]]>
خواطر :
الحياة الدنيا مثلها امرأة ، تراها من بعيد جمالا براقا لتكتشف أن كل شيء فيها مصطنع ... من رموش العين إلى احمرار الخدين والشفتين إلى طاقم الأسنان الناصع البياض...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

هل الحب سلعه تشترى؟؟؟

بواسطة: دالي  |  بتاريخ: 2013-10-24 ، الوقت: 17:27:09
  • تقييم المقالة:

هل الحب في زمننا اصبح سلعه نتاجر فيها؟؟؟؟؟

كان الحب عند العرب سابقا يقام الحروب لاجله..فمثلا حرب البسوس,حرب قامت واستمرت لسنوات عديده قتل فيها من قتل وتفرقت قبائل من اجل ان يظفر الرجل من حبه.

حتى زمن ليس ببعيد زمن اباءنا واجدادنا,وبرغم من وجودهم في صحراء قاحله الا ان الحب عندهم شيئا مقدس,وقد يوقف في وجه اهله وفي وجه عشيرته وفي وجه اولاد عشيره حبه,كل هذا من اجل الظفر بمن احبها.

فالمسلسلات البدويه تصور لنا حاله الحب,وكيف العفة والخوف الممزوج بالحياء.

وكيف الرجل(يتعلل)..مع حبيبته,دون ان يمسها او يفعل شي يجعل العار يعتليها.

ويتزوجها ويظل يحبها.فتموت ولايتزوج غيرها,بل يظل يتازور قبرها وهو يحمل مشاعر حب قويه ودفينه..

العرب والحب والروايات والتواريخ والحروب والصدق.

هل اصبحت جزء من الماضي؟؟؟؟

اتمنى ان اجد جاوب شافيا يقنعني,يجعلني اغير قناعات دخلت في قلبي قبل عقلي؟؟؟

الحب اصبح رمزا قديما لدى العرب,كالقوه التي ضاعت من ايدينا$$

لذا لا لوجود الحب,ولا اريد جاوب شافيا...في زمن ضاع الصدق والامانه..


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »
  • الخضر التهامي الورياشي | 2013-10-30
    الحبُّ ليس سلعةً تشترى ..

    الحبُّ إكسيرُ الحياة ، وهو عاطفة .. وأحلامٌ .. ومشاعرٌلا تقدَّرُ بثمنٍ .

    وهو أول لغةٍ تحدَّثَ بها أليفٌ مع أليفه ، دون أن تنبسَشفتاهما بحرفٍ .

    وهو أوَّلُ اكتشافٍ عرفهُ الإنسانُ في الوجودِ ، قبل أنيكتشف النار ، والثيابَ ، والسلاحَ ، والسكن ... ففيه وجدَ النار والنور ، والثيابوالعُرِيَّ ، والسلام والحرب ، والاستقرار والقلق ...

    الحبُّ لا يستطيعُ أن يشتريه جميعُ ملوك العالم ، ولوبكُلِّ ثروات الأرض ، وقد ينعمُ به فقيرٌ هندِيٌّ ، يعيشُ في كوخٍ حقيرٍ ، بينالأشجار والحيوانات ...

    الحبُّ مثل فراشةٍ نشيطةٍ ، تهيمُ بالضياءِ والنُّورِ ،وتحومُ حوله أنَّى تراءى لها ، ولا تُبالي إنْ كان يشُعُّ في بلاطٍ ، أو ينبعثُ منقَبْوٍ .. وهي تهتمُّ بالقلوب وحدها ؛ ومتى التمستْ في قلْبٍ طيبةً ، وصفاءً ،وحناناً ، ركنتْ إليه ، وسكنتْهُ ، ونامتْ على نبضاته ، وصبغتْهُ بالأحلام الوردية، والأماني البيضاء ، ولا فرقَ لديها بين قلب غنيٍّ وبين قلبِ فقير ، ويستوي فيعينيها القصر والكوخُ ، والمدينةُ والقريةُ ، والسَّهْلُ والجبَلُ ...

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق