]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

السياسة نجاسة

بواسطة: فوزية بن حورية  |  بتاريخ: 2013-10-26 ، الوقت: 02:46:07
  • تقييم المقالة:
 السياسة نجاسة اليوم و للاسف الشديد  قتل الآلاف من ابناء العروبة السوريين الابرياء بالسلاح الكيميائي بالقصف الصاروخي و المدفعي  بالغوطة دمشق واكثرهم من الاطفال ان الكارثة كبيرة و كبيرة جدا بل هي مجزرة القرن الواحد و العشرين يؤكد الجيش النظام السوري عدم الصحة من القول فيم صرح احد المسؤولين ان اماريكا و الامم المتحـــدة و الاصدقـــــــــاء و العرب يقتلونهم بصمتهم وبعدم اكتراثهم عما يحدث بسوريا وما يجري فيها من قتل و مجازر و تخريب  نعم هذه الحادثة عادت بي  الى حرب الخليج  حرب العراق يوم اتهم صدام حسين باستعمال السلاح الكيميائي ويوم صبت الاطنان من القنابل على العراق  ودمرتها وسرقت ’آثارها ومخطوطاتها  ونحن كمشاهدين و كمراقبيـــن لما حدث اليوم 21 اوت 2013 الثالثة و النصف صباحا نقول ان من اطلق الغازات السامة و الغاز السرين  على المواطنين ليس الجيش النطامي السوري انما هو ربما القاعدة هناك و ربما الجيش المعارض لان في الحقيقة الجيش النظامي غير مستفيد باستعمال السلاح الكيمائي لكن المعارضة هي المستفيدة ولكن هل هناك فعلا استعمال للسلاح الكيميائي؟ وان استعمل قد يكون طرفا آخر مستفيد وهو,....   ان منطقة الغوطة منذ مدة وهي شبه خالية من السكان وان الجيش النطامي السوري على اتم الاستعداد لتحريرها و ليس من مصلحته استعمال السلاح الكيميائي و لذا يستبعد قيامه بمثل هذا العمل الاجرامي السافر خاصة و ان مفعول السلاح الكيميائي لا ينتهي مفعوله قبل اسبوع على الاقل والذي يدعو للريبة و التعجب و الشك  ان من قاموا باسعاف المصابين بالسلاح الكيميائي لا زالوا  احياء كيف لم يموتوا ؟ كيف لم يفقدوا الوعي او حتى التوازن؟ خاصة  وان الغازات لازالت حديثة الاستعمال اعني لا تزال نافذة المفعول في الحين ان عدد الشهداء في تزايد وتفاقم والعجب ان سوريا تكلم من اسطنبول متهما النظام السوري بالبلطجة و يعطي الحق للجيش الحر و للمعارضة التي تقتل الشعــــب الاعزل و تهجره من بلاده و تشرذمه و تهتك عرضه و تسيل دمه  ان من استعمل السلاح الكيميائي اراد التعجيل بالاطاحة بالنظام السوري القائم كما ان المعارضة يمكنها استعمال السلاح الكيميائي وربما واقول ربما الحاجة اقتضتها في الوقت الحالي  بان تضحي باعوانها او افرادها او مساعديها في سبيل تجريم النظام السوري و التسريع بالاطاحة به.وربما عناصر من جهة مجهولة مندسة في الجيش النظامي او الجيش المعارض وخاصة ان الجيش المعارض يملك العتاد و العدة و من بينها الصواريخ نفذت هذه الفعلة الشنيعة نزولا عند طلب اجتدة اجنبية خاصة و ان النظام السوري لا زال محاربا شرسا مدافعا عن وطنه وفي مثل هذه الاحداث ياتي الناتو على عجل ويسقط النظام السوري القائم (يقتلون الميت ويمشون في جنازته).                                                                   بقلم الاديبة و الكاتبة و الناقدة و الشاعرة فوزية بن حورية
« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق