]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

العفة والجسد 1

بواسطة: سراج حدادين  |  بتاريخ: 2013-10-25 ، الوقت: 13:31:07
  • تقييم المقالة:
انخطفت نظرات عيونها ، من تلك النافذة ..
وجدته ينطوي قرب موقد اقتربت ان تنطفي ناره ..
راقبته ، ابتسمت ، تحركت واذ بذلك الصندوق الخشبي اسفلها يوقع بها ...
ضحكت ، وسخرت من نفسها ، ولكن فضول جسدها رفعها مرة اخرى ...
استرق النظر من اسفل تلك البطانية الهزيلة الى النافذة ... ابتسم لها ،
فاختبأت خجلاً ثم عاودت الظهور ..
واذا به مقابلها ... رفعها وادخلها النافذة ...
ازدهرت وجنتيها ...امسكها عانقها .. وإذ بجسده باردا
فهرعت نحو النافذة وجلاً ...
سألها : من أنتي ؟!
اجابته بدفئ ونصف جسدها خارج النافذة : أنا العفة
هو : لماذا جئتي إلي انا؟
هي: لا تؤمن بأن جسدك قد يدفأ تحت ذلك الموقد ... فلو بقيت طيلة سنينك وما بعد عمرك
دهراً لن يدفأ ذلك الجسد البارد دون العفة ....

العفة والجسد !!
بقلمي... سراج حدادين
من وحي Symphony No. 9 ~ Beethoven
http://www.youtube.com/watch?v=t3217H8JppI
See More
« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق