]]>
خواطر :
قالوا الصبرُ علاج للآلام... فزادت صبرُ السنين للجراح آلاما...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

من تحف أقوال شعراء العرب

بواسطة: خالد اسماعيل احمدالسيكاني  |  بتاريخ: 2013-10-26 ، الوقت: 03:26:06
  • تقييم المقالة:


  القائل الشاعر : -  ابو العلاء المعري...



أبيات القصيده(بعض الأبيات ليس في مكانه الصحيح)


ألا في سبيل المجد ما أنا فاعل ... عفاف وإقدام وحزم ونائل
أعندي وقد مارست كل حقيقة ... يصدق واش أو يخيب سائل
تعد ذنوبي عند قوم كثيرة ... ولا ذنب لي إلا العلا والفواضل
كأني إذا طلت الزمان وأهله ... رجعت وعندي للأنام طوائل
وقد سار ذكري في البلاد فمن لهم ... بإخفاء شمس ضوؤها متكامل
يهم الليالي بعض ما أنا مضمر ... ويثقل رضوى بعض ما أنا حامل 
وأني وإن كنت الأخير زمانه ... لآت بما لم تستطعه الأوائل
وأغدو ولو أن الصباح صوارم ... وأسري ولو أن الظلام جحافل
وأي جواد لم يحل لجامه ... ونضو يمان أغفلته الصياقل
وإن كان في لبس الفتى شرف له ... فما السيف إلا غمده والحمائل
ولي منطق لم يرض لي كنه منزلي ... على أنني فوق السماكين نازل
لدى موطن يشتاقه كل سيد ... ويقصر عن إدراكه المتناول
ينافس يومي في أمسي تشرفا ... وتحسد أسحاري علي الأصائل
ولما رأيت الجهل في الناس فاشيا ... تجاهلت حتى ظن أني جاهل
فوا عجبا م يدعي الفضل ناقص ... ووا أسفا كم يظهر النقص فاضل
وكيف تنام الطير في وكناتها ... وتحسد أسحاري علي الأصائل
وطال اعترافي بالزمان وأهله ... فلست أبالي من تغول الغوائل
فلو بان عضدي ما تأسف منكبي ... ولو مات زندي ما رثته الأنامل
إذا وصف الطائي بالبخل مارد ... وعير قسا بالفكاهة باقل
وقال السها للشمس : أنت خفية ... وقال الدجى : يا صبح لونك حائل
وطاولت الأرض السماء سفاهة ... وفاخرت الشهب الحصى والجنادل
فيا موت زر إن الحياة ذميمة ... ويا نفس جدي إن دهرك هازل
ولمّا رأيتُ الجهلَ في الناس فاشيا ...تجاهلْتُ حتى ظُـنّ أني جاهـــل
ذا أنت أعطيت السعادة لم تبل ... ولن نظرت شزرا إليك القبائل
تقتك على أكتاف أبطالها القنا ... وهابتك في أغمادهن المناصل
وإن كنت تهوى العيش فابغ توسطا ... فعند التناهي يقصر المتطاول
توفى البدور النقص وهي أهلة ... ويدركها النقصان وهي كوامل
لاقاك في العام الذي ولى ولم ... يسألك إلا قبلة في القابل
إن البخيل إذا تمد له المدى ... في الوعد هان عليه بذل النائل
وسألت كم بين العقيق إلى الغضا ... فجزعت من أمد النوى المتطاول
وعذرت طيفك في الجفاء لأنه ... يسري فيصبح دوننا بمراحل
فيا وطني إن فاتني بك سابق ... من الدهر فلينعم لساكنك البال
وإن أستطع في الحشر آتك زائرا ... وهيهات لي يوم القيامة أشغال

« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق