]]>
خواطر :
اسقيني كاس من رحيق ذكرى وجودك ... لا تتركيه يجف ،كلما جف الكأس ازداد الحنينُ...و لا يطفي شعلة الفؤاد سوى كأس الحنين...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

إعفاء وزير الداخلية نظير جهوده لنجاح حج هذا العام

بواسطة: عبدالالة البدراني  |  بتاريخ: 2013-10-24 ، الوقت: 22:22:45
  • تقييم المقالة:

 ايام وينتهى عام وسوف يبتدئ عام جديد ,لم يخلد لنا العام الذي سيغادر سوى ذكرى افراح نعيش في ذكراها سنوات ولكن كان الفرح الاكبر الذي لم يتحدث عنه الناس كثيرا هو النجاح الاعظم ,النجاح الذي يجعل لصاحبة في نفوس الاخرين الحسد و...الخ.

" نجاح حج هذا العام1434هـ " هذا النجاح والتوفيق من الله سبحانه وتعالى وبفضل قيادة صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف،وزير الداخلية رئيس لجنة الحج العلياء ,اذ وجه خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود حفظه الله وولي عهدة الامين صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبد العزيز آل سعود ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع شكرهما وتقديرهما  للجهود المبذولة من قبل سموه الكريم وتوفيره لكل السبل التي تحقق من خلالها هذا النجاح.

 

وفي مواقع التواصل الاجتماعي الفيسبوك والتوتير والمواقع الالكترونية لم ولم نجد أي انباء تتحدث عن هذا الانجاز او شكر او ثناء او .....الخ من افراد او مقيمين هذا الوطن ،سواء تداول انباء عن اعفاء صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف من منصبة وتعيين صاحب السمو الملكي الامير تركي ابن الملك عبدالله وزير للداخلية!!

 

انساق وراءها ضعاف النفوس وتداولوا هذه الانباء التي لم تبث الا لمن اراد الشر للملكة العربية السعودية وزراعة الفتنة بين شعبة وقادته . هل هذا مايستحق ان يتداول عنة نظير جهوده لنجاح حج هذا العام ؟؟

 

اية الشعب الابي هذه الانباء لاتنبثق الامن  كل حاقد أو حاسد من خصوم هذا الوطن ،اية الشعب الابي في الزمن الماضي «الذاهب إلى الحج مفقود، والعائد منه مولود» كتعبير عما يلاقيه الحاج في أزمنة سبقت العهد السعودي من الخوف وفقدان الأمن، وما يجده من صعوبات جمّة في طريقه للقيام برحلة العمر من عذابات السفر، حتى قيّض الله الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود – طيب الله ثراه – الذي أرسى قواعد كيان المملكة العربية السعودية، ليسود الأمن والرخاء ربوع الوطن، ويقضي على الاضطرابات والحروب والفتن، ويسخر كل جهود الدولة لخدمة ضيوف الله، بعد أن أفاض الله بالخير على البلاد، من جراء الاكتشافات النفطية التي زادت من موارد الدولة ومداخيلها المالية ومن إمكاناتها، فكانت خدمة حجاج بيوت الله على رأس أولوياته، وتحوّل هذا الأمر العظيم إلى منهج للدولة من أجله تُسخر كل الجهود، وهو النهج الذي سار عليه من بعده الملوك رحمهم الله جميعا، حتى كان عهد خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز- وفقه الله وسدده لما فيه خير بلاده والعرب والمسلمين- الذي بذل ومازال يبذل مع رجالات حكومته في القطاعات المختلفة المتعلقة بشؤون الحج؛ ما يحقق أرقى الخدمات التي تقدم لخدمة ضيوف الرحمن، ليعودوا إلى بلدانهم وقد أدّوا فريضتهم على الوجه المطلوب.

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق