟؟؟؟؟
أتقول لى خطا ...........نعم خطا خرج الالتراس عن المسار وتحولوا الى مرتزقة تفعل أى شىء وليس شرطآ الاقتناع لمن يدفع أكثر وأستغل الاخوان المسلمين ذلك استغلوا قدرتهم على الحشد فى صنع أزمات سياسية يحاربون بها أعداءهم السياسيين وعلى رأس هؤلاء خيرت الشاطر الذى أستغل التراس الاهلى فى القيام بعمليات وتظاهرات ضد الشرطة والجيش أيام المجلس العسكرى تحت اسم الثورة وشباب الثورة وهو يدفع لهم ليضع قدمهم فى الطين وفى بؤر الجريمة فهم شباب صغير اصبحوا يمسكون بالالف والعشرة الاف جنيه فلماذا لايفعلون ما يطلب منهم خصوصآ وان هناك من يحميهم فى ذلك الوقت مثل هذا المدعو خيرت الشاطر!!!!! بل أن هناك فئة كبيرة من شباب الالتراس فشلت فى الدراسة وما حاجتهم الى الدراسة وهم أصبحوا يمسكون الأموال بالالاف وعشرات الالاف ففقدوا الوطنية ونقاء ورجولة الشباب بل أن البعض منهم ضحى بأصدقاءه كما حدث فى موقعة بورسعيد ومن هنا أقول لابد من التعامل مع هذا االشباب الذى خرج الى طريق الجريمة من طريق الرياضة وأصبح لاتهمه مصلحة بلد أو خلافه لابد من التعامل بقوة مع هذه العينة مع هذا الشباب الذى أصبح كل همه الشاغل ان يفعل اى شىء ولو خارج عن القانون لمن يدفع له لأن مصر مقبلة على انتخابات رئاسية وانتخابات مجلس الشعب وأحذر أن هناك من سيستخدم هؤلاء على طريقة الاخوان المسلمين وهذا شىء وارد ياسادة بل متوقع بدرجة كبيرة
لابد يا سادة من معاملة هذا الشباب الذى  فقد كل حب لبلده بدليل ان التراس الزمالك ذهب وحرق نادى الزمالك ولم يهمه أن البلد فى
طوارىء وتحارب الارهاب وهذه المثاليات لم تعد تهم هؤلاء الشباب  ولذلك أشك بدرجة كبيرة جدآ أن هناك خصم لممدوح عباس هو من دفع للألتراس هذه المرة ويجب أن  نثق من ذلك بدرجة كبيرة .........هؤلاء الشباب أصبحوا بسهولة مرتزقة مجرمين وأن لم نجد خطة لانقاذهم فأنتظروا جرائم أخرى من الالتراس ياسادة !!!!!!!!!!!!!!
ياسادة هذا الشباب قد ضيعوه وتعود على الالاف من الجنيهات فى يده فمن الصعب فجاة الا يجد هذا المال مع الاسف وهذه مشكلة كبرى؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ لابد أن يتم ايجاد حل لها بصورة جذرية وعلى الاقل الى أن يتم ايجاد ذلك لابد من حل روابط الالتراس وتجريم هذه التجمعات لهؤلاء الذين تحولوا مع الاسف الى مرتزقة ويجب ان نعترف بذلك بدون دبلوماسية أو شىء من هذا القبيل والدفع بهؤلاء بشدة الى عالم الجريمة وعالم الجرائم ضد مصلحة مصر وارد جدآ .....وأنتظروا ذلك فى الانتخابات القادمة ولابد عدم الرضوخ لأى مطالب لهم لأنهم اعتقدوا كما أوهمهم قادة الاخوان أنهم فوق القانون والمحاسبة وهم صدقوا ذلك لأنهم أغبياء ومن ةهنا بدءوا يدمؤون وزيفعلون كل ما يحلو لهم حتى ولو مخالف للقانون


ا


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق