]]>
خواطر :
سألت البهائم ذئبا دموعه تنهمرُ...ما أبكاك يا ذئب ، أهو العجز أم قلة الحال...في زمن كثرة الذئابُ واشتد فيه الازدحامُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

(س ل ي) القول بحياة عيسى في السماء تكذيب للقرآن الكريم .جسد لا يأكل الطعام

بواسطة: جمال العربي  |  بتاريخ: 2013-10-25 ، الوقت: 18:09:07
  • تقييم المقالة:

السلام عليكم .

 

قول الله تعالى :           {وَمَا أَرْسَلْنَا قَبْلَكَ إِلاَّ رِجَالاً نُّوحِي إِلَيْهِمْ فَاسْأَلُواْ أَهْلَ الذِّكْرِ إِن كُنتُمْ لاَ تَعْلَمُونَ} (7) سورة الأنبياء       {وَمَا جَعَلْنَاهُمْ جَسَدًا لَّا يَأْكُلُونَ الطَّعَامَ وَمَا كَانُوا خَالِدِينَ} (سورة الأنبياء.

 

 

مشكلة مشايخ الفكر التقليدي  العلماء  , أنهم لا يستحضرون القرآن الكريم كله حين الحديث عن عقائدهم .بل يكتفون بآية أو آيتين و يبنون عقيدتهم .و يغفلون عن عرضها على باقي كتاب الله المجيد .

 

فبعضهم لا يزال يدعي أن كلمة (متوفيك) عن عيسى بن مريم عليه السلام تعني (منيمك).

أي أنهم يقولون أن الله تعالى أصعد عيسى بن مريم ع س إليه نائما .

 

و النائم بطبيعة الحال حي .

لكن النائم لا يأكل و لا يشرب .فهو جسد توقف عن التفاعل مع المحيط الخارجي .

و بالتالي فقولهم هذا يعني أن الله تعالى جعل عيسى بن مريم جسدا لا يأكل الطعام .و هذا طيلة ألفي سنة .و ما يزال عيسى على هذا الوضع حسب تصور المشايخ .

 

لكن الله تعالى نفى أن يكون قد جعل الأنبياء جسدا لا يأكلون الطعام .

و الآن على المشايخ أن يدركوا أنهم في وضع حرج خطير:

 

إما التمسك بعقيدتهم و تكذيب القرآن الكريم .إذ قولهم بحياة عيسى نائما في السماء يعني أنه جسد لا يأكل الطعام .

 

أو أن يبرأوا من هذه العقيدة و يرجعوا للقرآن الكريم .الذي قضى بموت عيسى بن مريم يقينا .و يرجعوا لصحيح البخاري حيث تفسير ابن عباس لكلمة ( متوفيك) ب( مميتك) .

اللهم اهد قومنا .


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق