]]>
خواطر :
قالوا الصبرُ علاج للآلام... فزادت صبرُ السنين للجراح آلاما...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

ما حقيقة 3 MTA التلفزيونية 20 ؟ / القاديانية دين جديد مزيَّف ومزور

بواسطة: عبد الحميد رميته  |  بتاريخ: 2013-10-24 ، الوقت: 20:57:30
  • تقييم المقالة:

تسعة وعشرون : الأحمدية ثورة على النبوة والرسالة المحمدية :
 

تم نشره بشكل مستقل في الموقع



ثلاثون : هل القاديانى الكذّاب أفضل من عيسى عليه السلام وأبى بكر الصديق ؟!


تم نشره .




واحد وثلاثون : حكم علماء الإسلام على القاديانية وأختها الأحمدية ( فتاوى 2 )  :


تم نشره


إثنان وثلاثون : لماذا نحاربكم ؟!:


تم نشره .



ثلاثة وثلاثون : نعم .. الغلام القاديانى هلك فى المرحاض


تم نشره .


أربعة وثلاثون : وفاة القادياني:

تم نشره .


خمسة وثلاثون : قصة إسلام حسن عودة وبراءته من القاديانية الأحمدية :

تم نشره .



ستة وثلاثون : من أقوال المجدّد المعبود !!


تم نشره .



سبعة وثلاثون : ادعاؤهم أنهم لا يكفرون المخالفين:


تم نشره .



ثمانية وثلاثون : القاديانية الأحمدية:

تم نشره .



تسعة وثلاثون : هروب خليفة القاديانيين من مناظرة فؤاد العطار:

تم نشره .


 

أربعون : أسئلة يستحى ويتهرّب القاديانيون من الرد عليها :



تم نشره :



واحد وأربعون : القادياني وفضيحة المباهلة :


تم نشره .



إثنان وأربعون : وَإِن يَكُ كَاذِبًا فَعَلَيْهِ كَذِبُهُ :

تم نشره .


ثم :



 

ثلاثة وأربعون : القاديانية دين جديد مزيَّف ومزور :

 يُعرف أتباعه كذلك : بالأحمديين، وبالجماعة الإسلامية الأحمدية ، وقد أسَّسه شخص يُدعى: "الغلام ميرزا أحمد القادياني"؛ نِسبة إلى بلدته "قاديان"، وقد هلَك بمرض "الكوليرا" في عام 1908، وهو شخصية غامضة ، قلِقة ، يحوم حولها كثير من التساؤلات والحَيرة ، وقد ظهَرت دعوة هذا الدَّعي - الذي كان مغمورًا - في زمن الاستدمار الإنجليزي في بلاد الهند، فأحاطَته"بريطانيا العظمى"  بعنايتها ورعايتها ، ثم كلَّفته بالعمل لحسابها كبوقٍ يُطلِق الفتاوى السَّمجة الكاذبة الخاطئة ، التي تُحرِّم جهاد المستعمرين الكفرة ، وتَفرض موالاتهم ، وتقديم فروض الطاعة لهم ، حتى وإن أدَّى ذلك إلى قتال المسلمين من أجْلهم ، ومقابل تلك الأعمال الخطيرة والخبيثة التي قدَّمها لأسياده ، سهَّلت له سُبل الدعوة إلى أفكاره الكفرية ، وتجاوز ذلك في بعض الأحيان إلى الدعم المادي والمعنوي ، حتى انتشرت تلك الدعوة بين العوام ، في الوقت الذي كانت فيه  "بريطانيا" تمنع دعوة أهل السنة ، وتَسلخ جلود علمائها وهم أحياء

القاديانية بين الكفر والخيانة " خيانات هذه الديانة ،

بتوفيق من الله أذكُر في هذا المقال مختصرًا عن بعض أصول مُعتقَد هذا الدين الباطل ، وفساد مسْلك الغلام ، وبراءة الإسلام منه :

* إن أُسَّ العقيدة الباطلة للديانة القاديانية الأحمدية ، ادِّعاؤها أن زعيمها " الغلام ميرزا أحمد "

  نبي مُرسل ومسيح مُنتظر ، وكان قبل ذلك يقول عن نفسه : إنه مُجدِّد ، ثم ادَّعى في مرحلة ثانية أنه مُلهَمٌ ، ثم في مرحلة ثالثة أنه المهدي المنتظر ، وفي مرحلة رابعة أنه المسيح الموعود ، وأخيرًا ادَّعى النبوة ، وإن هذا التقلُّب والتذبذب والحَيرة في نفسه ، لدليلٌ على كذبه وافترائه .

وقد استمرَّت حيرته في تحديد من يكون بالضبط ، ويلاحَظ ذلك من ادعاءاته الكثيرة التي نجدها هنا أو هناك بين دفَّتي كُتبه وخُطبه ، فقد زعَم مرة أنه من الأقطاب ، وأن له مكاشفات مع الله ، وأنه أفضل من الذين سبَقوه من الأولياء والأبدال والأقطاب ؛ لأنه هو الوحيد الذي خصَّه الله بالنبوة .

وفي سنة 1904م ادعى " الميرزا الغلام " بأنه النزول الثاني " لكريشنا " الإله المقدس عند الهندوس ، ويصف إله الهندوس بقوله : " إنه كان نبيًّا حقيقيًّا في عصره ، وكان مليئًا بحب الله ، وكان يصادق أعمال الخير ، ويعادي أعمال الشر ، وأن الله وعده بأنه سيُظهره في الأيام وأن الله حقَّق وعده في شخصيتي أنا الأخيرة .

وفي سنة 1907م ادعى - أيضًا - أن الله قد ذكَره في القرآن في الكثير من الآيات ،وزعم بأنه هو " ذو القرنين " المذكور في سورة الكهف ، وأنه صورة آدمَ ونوح وإبراهيم ، وإسحاق وعيسى ومحمد إلى آخر كفرياته التي لا تعد ولا تحصى .


يتبع : ...








 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق