]]>
خواطر :
اسقيني كاس من رحيق ذكرى وجودك ... لا تتركيه يجف ،كلما جف الكأس ازداد الحنينُ...و لا يطفي شعلة الفؤاد سوى كأس الحنين...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

أوجاع البسطاء

بواسطة: احمد سيد محمود  |  بتاريخ: 2013-10-26 ، الوقت: 13:56:31
  • تقييم المقالة:

كتب احمد سيد محمود
الجرح عميق وغائر والنفس تتحسر على الأطلال وتتقلب القلوب على جمر القطيعةوالنسيان وقد يكون لتناسىألام البسطاء وأوجعهم من يشعر بهم من يتحسسمظالمهممن يشفى غلتهم وجراح الكد الذي لايسمن ولايغني من سد الجوعة ،أوالتبصر لحالهم طالما قد سدت الأذاان وعميت الأبصار عن تلكم الفئة التىكانت فى الماضى مهمشة فحسب والآن بعد ثورة الصبار أضيف إليها منسية وذلكلأن النظام الذىذهب هو الرؤوس ولم يزل الجسد ممتلئ بالدمامل فالتغيير لم يكن إلافى الألوان أمالجسم فهو كما هو يتخلله العفن الذى يزكم الأنوف المتعشطةالتى تسد عن تلك النفوس البريئة لقمة العيش التى تحتاجها وتقاسى الالام منأجلها وأوجاع ضحايا استبداد واستعباد ..لايؤبه لحالهم ، ودائمانرى التقارير تشير إلى أن : كل شئ تمام..
ولا أعلم إن كان كله تمام ام  أن هؤلاء لا زالوا موجدين بفضل الله عز وجل أم كله تمام إننا بصدد عمل اللازمنعم هو تمام لأنه لم يتزلزل بعد ، ولم تتهدده صرخات الجوعى ،وأنات الثكلى ، نعم كله تمام لأن الأمور تسير حسب المرسوم ،ولتتعالى الشكاوى حد الانتحار أحيانا ..وليعض الجوع أجساد العرايا..أحيانا أخرى ويسر الركب فى اعوجاجه ولتسير القافلة وسط الذئب ولتنعم منخطط لتلك الرحلة الطويلة التى انهكها طول المسير  ، فشعوبنا ليست من تلك البرايا ، التي تعرف للإنسان حقا أو كرامة..
ومادامت النخبة على أي مستوى تنام على الحرير ، وتنعم بالوثير ،وتسكن القصور ، وُتشترى بأعلى الأجور ، وتغضي الطرف بالسكوت ، فتلكمالنهاية المرسومةوليمد الاوجاع للبسطاء ولينتظروا فلعل الفرج قريب اوبعيد
خبرونا بالله عليكم.. لماذا تخرقون سفينة المحروسة ؟

 

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق